في انقسام أفريقي نادر، تتنافس جنوب أفريقيا مع المغرب لقيادة هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

alaa9 يناير 2024آخر تحديث :
في انقسام أفريقي نادر، تتنافس جنوب أفريقيا مع المغرب لقيادة هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

وطن نيوز

جنيف – هناك خلاف بين جنوب أفريقيا والمغرب بشأن رئاسة أعلى هيئة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة قبل التصويت المقرر يوم الأربعاء، حيث قال الأول إن الرباط ارتكبت انتهاكات في الصحراء الغربية وليس لديها مصداقية لقيادة الهيئة.

للمرة الثانية فقط في تاريخ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الممتد منذ 17 عاما، يُترك المجلس بدون رئيس في بداية العام وستخضع القضية لاقتراع سري.

وهذا خلاف علني نادر في المجموعة الأفريقية التي يتولى دورها قيادة المجلس المؤلف من 47 عضوا. وهي تسعى عادة إلى اتخاذ القرارات ككتلة واحدة.

ويقول دبلوماسيون إن النتيجة متقاربة للغاية بحيث لا يمكن الدعوة لمنصب الرئاسة السنوية، وهو منصب مرموق ولكنه رمزي في الغالب ويمكن أن يساعد في تنشيط الحياة السياسية للسفراء.

ويطالب المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية حيث تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إلى الاستقلال. ونفت مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان ضد معارضيها هناك.

وكجزء من استراتيجية أوسع، كان المغرب يغازل الدول، بما في ذلك جيرانها الأفارقة، لحشد الدعم لسياساته في الأراضي الإسبانية السابقة.

لكنها لم تنجح في الفوز على جنوب أفريقيا التي ساعدت في تنظيم حدث لتعزيز تقرير المصير للشعب الصحراوي في جنيف العام الماضي.

وقال سفير جنوب أفريقيا مكسوليسي نكوسي لرويترز إن سجل جنوب أفريقيا في التغلب على الفصل العنصري وسمعتها كمنشئ للجسور جعلها مرشحا قويا.

وفي المقابل، قال إن المغرب هو “نقيض ما يمثله المجلس”.

وأضاف “بالنسبة لدولة تواجه كل هذه التحديات أن تطمح لأن تكون واجهة مجلس حقوق الإنسان، ولا سمح الله إذا تم انتخابها، فإن هذا سيحطم أي ذرة من الشرعية كان يتمتع بها هذا المجلس على الإطلاق”.

ولم ترد البعثة الدبلوماسية المغربية على طلب للتعليق. وقال أنصار مرشحها عمر زنيبر إنها حصلت على دعم الاتحاد الأفريقي.

ويجتمع المجلس عدة مرات في السنة في جنيف. وهي الهيئة العالمية الحكومية الدولية الوحيدة التي تحمي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ويمكنها زيادة التدقيق في سجلات حقوق الإنسان في البلدان والسماح بإجراء تحقيقات. رويترز