اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-01 16:20:56
في نهاية كل عام، يكثر الحديث عن التوقعات والأبراج، ويصبح الناس أكثر اهتماماً بالمتابعة ومعرفة ما يخبئه لهم العام الجديد.
وتؤكد سمر «طالبة جامعية» أنها تتابع الأبراج من باب المتعة لا أكثر ولا أقل، موضحة أن معرفة برجها اليومي يوفر لها نوعاً من الراحة النفسية الناتجة عن معرفة ما «يمكن» أن يحدث لها خلال يومها. .
بدوره، يعزو وائل (موظف) سبب متابعة بعض الشباب والشابات للأبراج إلى الظروف التي يعيشونها والخروج من الحالة النفسية وحالة الضيق التي يعيشونها، متابعاً: “الجميع لديه الرغبة في ذلك”. واكتشف ما هو قادم، حتى لو كان من خلال الترفيه. وربما تمنحهم الأبراج نوعاً من السعادة لساعات قليلة”.
أما صباح (ربة منزل) فهي مهووسة بالأبراج لدرجة أنها تصدقها تماماً؛ لافتة إلى أنها تشتري كتب الأبراج كل عام مهما كانت باهظة الثمن.
مكتب الأبراج
وذكرت صباح أنها اشترت كتاب الأبراج هذا العام بمبلغ 75 ألف ليرة سورية. وأدى ذلك إلى خلاف بينها وبين زوجها الذي وصفها بـ«الفاقدة للعقل» لأنها تتبع تلك «الخرافات وتصدقها».
من جانبه، أوضح أبو رشيد (صاحب مكتبة في دمشق) أنه يبيع يومياً ما يقارب 6 إلى 7 كتب عن الأبراج، وأغلب من يشتريها من الفتيات.
وعن أسعار هذه الكتب، قال أبو رشيد: “تبدأ من 35 ألفاً ويرتفع سعرها كلما اشتهر المنجم أو الطالع. وهناك كتب يصل سعرها إلى 100 ألف ليرة سورية”.
كما أشار مروان (صاحب مكتبة) إلى أنه منذ حوالي شهر ارتفعت نسبة مبيعات كتب الأبراج والأبراج بنحو 35%، والنسبة في ارتفاع. وتابع: “منذ فترة دخلت المكتبة أربع فتيات قاموا بالتسجيل لشراء كتاب الأبراج الذي كان سعره 100 ألف، واتفقوا على قراءته بشكل دوري”.
رأي الشريعة
قال الأستاذ المساعد في كلية الشريعة بجامعة دمشق الدكتور محمد خلف إن أخذ الخصائص على أساس تاريخ ميلاد كل شخص من خلال تحديد البرج الذي ينتمي إليه هو “قول بغير علم”، مضيفاً: “هذه الخصائص “والمأخوذ من الأبراج فرع من التنجيم، وهو نوع من الكهانة المحرمة، فيها ادعاء علم الغيب، والقول على الله بغير علم”. “.
وتابع خلف: “الأبراج ليست مبنية على علم ولا عادة ولا استقراء حتى يقال عنها حلال، وبالتالي لا يجوز النظر إليها أو تصديقها. فيجب الحذر من ذلك، والتوصية باجتنابه، والتوكل على الله تعالى، والتوكل عليه”، مضيفاً: “الاستماع لبرامج الأبراج”. فهو حرام مثل قراءته، وهو من المنكرات التي حذر منها الشرع، ولو كان للتسلية من غير اعتقاد، فهو مثل سؤال الكهنة والعرافين…”.
وبحسب خلف، فإن الطالع والطالع الذي ينشر في الصحف يسمى “التنجيم”، وتابع: “المحرم من التنجيم ما يدعي أهله معرفتهم بأحداث قادمة في مستقبل الزمان، مثل نزول المطر، وهبوب الريح وتغير الأسعار ونحو ذلك، ويزعم المنجمون أنهم يدركون ذلك سريعاً». الكواكب واقترانها وافتراقها وظهورها في أوقات معينة، وهذا علم حفظه الله، ولا يعلمه أحد إلا هو. قال العلماء: من اعتقد هذه التطيرات واعتقد أنها ضارة أو نافعة بغير إذن الله، أو أن غير الله يعلم الغيب، فهو حرام ومن كبائر الذنوب، ومن اعتقد أنها ظنون ولم يفعل ذلك. يعتقد أن ذلك يضره وينفعه، فهو مؤمن عاصي، وينقص ذلك من حسناته».
قال خلف: «إن مدبر الكون هو الله تعالى، وهو وحده المتخصص في علم الغيب. فإنه سبحانه عنده علم الساعة، وكذلك عنده علم تدبير الكون وتدبيره. “لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وهو الذي يعطي من يشاء ويمنع من يشاء.” يشاء، ويبسط الرزق لمن يشاء من عباده، ويقضي له. إن الله بكل شيء عليم. أما الاعتقاد أو الاعتقاد بأن مواليد كل برج يتمتعون بصفات معينة، فهذا غير صحيح. في ساعة واحدة يولد آلاف من الناس، وهؤلاء الناس لا يتمتعون بنفس الخصائص، ناهيك عن الذين ولدوا في نفس اليوم، ونفس الشهر، ومما يدل على بطلان ذلك الاعتقاد: أن المنجمين أنفسهم يختلفون في عدد الأبراج وأسمائها ومدتها وأهميتها في صفة الخلق وصفاته. ويظهر الاختلاف في ثلاثة أمور: الأمر الأول في أسمائها، حيث تختلف أسماء الأبراج بين المنجمين بشكل واضح، والأمر الثاني هو اختلاف أحكامهم في أهمية هذه الأبراج. على طبيعة الناس بناء على اختلافهم في أسمائهم، إذ جعلوا طبيعة المولود تعتمد على طبيعة الحيوان الذي سميت بعدها العلامة التي ولد بها هذا الطفل، والأمر الثالث هو اختلافهم في الفترة المخصصة لكل علامة.
وشدد خلف على أنه لا يجوز الاعتماد في تحديد صفات الناس على معرفة تاريخ ميلادهم والبرج الذي ينتمون إليه، فكل ذلك باطل، مضيفاً: “إنه تضييع للوقت بلا فائدة، والبناء على أسس غير سليمة”. في الأصول، ويخشى على من فعل ذلك أن يتمادى». وذلك حتى يعتقد تأثير هذه البروج على أهلها، فيقع في الحرام».
مطبعة الأثر
مبيعات ما بعد كتب الأبراج ترتفع بنسبة 35%.. أستاذ شريعة: الاستماع إلى برامج الأبراج ممنوع appeared first on SEN سوريا – سينسيريا.

