“الشريك الأدبي” يطبق معايير مزدوجة – أخبار السعودية

أخبار السعودية19 يناير 2024آخر تحديث :
“الشريك الأدبي” يطبق معايير مزدوجة – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 03:30:44

إن سياسة المعايير المزدوجة لم تعد تقتصر على السياسة. بل ربما غزا مجالات وتخصصات وحياة المجتمع لا تعد ولا تحصى. ومع ذلك، فإنه من خلال تطفله على الثقافة، فإنه يثير القلق أكثر من غيره. الثقافة معيار أخلاقي وإنساني. قبل أيام، طرحت الكاتبة نادية السالمي سؤالاً حول الشريك الأدبي على منصة (x)، تضمن استفساراً عن سبب حرمان بعض الضيوف من حقوقهم المالية، وكيف تطبق المؤسسة الثقافية معايير مزدوجة، منح الضيف القادم من خارج المنطقة التي ستقام فيها الفعالية «تذكرة سفر ذهاباً وإياباً، والسماح… له بفرصة الإقامة لمدة ليلتين أو ثلاث، ومكافأة مالية لا تقل عن ألفي» ويمنح له ريالات وربما أكثر، أما الضيف من داخل منطقة الشريك الأدبي فلا يعطى إلا درعاً خشبياً.

وأوضحت السائلة نادية السالمي لـ”عكاظ” أنه من الجميل أن تكون أذرع الثقافة متعددة، فهذا خدمة للمشهد الثقافي والفكري، واعتبرت مبادرة “الشريك الأدبي” مبادرة فكرة رائعة، لولا أن ما يحدث ليس في نطاق المسؤولية الثقافية المنشودة، باعتبار أن أغلب «المقاهي» لم تخدم المشهد الثقافي والفكري، لأنها لا تتفاعل مع ما يحدث، منوهاً أن الطائف مثلاً أُدرجت ضمن المدن الإبداعية في اليونسكو، ولم تحرك مقاهي الشراكة ساكناً، وأضافت: ولعلهم لا يعرفون بعد!

ترى أن الشريك لم يخدم المثقف لأنه كان ينسخ ويلصق في تكرار ممل للأسماء. وأضافت: تطورت الآن إلى أن تكون منقولة من خارج الحدود، وقالت: لماذا يعمل المثقف مجاناً بينما أصحاب المقاهي يدفعون أجور العاملين في المقهى، ويدفعون ثمن الكرسي والطاولة والكهرباء ؟

وتساءلت: أين الكوادر الإبداعية المجهولة التي شاركت في معرض الكتاب؟ ولماذا لم يتم تسليط الضوء على إنجازها الإبداعي والمعرفي الذي من شأنه أن يسهم في نشر إبداعها حتى تنال المكانة والحضور الذي تستحقه؟

وقال السالمي إن (المقاهي الشريكة) كثيراً ما تحتكر هذه الشراكة وتستفيد منها مادياً ومعنوياً، وتلغي المكافأة المادية للمثقف، فلا تدفع للمثقف والمبدع الذي يأتي ويقدم إبداعاته، أو فكرته التنويرية. ، فما هو هذا التقييم للورقة الرابحة في كف الشريك؟

واعتبر الشاعر عبد العزيز أبو عيسى مبادرة الشريك الأدبي متسامية بل ورائدة، إذ أخرجت الأدب من متاهة بعض المؤسسات الرسمية إلى فضاءات الواقع واليوم والمعيشة (المقهى). مضيفا: وزارة الثقافة تستحق؛ ممثلة بهيئة الآداب والنشر والترجمة. شكرا جزيلا لها. وأشار إلى أنه من خلال تعاملاته وحتى انضمامه إلى مقهى كمنظم ومستشار للفعاليات؛ وعندما يتصل بالضيف ليتفق معه، يبلغه أن أجره لا يقل عن خمسة آلاف ريال، أو أنه لن يأتي، والرد عليه أنهم سيرفعون اسمه، والجهة المسؤولة لأنه سيتصل به، مشيراً إلى أنه لا يعرف بعد ذلك ما يحدث، وأضاف أبو لاسة. قال: أكد لي بعض المثقفين الذين تربطني بهم علاقة شخصية أن هناك تمييزاً حقيقياً، وسأل: على أي أساس هذا التمييز؟ أجاب: «لا نعلم»، وأوضح أن المبادرة هذا الموسم خفضت عدد الضيوف من خارج المنطقة إلى ما لا يزيد عن 15 ضيفاً فقط. وتساءل: كيف لمنطقة مثل الباحة أن تقدم أكثر من 90 مثقفاً ومثقفاً لديهم منتج معرفي يستحق العرض؟!

وأعرب عن استغرابه من أن الضيوف المدعوين من داخل المنطقة لا يشكلون أي عبئ على الشريك الأدبي أو الهيئة المنظمة. لا توجد تذاكر طيران، ولا سكن، ولا طعام، ومع ذلك لا تُمنح لهم أي مكافآت!

وأضاف: فيما يتعلق بالضيوف من خارج المنطقة، يتم ترتيب الحجز والإقامة من قبل الجهة المنظمة، والتي لا تتحمل أكثر من ليلتين. بعض الضيوف يطلبون البقاء ليوم ثالث، ويتحمله الشريك الأدبي الذي أعمل معه، ويتحمل إعادته. يتم إنشاء برنامج زيارة يفرض أيضًا عبئًا إضافيًا على الشريك.

بينما علقت الدكتورة كوثر القاضي على منشور السالمي قائلة: حضرت فعالية عند الشريك الأدبي ولاحظت أن الكتاب الذي تم توزيعه مجانا في الأندية يباع وبالطبع سعر الكتاب ذهب الكتاب إلى المقهى! وأضاف القاضي: الأندية الأدبية خدمت الثقافة السعودية منذ 50 عاماً، ولن ينافسها في ذلك مقهى أو صالون أدبي.

فيما قال رئيس الأدب في أبها السابق أنور خليل: منذ ثلاثة أسابيع شاركت في ندوة نظمت في أحد المقاهي.. ولا أبالغ عندما أقول إنني تمنيت لو كانت على الرصيف كما كانت لتكون. أفضل بكثير من تلك الزاوية التي كنا محشورين فيها!

فيما دونت الدكتورة منال العيسى وجهة نظرها، قالت: «الشريك الأدبي يتعامل مع المثقفين والأكاديميين كرقم لا أهمية له، حتى لو كان يتحدث بمفرده». وترى أنه حدث رقمي يرفع من إنجازاته العددية حتى يتمكن من الحصول على دعم مالي، وربما يحالفه الحظ ويحصل على الجائزة السنوية التي تقارب المليون!

طلبت الهيئة الأدبية إرسال بريد إلكتروني ولم ترد

وحرصت «عكاظ» على عرض القضية على الهيئة الأدبية، وطلبنا منهم التوضيح، فطلبوا منا رفع البريد الإلكتروني المطلوب، وتم إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني المحدد صباح يوم الاثنين الماضي، أشرنا فيها إلى أننا وكنا ننتظر ردهم حتى ظهر الخميس، موعد إرسال المادة للصحيفة، ولم نتلق أي رد. حتى الساعة 1:45 ظهراً يوم الخميس.


تويتر اخبار السعودية

“الشريك الأدبي” يطبق معايير مزدوجة – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#الشريك #الأدبي #يطبق #معايير #مزدوجة #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa/