اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 06:09:15
كتبت أمل خليل في «الأخبار»: كلما طال أمد العدوان الإسرائيلي على الجنوب، يعني «انقضاء الموسم» بالنسبة لأهالي البلدات الحدودية، مع انتهاء موعد قطف أو بذر العديد من المحاصيل كالزيتون والحبوب، الغار، والأفوكادو، والقشدة، والحمضيات. ومع ذلك، فإن الخسارة الأكبر لسكان معظم المدن الحدودية هي تلك التي تسببها زراعة التبغ، التي يكسب منها الآلاف من الناس لقمة عيشهم. انتهاء فترة زراعة التبغ مع ابتعاد المزارعين النازحين عن أراضيهم، لا يعكس ضرراً اقتصادياً عليهم فحسب، بل أيضاً انخفاضاً في إنتاج إدارة حصر التبغ والتنباك («الريجي»).
وفي محاولة لإنقاذ الموسم من الضياع، بادرت الريجي بزراعة التبغ في مشاتلها، لتوزيع شتلاته على المزارعين فور عودتهم إلى بلداتهم بعد انتهاء العدوان، مما ينقذهم من مرحلة التشجير. وأوضح رئيس قسم حصر التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي، أن “موسم زراعة التبغ يقع بين شهري ديسمبر وفبراير، فقامت الريجي بزراعة أراضي تملكها وأخرى استأجرتها في السعديات والجنوب لزراعة التبغ نيابة عن المزارعين، وعندما يعودون إلى أراضيهم سنوزعها عليهم مجاناً». وقال إن “نحو 5300 مزارع من البلدات الحدودية التي تنتج ما بين 45 و50 بالمئة من إنتاج التبغ السنوي سيستفيدون من هذه المبادرة الاستباقية”. وأشار إلى اتفاق مع بلدية رميش على زيادة إنتاج التبغ لموسمها الحالي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج الذي ستحصل عليه الريجي بداية الخريف المقبل، لافتا إلى أن رميش “آمن نسبيا و40 في المئة من مزارعيها ما زالوا هناك، وسهلها يقع بعيداً عن الحدود”. ».
لكن ما هو مصير الشتلات إذا استمر العدوان أكثر من شهرين؟ وأكد مدير الزراعة والمشتريات في الريجي جعفر الحسيني أن “الشتلات لن تذهب سدى، وفي حال استمر العدوان فيمكننا نقلها إلى مزارعين آخرين في المدن الجنوبية الآمنة وإلى مزارعي البقاع”.



