تحلم بلقاء أخيها في الجنة. هذه أمنية فتاة فلسطينية في غزة

اخبار فلسطين18 يناير 2024آخر تحديث :
تحلم بلقاء أخيها في الجنة.  هذه أمنية فتاة فلسطينية في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 20:38:35

خان يونس – مركز المعلومات الفلسطيني

تروي نور مطر، البالغة من العمر عشر سنوات، وهي على سريرها في المستشفى، تفاصيل غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أدت إلى تهشيم أسنانها وبتر ساقيها، وجميع أفراد عائلتها. للإصابة.

وفي قسم جراحة الأطفال بمستشفى غزة الأوروبي جنوب قطاع غزة، تتلقى نور العلاج والرعاية الطبية، فيما تعيش أسرتها في خيمة في ساحة المستشفى الذي يؤوي آلاف الأسر التي هجرت قسراً من ديارها. المنازل نتيجة الحرب الإسرائيلية المروعة.

بين أمل الشفاء ولقاء شقيقها الشهيد، تتوزع أمنيات الفتاة الفلسطينية الشقراء، التي حول جيش الاحتلال حياتها إلى جحيم لا يطاق.

وتروي نور تفاصيل الغارة الإسرائيلية قائلة: “كنت في المنزل وفجأة سقط صاروخ أطلقته طائرات الاحتلال على المنزل المجاور لمنزلنا، وكأن زلزالا ضرب المكان. شعرت وكأنني استشهدت، لكن ابن عمي سحبني من تحت الركام ونقلني إلى مستشفى العودة”.

وأضافت الطفلة المصابة لوكالة سند الإخبارية، أنها “تتلقى العلاج في ثلاثة مستشفيات حتى الآن، لكنها ما زالت لا تستطيع المشي أو اللعب مثل أطفالها الأصحاء”.

وتابعت نور التي كانت تحلم بأن تصبح طبيبة قبل إصابتها: “اليوم أمنيتي الوحيدة هي الذهاب إلى الجنة للقاء أخي الشهيد وزوجته وابنتي”. لقد قتلهم الاحتلال وهم أبرياء”.

ووصف طبيب العظام محمد حسن، الذي يتابع حالة نور، بأنها “صعبة”، وقال: “معظم الإصابات هنا هي نتيجة كسور وحروق ناتجة عن القنابل التي تلقيها إسرائيل على المنازل، ولم نقم بذلك”. رأيتهم من قبل، مما رفع معدل الوفيات بنسبة 100 بالمائة.

وأضاف أن “بعض الحالات التي يصل عددها إلى العشرات لا تزال تتلقى الرعاية الطبية في المستشفى، وبعضها بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة”.

يدفع الأطفال الفلسطينيون ثمنا باهظا بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأكثر دموية والأكثر كثافة في التاريخ الحديث.

قبل اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، كان ثلث أطفال غزة بحاجة بالفعل إلى الدعم لعلاج الصدمات النفسية المرتبطة بالنزاع، لكن الحاجة الآن إلى خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي زادت بشكل كبير، ليس فقط للأطفال بل للمجتمع بأكمله. .

وتشير إحصائيات وزارة الصحة بغزة إلى أن عدد الشهداء الأطفال منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر وحتى 14 يناير، بلغ نحو 10400 طفل، من بين أكثر من 24 ألف شهيد.

وتظهر هذه الإحصائيات الصادمة، والتي ترتفع على مدار الساعة، أن أطفال غزة يجدون أنفسهم في طليعة ضحايا الحرب المستمرة منذ 104 أيام.

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن حوالي نصف سكان غزة هم من الأطفال، وأغلبهم لم يجربوا الحياة إلا في ظل الحصار والحروب المتكررة من قبل إسرائيل.

وغادرت نور وعائلتها ومئات العائلات مع اشتداد القصف الإسرائيلي على محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح جنوب قطاع غزة مطلع الشهر الجاري.

وقالت والدة نور لوكالة سند الإخبارية: “هربنا من مدينة الزهراء إلى المخيم الجديد في النصيرات، ورغم ذلك لاحقنا اليهود وقصفوا الحي الذي كنا نقيم فيه”. لقد قتلوا ستة أشخاص من الجيران، وأصبنا”.

وأضافت الأم المكلومة التي فقدت ابنها خالد وزوجته وطفلتها الرضيعة في بداية الحرب: “اليهود حرموني من أغلى ما أملك في الكون. لقد حرموني من لذة كبدي وحفيدي، ولا أدري بأي ذنب قصفوا اليهود وقتلوهم”.

وأوضحت أن طفلتها نور هي الوحيدة بين إخوتها الذكور، وهي كالطير في المنزل، لكنها اليوم مكسورة وحزينة طوال الوقت، وتصرخ وتتألم بشدة عندما يتم نقلها إلى المستشفى. الحمام أو تحت أشعة الشمس.

وتابعت: “نحن عائلة مسالمة تحلم بالعيش بسلام، ولكن في مواجهة ما فعلته إسرائيل وتفعله اليوم، أقدم أطفالي الخمسة فداءً من أجل فلسطين والمسجد الأقصى، وسنقوم بذلك”. مواصلة المقاومة حتى اجتثاث إسرائيل من أرضنا ومقدساتنا وبلداننا المسروقة”.

مثل معظم الفلسطينيين، تعيش والدة نور وزوجها وإخوتها في خيمة في باحة المستشفى وينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي يُسمح لهم فيها بالعودة إلى منزلهم في وسط القطاع.

وقالت الأم المكلومة: “عندما تنتهي الحرب سأزيل هذه الخيمة وأنصبها فوق منزلي المدمر وأعيش هناك حتى نعيد بناء منزلنا من جديد”.

فيما قال محمد مطر والد نور: إن القتل والتدمير والترهيب الذي تمارسه إسرائيل بحق المدنيين في غزة لن يدفع شعبنا إلى التنازل والاستسلام، ومهما فعلت إسرائيل فإن تجمع الشعب الفلسطيني حول المقاومة لن يتزحزح أو التراجع حتى تتحرر أرض فلسطين من نير الاحتلال.

المصدر: وكالة سند


اخبار فلسطين لان

تحلم بلقاء أخيها في الجنة. هذه أمنية فتاة فلسطينية في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تحلم #بلقاء #أخيها #في #الجنة #هذه #أمنية #فتاة #فلسطينية #في #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس