«المنذر».. أول قمر صناعي بحريني يُطلق هذا العام

اخبار البحرين18 يناير 2024آخر تحديث :
«المنذر».. أول قمر صناعي بحريني يُطلق هذا العام

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 00:40:00

محمد الرشيدات


المساهمة في حمل حمولة مستكشف على سطح القمر


شراكات إقليمية ودولية لفتح بوابة الفضاء إلى البحرين


مع «دوة 1» و«أمان» و«أرتميس» تتجه البحرين نحو الفضاء


«البحرين تتجه نحو الفضاء» ليست مجرد عبارة بناءة، بل أرقام وإنجازات وجهود علمية وبحثية متميزة ومضنية ضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء. ولا يتوقف الأمر عند إطلاق القمر الصناعي “دو 1” كأول قمر صناعي بحريني يرى النور، ولا المشاركة ضمن البرنامج. “أرتميس” التي تقودها أمريكا لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2025، بل وتتجاوز ذلك لتصل إلى مشروع حمولة “أمان” كأول تقنية بحرينية تشارك في مهمة القمر الصناعي “في-1”، بالإضافة إلى إنشاء القمر الصناعي “المنذر” والذي سيصبح القمر الصناعي الأول. صناعة بأيادي بحرينية 100%، ومن المتوقع أن ترى النور هذا العام.

ولأن البحرين تريد الدخول إلى باب الفضاء من أوسع أبوابه، فقد نجحت في إنجاز سلسلة من المهام، منها المساهمة في تنفيذ حمولة مستكشف على سطح القمر، المشاركة في مشروع القمر الصناعي العربي 813، بالإضافة إلى المشاركة في 45 مؤتمراً للفضاء، وتوقيع 3 معاهدات دولية، و33 مذكرة تفاهم، لترتفع سلة الجوائز الدولية التي فازت بها إلى 7 بعد أن نشرت الهيئة الوطنية للفضاء 32 بحثاً علمياً، بهدف استكمال 52 بحثاً آخر، إلى وينفذها أكثر من 24 باحثًا بحرينيًا في علوم الفضاء.

ونظراً للبنية التحتية الفضائية في البحرين، فإنها تمتلك مختبراً رائداً في المنطقة في توفير بيانات الصور الفضائية، واستخدام القمر والمريخ والمذنبات والكويكبات للأغراض السلمية والاستكشاف المدني، بالإضافة إلى إنشاء المكتبة الطيفية الوطنية وذلك بهدف مواكبة التطورات العالمية المتأصلة في جسم قطاع الفضاء والتي تحدث بين لحظة وأخرى. وتسعى الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء إلى مواكبة كل تطور علمي في تفاصيله وتفاصيله، بما يضمن أن تحتل البحرين مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة في هذا المجال. تسعى المملكة جاهدة لتحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال علوم الفضاء، ولا تدخر جهداً في التعرف على…تجارب الدول الأخرى للاستفادة منها وترجمة نماذجها إلى واقع، إما من خلال التبادل المعرفي، أو من خلال النافذة الاستفادة من الخبرات والبرامج العلمية والعملية المطبقة في تلك الدول.

ولعل من أبرز الأمثلة تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، التي يشهد فيها مجال الفضاء نقلة نوعية ملحوظة، وسيصبح خلال سنوات قليلة رقما قياسيا عالميا صعبا في هذا القطاع، إلى جانب أبرز الدول التي لها تاريخ غني وطويل في اكتشاف السماء الأولى، حيث انضمت مؤخراً إلى مشروع تطوير وإنشاء المحطة الفضائية القمرية “البوابة”، برفقة الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكندا و والاتحاد الأوروبي، على أن يتم إطلاق الأجزاء الأولى منه عام 2025، بالإضافة إلى إعلانه إرسال أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى مدار القمر، وسيكون ذلك ضمن فئة أهم الإنجازات العالمية. ويمثل في القرن الحادي والعشرين إنجازاً تاريخياً وقفزة ضمن تقدم أبوظبي في قطاع الفضاء الخارجي.

ولا تزال الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في البحرين بدورها تتولى مهمة تمكين المملكة من دخول مجال الفضاء بما يتناسب مع قدراتها الفنية واللوجستية والبشرية، مستمرة في إرساء أسس متينة تضمن حسن إدارة الموارد المتاحة. وفتح العديد من قنوات التواصل البناء مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتبنى أحدث التقنيات وأكثرها فعالية في مجال الفضاء وتتبع أفضل التوجهات العالمية على نفس المستوى، والتي تشهد التسارع العلمي والتقني في نفس الوقت.

وعليه، تمضي البحرين بخطى ثابتة في تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات الفضائية تحت مظلة الخطة الاستراتيجية للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء، ومن أبرزها إطلاق القمر الصناعي “دو 1” كأول قمر صناعي بحريني والذي سيرى النور من خلال نافذة التعاون الثنائي الذي يجمع الهيئة ووكالة الإمارات للفضاء وجامعة خليفة. العلوم والتكنولوجيا وجامعة نيويورك أبوظبي، والتي تهدف إلى رصد أشعة جاما الأرضية الناتجة عن العواصف الرعدية.

