اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 15:08:00
الأخبار (نواكشوط) – روت عائلة الطالب المهجري المرحوم السيد محمد ولد محفوظ ولد الدها – الذي توفي مساء الأحد الماضي في ظروف غامضة بدفيئة “المبروك” الواقعة بإحدى قرى دائرة بوتالميت – لوكالة الأنباء المستقلة المعلومات التي حصلت عليها حول ظروف وفاته وكذلك تفاصيل دراسته في المحظورة، مؤكدة تمسكها الكامل بحقها ورفضها لأي تسوية. واتهمت طاطة بنت زين العصم -وهي جدة الطالبة الراحلة- معلمة المدرسة بالتستر على حالة ابنها، متجاهلة تدهور حالته الصحية لأيام حتى وفاته، وتأخرهم في إبلاغ الأسرة بوفاته، ومحاولتهم دفنه دون علمها. وأضافت في حديثها لـ«الأخبار» أنها زارت أطفالها الثلاثة الذين كانوا يدرسون في المدرسة (الطالب المرحوم سيدي محمد وشقيقه وعمه) في 12 كانون الثاني (يناير) الماضي للاطمئنان عليهم، مؤكدة أن أوضاعهم الصحية كانت في حالة ممتازة وجيدة. وأضافت بنت زين الأسماء أنها ائتمنتهم على شيخ المهرة، وتمنت أن يكملوا القرآن خلال سنوات قليلة، حتى يصلوا إلى سن المشاركة في البكالوريا من أجل الترشح لها لإكمال مسيرتهم الدراسية. زيارات واتصالات أشارت بنت زين الأسماء إلى أنها كانت تزورهم شهريا، وكذلك كل أربعاء أو خميس، وخلال إجازتهم الأسبوعية، كانت تتواصل معهم عبر شيخ المهجرة الذي يرسل لها تسجيلات صوتية منهم. وأشارت بنت زين الأصم إلى أنها عندما طلبت منهم لاحقا أن يخبروها بكل أخبارهم، أخبروها أن شيخ المحاجرة يلزمهم بتقديم أخبار محددة، وهو ما يسمح لهم بمشاركته مع عائلاتهم، وأنه يراجع المقاطع الصوتية، وعندما يلاحظ أنهم أضافوا إليها بيانات أخرى غير ما حددها لهم، يقوم بحذفها. آخر المحاولات: ذكرت بنت زين الأعصم أنها حاولت يومي الأربعاء والخميس اللذين سبقا وفاة نجلها الاتصال بزوجة الشيخ المحظور للاطمئنان على أبنائها، لكنها لم تتمكن من استقبال الزوار. وأضافت أنها عاودت الاتصال بها يوم الجمعة بعد عدم تمكنها من الاتصال بشيخ المحاجرة، حيث كانت سترسل له الرسوم الدراسية للطلاب. وأضافت أنه بعد أن أرسلت له الرسومات في اليوم التالي، أي السبت، لم يرد على رسائلها التي قرأها، ولا على مكالماتها، فلجأت إلى زوجته التي طمأنتها على حالة أطفالها، فيما ظل ابنها طريح الفراش منذ أيام يحارب المرض يائسا. وتابعت -بنبرة حزن وأسف- ظروف معاملة الأستاذ المشرف لابنها خلال الأيام التي قضاها طريح الفراش، حيث عامله بقسوة وغير إنسانية، وأقلها التجاهل لمرضه ووضعه الخاص والخطر المحدق به. وأشارت إلى أنها سبق أن حذرت شيخ المحكمة من التعامل غير اللائق مع أبنائها، خاصة ابنها الراحل، ونبهته إلى ما وصفته بـ”طبيعته الخاصة”. كما طلبت منه أن يتصل بها عند حدوث أي طارئ صحي، ولم يعيره أي اهتمام. وأشارت إلى أن ابنها، بعد مرور أيام وهو طريح الفراش دون أن يخبرهم شيخ المهجرة بحالته، توفاه الله الساعة السادسة من يوم الأحد، وبدلا من نقله إلى أقرب مستشفى في أبوطلميت من أجل علاجه أو الاتصال بالسلطات، نقلوه إلى مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة نواكشوط. وأشارت إلى أنه رغم وصول ابنها إلى المستشفى في الساعة الثامنة والربع ليلاً، إلا أن معلمته المشرفة التي رافقته إلى المستشفى، لم تبلغهم إلا حوالي الساعة العاشرة ليلاً وعبر رقم مجهول. وتفاجأت بعدم حضور شيخ المهجرة لتشييع أو دفن جثمان تلميذه، لافتة إلى أنهم كانوا يعتزمون دفنه دون علمهم، إلا أن الطبيب رفض تسليم الجثة لهم إلا بحضور أحد أفراد عائلته. وأوضحت أنه بعد هذه الحادثة اتضح لهما أنها ليست الأولى في نفس المكان المحرم، إذ تقدم لهما شهود عيان رووا حالات وفاة مماثلة، مطالبين الدولة بالتدخل لتحقيق العدالة لهما، مؤكدين رفضهما لأي تسويات اجتماعية.




