ستنشر تايوان تحليلاً لتدخل الصين المزعوم في الانتخابات بعد التصويت

وطن نيوز4 يناير 2024آخر تحديث :
ستنشر تايوان تحليلاً لتدخل الصين المزعوم في الانتخابات بعد التصويت

وطن نيوز

تايبيه ــ تعمل تايوان على توثيق تجاربها مع محاولات الصين المزعومة للتدخل في الانتخابات الأسبوع المقبل، وسوف تنشر تحليلها بعد وقت قصير من التصويت.

أشارت حكومة تايوان إلى الضغوط العسكرية والاقتصادية وكذلك الرحلات التي تدعمها الصين إلى الصين لمسؤولين تايوانيين محليين، كدليل على تدخل بكين المزعوم قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 13 يناير/كانون الثاني.

وصف مكتب شؤون تايوان الصيني الانتخابات التايوانية بأنها “مسألة صينية داخلية بحتة” وأن الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم يحاول وصف أي نوع من التفاعلات بين جانبي مضيق تايوان بالتدخل في الانتخابات.

وكتب وزير الخارجية جوزيف وو في العدد الأخير من مجلة الإيكونوميست دون تقديم تفاصيل “تتخذ تايوان إجراءات لمواجهة تدخل الصين وتوثق تجاربها. وسيتم نشر التحليل بعد فترة وجيزة من الانتخابات بالتشاور مع خبراء دوليين”.

وتجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تايوان على خلفية ما تقول حكومة الجزيرة إنه جهد منسق من جانب الصين، التي تدعي أن تايوان جزء من أراضيها، للتأثير على التصويت لدفع الناخبين إلى التصويت للمرشحين الذين قد تفضلهم بكين.

وتعتبر الصين الانتخابات بمثابة خيار بين الحرب والسلام، وتقول إن حكومة تايوان “تبالغ” في التهديد العسكري من الصين لتحقيق مكاسب انتخابية.

وكتب وو: “إذا نجحت الصين في تشكيل نتيجة التصويت في تايوان، فإنها ستطبق نفس التكتيكات على الديمقراطيات الأخرى لتعزيز نظامها الدولي المفضل”.

وحث المجتمع الدولي على إيلاء المزيد من الاهتمام لجهود الصين لتقويض الديمقراطية في تايوان من خلال حملات التأثير والتضليل، فضلا عن الحرب الهجين، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية.

وكتب وو: “رغبتنا هي تحويل تجربة تايوان إلى مساهمة إيجابية في النظام الدولي القائم على القواعد، وبالتالي مساعدة العالم الحر في كفاحه ضد القوى الاستبدادية العازمة على تآكل الأنظمة الديمقراطية”.

وصبّت الصين غضبها على مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي للرئاسة، نائب الرئيس الحالي لاي تشينج تي، واتهمته بأنه انفصالي خطير.

وعرض لاي مرارا إجراء محادثات مع الصين لكن طلبه قوبل بالرفض.

ويقول كل من الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب الكومينتانغ، أكبر حزب معارض في تايوان، والذي يفضل تقليديا إقامة علاقات وثيقة مع الصين لكنه ينفي تأييده لبكين، إن سكان تايوان البالغ عددهم 23 مليون نسمة هم وحدهم الذين يمكنهم تقرير مستقبلهم. رويترز