“تفاصيل محفورة في الذاكرة” مواطن يروي تفاصيل استشهاد شقيقه في الحرب على الإرهاب – الجزء الثاني

اخبار ليبيا8 يناير 2024آخر تحديث :
“تفاصيل محفورة في الذاكرة” مواطن يروي تفاصيل استشهاد شقيقه في الحرب على الإرهاب – الجزء الثاني

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 23:10:48

أخبار ليبيا 24 – خاص

كنا معكم في الجزء الأول من قصة المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي، وهو شقيق الشهيد عبد الحكيم العبيدي، وأخ الجريح مهند العبيدي، وهو أيضاً ابن عم الفقيد مرجع إبراهيم إبراهيم الذي تحدث عن تفاصيل انضمام شقيقه إلى صفوف القتال في الجيش الوطني خلال حربه على الإرهاب. ثم يتحدث عن كيفية استشهاده في 23 فبراير 2016. وبحسب المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي فإن شقيقه عبد الحكيم العبيدي استشهد دفاعاً عن الشرف والكرامة في أطراف منطقة النواقية عندما وأضاف أن المجموعات الإرهابية محاصرة في محور مصنع الإسمنت.

مستذكراً ما حدث في الجزء الأول، قال المواطن أنور خلال حديثه لوكالة أنباء ليبيا 24: في إحدى الليالي المظلمة، اندلع اشتباك عند الساعة الثالثة والنصف بقذائف الهاون، وسميته رشقات هاون – المدفع الجبان – ولأنه الاشتباكات والمناورات أمر شائع في منطقتي، كنت أعتقد أن هذا الاشتباك مثل أي اشتباك آخر…ولكنه للأسف لم يكن مثل أي اشتباك آخر؛ لأنني فقدت أخي!

يتحدث عن تفاصيل لحظات استهداف شقيقه.. سمعنا صوت قذيفة الهاون منذ انطلاقها حتى سقوطها، ومضى يقول: بمجرد سقوط القذيفة شعرت بانقباض في قلبي.

ويتابع… وما هي إلا لحظات… حتى تلقيت اتصالاً هاتفياً من أقاربي وأبلغوني بإصابة أخي عبد الحكيم وأكدوا لي أن إصابته خطيرة. أدركت منذ اللحظة الأولى أنه استشهد، والله أعلم بمشاعري حينها.

ويستمر الحديث: حضر أقاربي وذهبنا إلى موقع الحادثة، وبدأنا بجمع المعلومات حول كيفية استشهاده، وبمجرد وصولنا إلى منطقة الاشتباكات والإصابات أبلغونا بأنه وتم نقله إلى المستشفى الميداني لإسعافه وتلقي العلاج. دخلت المستشفى فوجدت رفاقه مصابين ومتأثرين بجراحهم. وقُطعت قدم أحدهما، وثقبت قدم الآخر. جسده شظايا.

ويوضح: أخي الشهيد عبد الحكيم توفي بعد استهدافه برصاصة قناص غادر، لكن طلقة الهاون تزامنت مع رصاصة القناص في يده اليسرى عيار 12 ونصف؛ الدوشكا، وأضاف: القذيفة لم تخترق جسده، بل دخلت من الكتف واستقرت في القلب.

الحديث عن المستشفى الميداني: كان يحتوي على غرفتين، واحدة للمصابين والأخرى للإنعاش. لحظة دخولي غرفة الإنعاش؛ وجدت الطبيب يحاول إحياء أخي صناعيا؛ لكنني أدركت في الواقع أنه مات.

وأضاف: الموت حق، ولو كان أحد خالداً في هذه الحياة لخلد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويتابع.. وعندما أدرك الطبيب أن لدي العزم على تلقي خبر الاستشهاد؛ أخبرني بذلك، والحمد لله على كل حال.

وتابع حديثه لوكالتنا: بعد لحظات طلبت من الطبيب أن يمنحني بعض الوقت مع أخي لأودعه الوداع الأخير. وبالفعل انفردت به وودعته الوداع الأخير. فتفقدت أغراضه وقبلت جبهته ويديه واستغفرته.

وأوضح المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي أن أخي طلب وخرج للدفاع عن الوطن وعن أهله وأصدقائه. لم يحمل سلاحاً من قبل، وعندما قرر حمله أصبح شهيداً في سبيل الوطن.

كان هذا الجزء الثاني من قصة عنوانها الشجاعة والإصرار والإصرار منذ بداية لحظاتها الأولى وحتى استشهاد بطلها الذي دافع عن الحق وانضم للقتال في صفوف الجيش الوطني دفاعا عن الوطن. قدرات الوطن وهزيمة الجماعات الإرهابية التي عاثت في ليبيا الحبيبة الفساد والباطل والافتراء. لمعرفة بقية القصة تابع معنا. الأجزاء المتبقية من سلسلة قصص الإرهاب في ليبيا.

ليبيا الان

“تفاصيل محفورة في الذاكرة” مواطن يروي تفاصيل استشهاد شقيقه في الحرب على الإرهاب – الجزء الثاني

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#تفاصيل #محفورة #في #الذاكرة #مواطن #يروي #تفاصيل #استشهاد #شقيقه #في #الحرب #على #الإرهاب #الجزء #الثاني

المصدر – ليبيا الأرشيف – أخبار ليبيا 24