اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 01:05:00
أيدت محكمة استئناف أبوظبي للدعاوى العائلية والمدنية والإدارية حكماً من المحكمة الابتدائية قضت برفض دعوى سيدة طالب فيها طليقها بإعادة مبلغ مليون و400 ألف درهم. وأشارت المحكمة إلى أن اليمين الحاسمة تحسم الخلاف بشأن ما ركزت عليه، ويشكل مضمونها حجة ملزمة للقاضي، ويسقط حق من أدىها في أي دليل آخر بالحلف.
وتفصيلاً، رفعت امرأة دعوى قضائية ضد طليقها، تطالب فيها بإلزامه بدفع مبلغ مليون و400 ألف درهم لها، مع فائدة قانونية تبلغ 9% من تاريخ المطالبة وحتى السداد الكامل، مشيرة إلى أن أنها أقرضته المبلغ أثناء زواجهما، وأرجعت سبب القرض إلى مشاركته في بناء المنزل. كان يملك العقار ويشتري الأثاث. وعندما طالب بالمال بعد طلاقهما مماطل ورفض إعادته. وقضت المحكمة الابتدائية برفض الدعوى على حالها، وألزمتها بمصروفاتها، استناداً إلى أنها لم تقدم ما يثبت أن المستأنف عليه قد اقترض منها تلك المبالغ، وأرسلت دعواه بذلك، لذلك لم تقدم دليلاً على صحة الدين وسبب انتقاله إليه، كما أن شراء الأثاث لا يدل على ما إذا كان ملكاً للعقار. نفسه أو غير ذلك.
ولم تكن المدعية راضية عن الحكم، فاستأنفته أمام محكمة الاستئناف، وطالبت بإلغاء الحكم المطعون فيه، والفصل في طلباتها في الدعوى المستأنفة، متظلمة من الحكم المطعون فيه أمام محكمة أول درجة. وأهملت الحالة مستندات منقولاتها التي جاءت في فترة متزامنة مع بناء الطاعن لمسكنه، وأقر بأن المنقولات كانت لطلبات شراء. أثناء زواجهما، التزمت بالقسم الحاسم. من جانبها، قررت المحكمة، قبل الفصل في الموضوع، أن تؤدي المستأنفة اليمين الحاسمة التي أقسمها بصيغة: “أقسم بالله العظيم أنني لم أقترض أي مبالغ من المستأنفة زوجتي سابقاً، خلال العلاقة الزوجية، وذلك من أجل المساعدة في بناء المنزل بتحويلات إلى حسابي البنكي بمبلغ يفوق المليون درهم. وهذا خلافاً للمبالغ التي حصلت عليها نقداً من المستأنفة زوجتي سابقاً، والله شاهد على ما أقول”. وأوضحت محكمة الاستئناف في حيثيات حكمها أنه يجوز لكل من الطرفين، في أي حالة تكون عليها الدعوى، أن يوجه اليمين الحاسمة إلى الطرف الآخر، بشرط أن تكون الواقعة التي أدلت عليها اليمين فالموجه يتعلق بالشخص الذي وجه إليه، وإذا لم يكن خاصا به، فهو موجه إلى مجرد علمه به. مشيرة إلى أن المستأنفة اعتمدت على ضمير خصمها (المستأنفة) فيما أدلت به من اليمين الحاسمة، وكانت متعلقة بشخصه، وركزت على المبلغ المطالب به وسياق النزاع، ولم تكن مخالفاً النظام العام، والذي حلفه على الوجه المقرر، بحضور المستأنف، ووفقاً لما رتبته المحكمة لأثره. وبفصلها في موضوع الدعوى محور الاستئناف، قضت المحكمة بقبول الاستئناف شكلاً، وفي موضوعها تعديل الحكم المطعون فيه بالحكم برفض الدعوى المستأنفة، وألزمت المستأنف بمصروفات عن كلا المستويين من التقاضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل
