موريتانيا – من أجل إصلاح أكثر توازنا للنظام التعليمي

أخبار موريتانيامنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
موريتانيا – من أجل إصلاح أكثر توازنا للنظام التعليمي

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 21:48:00

إن الحرص على إصلاح المنظومة التربوية هو الشغل الشاغل للجميع، ولذلك يجب على الجميع، كل حسب موقعه، أن يساهم في هذا الإصلاح، ليس فقط على المستوى النظري الذي قد يكتفي به المختصون، ولا أيضا من خلال اعتماد حلول ترقيعية ليست فعالة كثيرا، لأن خلل منظومتنا التعليمية خلل تربوي وهيكلي قديم، ومعالجته تتطلب جهودا شاملة تطال مختلف قطاعات المنظومة، وكذلك المسؤولين عن التنفيذ على مستوى هذا القطاع، فلا يوجد الإلغاء المتوقع. بالنسبة لمسابقة الدخول الإعدادية، وما يتم تمويهه بضرورة مراجعة نظام مسابقة البكالوريا من قبل كبار المسؤولين في الدولة…إلخ، لن يؤدي إلا إلى رفع المستويات. مشكلة نظامنا التعليمي أهم وأعمق وأخطر. وبناء على الخبرة الميدانية، أعتقد أن أول ما يجب التفكير فيه هو “تكييف” طرق التدريس أو المناهج التعليمية مع طبيعة التطور العقلي لأطفال اليوم، أي التساؤل عما إذا كانت الأساليب القديمة في التدريس لا تزال صالحة لتعليم أطفالنا اليوم؟ الجواب بالطبع سيكون لا، ولكن لماذا؟ هذا هو السؤال الذي لا ننتبه إليه غالبًا. إنه مصدر داء نظامنا التعليمي. هل هو من الطالب، من المعلم، من الإدارة التعليمية، من الوسط الاجتماعي للطالب، أم أيضًا من لغة التدريس والوسائط التربوية؟ أ – التلميذ: ليس هو المشكلة، فأطفال اليوم ليسوا أغبياء ولا عديمي الحافز، وقدراتهم على الفهم والاستيعاب ليست أقل شأنا من نظرائهم في الماضي. ب – المعلم : بشكل عام يؤدي دوره بالنسب المقبولة عموما وحسب تكوينه . ج- الإدارة والمتابعة: رغم النقائص إلا أنها ليست العائق الأساسي. الوسط الاجتماعي: رغم دوره الأساسي الذي يصعب أداءه على أكمل وجه، إلا أن هناك على الأقل ما يحسن الصمت. هـ- لغة التعليم والوسائط الجدلية: إن القدرات اللغوية لأطفال اليوم متدنية للغاية بشكل غريب. وأغلبهم لا يتقنون حتى اللغة الأم، أو بالأحرى لغة الدراسة. بل إنهم يفهمون الرموز أكثر مما يفهمون الجمل والكلمات. ولذلك، فإن لغة تعليمهم ليست ذات أهمية قصوى. إنهم يفهمون ويستوعبون “لغة الإشارة والرموز بشكل أسرع من لغة الكلام”. وهذه الحقيقة مهمة من وجهة نظري في سياق البحث عن مناهج التدريس الأكثر استجابة لطبيعة التكوين العقلي للأطفال في هذا العصر. ومن هنا أرى ضرورة الاهتمام بل والتركيز على البعد الرمزي والاهتمام بتنمية المهارات. أطفالنا في هذا المستوى. أعتقد أننا نظلم أطفالنا اليوم عندما نفرض عليهم تدريس مناهج لا تتوافق مع طبيعة نموهم العقلي، ولا تتلاءم مع عصرهم. من منا لا يلجأ اليوم إلى أصغر أطفاله لحل مشكلة واجهته في هاتفه أو حاسوبه…؟! إنهم أذكياء إلكترونيا..

اخبار موريتانيا الان

من أجل إصلاح أكثر توازنا للنظام التعليمي

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#من #أجل #إصلاح #أكثر #توازنا #للنظام #التعليمي

المصدر – الأخبار