اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-16 23:45:30
أدت الغارات التركية عبر الطائرات المسيرة والطائرات الحربية خلال الساعات الماضية إلى تدمير البنى التحتية ضمن مناطق “الإدارة الذاتية”، إضافة إلى حرمان سكان منطقة شمال شرقي سوريا بشكل كامل من مياه الشرب والكهرباء والغاز المنزلي والمحروقات، ومعظمها ضروريات الحياة الأساسية، بالإضافة إلى استهداف منازل المدنيين بشكل مباشر.
وفي ظل هذا التصعيد، لم يلق الهجوم الجوي التركي أي رد أو إدانة من “التحالف الدولي” أو روسيا أو النظام السوري.
وفي هذا السياق يقول الناشط الكردي (س.ق) إن “الطائرات التركية قصفت مراكز النفط السورية في وقت تعاني المنطقة من نقص حاد في توفر الوقود”، ويتابع بالقول: “الوضع الحالي لا يمكن نتحمل هذه المداهمات، إذ نعيش ظروفاً معيشية صعبة من حيث ساعات العمل المخفضة”. الكهرباء تعمل والمازوت متوفر، ويقف الناس في طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على المازوت. وبعد هذه المداهمات «زاد الأمر سوءاً»، وأصبحت تلك الاحتياجات معدومة تماماً، وقد يستمر الوضع على هذا النحو لأسابيع.
من جهته تحدث الناشط (ج.ح) للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما تقوم به تركيا هو بالاتفاق مع إيران وروسيا والنظام السوري على تدمير البنية التحتية التي ظلت بعيدة عن الدمار طوال سنوات الحرب في سوريا. سوريا، وأن هدف الغارات التركية على المنشآت النفطية والاقتصادية هو تهجير سكان المنطقة وتركيبتها السكانية المتغيرة وسط صمت المجتمع الدولي والنظام السوري الذي أصبح وجوده شكلياً.
الناشط الحقوقي (أأ) الذي يتابع الهجمات التركية على مناطق شمال شرقي سوريا، يرى أن هدف تركيا هو تجفيف الموارد المالية لـ”الإدارة الذاتية” التي تشكلت وأنشأت في ظروف الحرب لإدارتها المنطقة بجهود أبنائها.
ويتابع: “نرى أن تركيا تخدم أجندات النظام والروس لإجبار الإدارة الذاتية على التوجه إلى دمشق واستعادة سيطرتها على المناطق التي تديرها الإدارة الذاتية. كما تهدف تركيا بهذه الغارات، التي تعتبر انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان وجرائم الحرب، إلى منكوبة المنطقة ودفع سكانها إلى الهجرة وحرمانهم من كافة الضروريات”. الحياة الأساسية.
ويؤكد الناشط الحقوقي (أ.أ) أنهم رصدوا حالات هجرة متزايدة بعد الغارات الجوية التركية. بعد كل جولة من الهجمات تزداد حالات هجرة الشباب والعائلات نحو الدول الأوروبية بحثاً عن ملاذ آمن ومستقبل أفضل، وهذا ما يؤدي إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، وتتم هذه الغارات أمام … انتباه العالم، ونناشد عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والضامنين الأمريكي والروسي بضرورة التدخل لحماية سكان المنطقة وإيقاف الهجمات التركية المتكررة دون مبرر، وأن استهداف المنشآت الخدمية والصناعية يعد بمثابة انتقام من قبل تركيا والنظام السوري من أبناء المنطقة التي حافظت عليها وجعلتها محصنة ضد الصراعات أيضاً. ووقعت في مناطق سيطرة الفصائل وخلايا داعش.
وقال الناشط (ج.ك) في حديث للمرصد السوري، “منذ بداية الثورة في مناطق الإدارة الذاتية، تتم الهجمات التركية على شمال شرقي سوريا بأشكال مختلفة بين الحين والآخر. في البداية كانت الهجمات بالوكالة من خلال دعمها للتنظيمات الجهادية والسلفية والفصائل المسلحة، ومنذ ذلك الحين وفي الوقت نفسه لم تتوقف الهجمات التركية على المنطقة، حيث احتلت مدينة عفرين ورأس الرقة. عين وجرابلس والباب، ومن ثم تحول التصعيد إلى شكل آخر وهو دعم تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ويواصل حديثه “اليوم نستطيع القول أن 5 سنوات مرت على توقف الهجمات البرية والغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، واقتصرت الهجمات على اغتيالات لشخصيات في الإدارة الذاتية ومسؤولين عبر باستخدام طائراتها المسيرة، ومنذ عام 2023 بدأوا باستهداف البنية التحتية في شمال شرق سوريا”. “مباشرة وخاصة مصادر الطاقة والكهرباء بهدف وقف تمويل الإدارة الذاتية، ودفع الأهالي للهجرة والنزوح”.
ويرى الناشط أن وجود قوات “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا والقوات الروسية في شمال شرقي سوريا هو لمصلحتهم السياسية فقط، وتركيا مستفيدة حاليا من انشغال العالم وأمريكا بما يحدث في غزة وغزة. تركز على عرقلة أي جهود إيرانية أو صينية للتدخل في غزة، لذا فإن الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية ليست مستعدة للتدخل في مواجهة مع تركيا في سوريا، خاصة وأن كلاهما شريكان في حلف شمال الأطلسي.
ويوضح الناشط (ج.ه.) موقف روسيا بأنه مختلف تماماً عن الولايات المتحدة، فهي تشجع الغارات التركية على سوريا، قائلاً “لا أستبعد أن تحرض روسيا تركيا على شن غارات جوية وهجمات على شمال شرقي سوريا”.