وأعقب ما تم الكشف عنه تسليط الضوء على الإنجازات بالجملة التي سجلتها الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء ضمن مساحة العام 2023، بدءاً بمشاركتها في برنامج “أرتميس” الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة لإعادة البشر إلى الأرض. القمر بحلول عام 2025، ومن ثم مشروع حمولة “أمان” بنسبة إنجاز 45%. %، لتكون أول تقنية بحرينية مصممة ومتكاملة ومختبرة، عرضتها الهيئة للمشاركة خلال الدورة الأولى لمهمة القمر الصناعي “Fi-1” بالتعاون مع دولة الإمارات، ليتم الكشف عن تفاصيلها كفرصة استثنائية يتماشى مع الجهد العالمي المكثف نحو الاستخدام المستدام والسلمي للفضاء الخارجي وبناء القدرات الوطنية Fi-1، بالإضافة إلى إنشاء القمر الصناعي المسمى “المنذر” وهو أيضاً أول قمر صناعي بحريني بالكامل، تم تصميمه وبنائه وتجميعه في مملكة البحرين بأيدي وكفاءات بحرينية من مختلف التخصصات الهندسية، لتتجاوز نسبة إنجازه حاجز الـ 55%، وسيرى ضوء الإنجاز وسيتم إطلاقه خلال حدود هذا العام، لتصبح فريدة من نوعها في نطاق عملها في منطقة الشرق الأوسط. ويمكن توظيفها في إطار الاستفادة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الفضائية، مما سيشكل نقلة نوعية في اقتصاد الفضاء، بالإضافة إلى حمل تقنيات حديثة متقدمة في الأمن السيبراني للحفاظ على خصوصية المعلومات الفضائية، وتطوير حلول مبتكرة. لعدد من التحديات الرئيسية التي تواجهها، الأمر الذي سيعطي البحرين حق في هذا المجال المهم.

إلى ذلك، نجحت مملكة البحرين في إنجاز سلسلة من المهام بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلخصت في تنفيذ حمولة مستكشف على سطح القمر، والمشاركة في مشروع القمر الصناعي العربي 813، وتصنيف واستخدام الأراضي، وصولاً إلى دراسة مخزون الكربون في أشجار القرم، بالإضافة إلى تعاون المملكة. مع جمهورية مصر العربية الصديقة وجمهورية الصين الشعبية الصديقة في تنفيذ حمولة لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر بالشراكة مع مصر والصين.

أما بخصوص التفاهمات الدولية في هذا الشأن، فقد شرعت البحرين في تنفيذ شراكة ثنائية مع المملكة المتحدة الصديقة، والتي ركزت على مراقبة جودة الهواء، وتنفيذ حمولة للكشف عن ثاني أكسيد الكربون، وتطوير مختبر لتحليل صور وبيانات الأقمار الصناعية.

إضافة إلى ما ذكر، وإثباتاً لإصرار البحرين على وضع اسمها على خريطة الدول الرائدة في قطاع الفضاء، تواصل الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء إعداد قافلة من الأبحاث والدراسات المتعلقة بشؤون الفضاء، وتبنيها المثمر وبذل الجهود للنهوض بكيانه ومفاهيمه الشاملة من خلال سن قانون وطني للفضاء في مرحلة الإجراءات الدستورية الجارية حاليا، ليصل إلى كافة شرائح المجتمع البحريني وخارجه إقليميا وعالميا.

وسارعت الهيئة خلال العام الماضي إلى تنظيم مسابقة تحدي التطبيقات الفضائية للمرة الخامسة، وأعلنت مشاركتها في المعسكر الفضائي للعام الثاني على التوالي، بالإضافة إلى تنظيم النسخة الثانية من اجتماع فرق العمل لـ أجيال الفضاء في الشرق الأوسط لأول مرة في دولة عربية، ونجحت في توفير مقاعد للتدريب. طلاب المدارس ودمجهم في الدورات المتخصصة في تقنيات الفضاء بالتعاون مع شركة BRS-LABS، وذلك في إطار نشر الوعي. أما عن المشاركات العلمية التي شاركت فيها الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء بكثافة، فقد بلغت مشاركاتها في مؤتمرات محلية وخارجية 45 مشاركة، وتوقيع 3 معاهدات. عالمية، و33 مذكرة تفاهم، لترتفع سلة الجوائز العالمية التي حصدتها إلى 7 جوائز، ليكتمل السرد، يجتاح أفق البحث العلمي الذي نشرته الهيئة والذي قدر بـ 32 بحثاً علمياً، وفي طور الإنجاز من إنجاز 52 بحثاً آخر بالاتفاق مع جهات محلية ودولية، وينفذها أكثر من 24 باحثاً بحرينياً في علوم الفضاء، ناهيك عن أن المملكة تضم مختبراً رائداً في المنطقة في توفير بيانات الصور الفضائية، واستخدام القمر والمريخ والمذنبات والكويكبات للأغراض السلمية والاستكشاف المدني مثل التنبؤ باتجاه العواصف الترابية ورصد التغيرات ومراقبة ملوحة التربة ورطوبتها وتأثير ارتفاع منسوب السطح. وركزت الدراسة على استخدام الأراضي، ورصد كثافة أشجار المانغروف، بالإضافة إلى دراسة تأثير التشجير على درجة حرارة السطح، ورصد تركيز صبغة الكلوروفيل في النباتات، وأخيراً إنشاء المكتبة الطيفية الوطنية.

إن اللمحات المتألقة التي تتجه بها البحرين نحو زيادة مكانتها وخاصة في مجال الفضاء، تتوافق تماما مع التوجيهات الملكية التي تدعو دائما إلى ضرورة زيادة علوم الفضاء الخارجي، وتمكين الشباب البحريني وتدريبهم على تقنيات الفضاء. ليكونوا قادرين على تحقيق الريادة وأن يصبحوا خبراء في هذا القطاع في المستقبل. وعليه فإن المملكة ستحصد ثمرة جهودها في تسجيل نجاحات كبيرة سيرىها العالم بأم عينيه.

اخبار الخليج

«المنذر».. أول قمر صناعي بحريني يُطلق هذا العام

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#المنذر. #أول #قمر #صناعي #بحريني #يطلق #هذا #العام

المصدر – https://alwatannews.net/