اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 17:11:50
البلد الامأصدرت حركة حماس مذكرة بعنوان: “هذه حكايتنا.. لماذا طوفان الأقصى؟”، أوضحت فيها الأسباب العادلة والمحقة التي دفعت الشعب الفلسطيني ومقاومته لـ”طوفان الأقصى”. ملحمة بعد عقود من الاحتلال الإسرائيلي والجرائم والانتهاكات.
وأوضحت الحركة في المذكرة أن أحداث 7 أكتوبر 2023 يجب أن توضع في سياقها الأوسع، داعية إلى التذكير بنماذج النضال التحرري التي شهدها العالم في التاريخ المعاصر.
وأكدت حماس أن حركتها هي حركة تحرر وطني ذات أهداف مشروعة، وأنها “تستمد مشروعيتها في مقاومة الاحتلال من حق شعبها في الدفاع عن نفسه”. وشددت الحركة على أن “مقاومة الاحتلال بكل الوسائل بما فيها المقاومة المسلحة حق مشروع تكفله القوانين والأديان وتقره القوانين الدولية”.
خطوة طبيعية في إطار التخلص من الاحتلال
وأوضحت حماس أن “طوفان الأقصى” كان خطوة ضرورية وردا طبيعيا لمواجهة المخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، كما كان لمواجهة مخططات “إسرائيل” على الأرض وتهويدها وحسم السيادة. فوق المسجد الأقصى.
وأضافت أن “طوفان الأقصى” كان ضروريا من أجل إنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، وخطوة طبيعية نحو تحقيق الاستقلال والحرية كباقي شعوب العالم الحر، وحق تقرير المصير، بالإضافة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما جاء “طوفان الأقصى” كخطوة طبيعية في إطار التخلص من الاحتلال الإسرائيلي الذي “دمر عمليا إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية من خلال الحملة الشرسة لمضاعفة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية”. كما أكدت حماس.
المعركة مع الاحتلال عمرها أكثر من قرن
وعادت الحركة في المذكرة إلى تاريخ فلسطين المحتلة، وذكرت أن معركة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال لم تبدأ في 7 أكتوبر، يوم بدأ “طوفان الأقصى”، بل “قبل ذلك بـ 105 أعوام”. “.
وفي هذا السياق، أشارت الحركة إلى أن الشعب الفلسطيني عاش 30 عامًا تحت الاستعمار البريطاني، و75 عامًا من الاحتلال الإسرائيلي، فيما يعاني قطاع غزة من حصار خانق منذ أكثر من 17 عامًا، تحول إلى أكبر سجن مفتوح في العالم، و5 حروب مدمرة، خلالها “إسرائيل” هي الأولى في كل مرة.
وبينما أكدت حماس أن الشعب الفلسطيني يعاني منذ عقود من كافة أشكال القمع والظلم ومصادرة الحقوق الأساسية وسياسات الفصل العنصري، أشارت إلى أنه منذ عام 2000 حتى سبتمبر 2023، قتل الاحتلال 11299 فلسطينيا وأصاب 156768 آخرين، غالبيتهم. منهم مدنيون.
وأمام كل ذلك تساءلت الحركة: هل كان شعبنا مطالبا بمواصلة الانتظار والرهان على الأمم المتحدة ومؤسساتها العاجزة؟
عن أهداف طوفان الأقصى
وفيما يتعلق بأهداف المقاومة في 7 أكتوبر، أكدت الحركة أن “طوفان الأقصى” استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية وسعى إلى أسر جنود ومقاتلي الاحتلال، من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وشددت على أن الهجوم ركز على التقسيم العسكري الإسرائيلي لغزة والمواقع الإسرائيلية في مستوطنات “غلاف غزة”، حيث “تم تجنب استهداف المدنيين، خاصة النساء والأطفال والشيوخ”، لأن ذلك “واجب ديني وأخلاقي”. التي يتربى عليها أبناء حماس».
كما أكدت أن “مقاومتنا منضبطة بضوابط وتعليمات ديننا الإسلامي الحنيف، وجناحها العسكري يستهدف جنود الاحتلال ومن يحمل السلاح ضد شعبنا”، مشيرة إلى أننا “تعاملنا بإيجابية مع ملف المدنيين الذين أسروا في قطاع غزة، وقد سعينا منذ اليوم الأول إلى إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن. .
وشددت الحركة في هذا الصدد على أن ما يروج له الاحتلال حول استهداف “القسام” للمدنيين الإسرائيليين في هجوم 7 أكتوبر “محض افتراء وكذب”، إذ لم يستهدف مقاتلوه “المدنيين”، بل الكثير منهم. “قُتلوا على يد قوات الشرطة والجيش الإسرائيليين بسبب ارتباكهم”. “.
كما أن الغارات الإسرائيلية هي التي “تسببت في مقتل عدد كبير من الإسرائيليين الذين تم أسرهم في 7 أكتوبر”، بحسب ما تابعت حماس، فيما اشتبكت أعداد من المستوطنين المسلحين مع المقاومة في 7 أكتوبر، و”من منهم من قُتلوا وتم تسجيلهم من قبل الاحتلال كمدنيين”.
وبينما يتعمد الاحتلال الترويج لأكاذيب مفادها أن “كتائب القسام قطعت رؤوس 40 رضيعا”، أشارت حماس إلى أن “هذا الادعاء ثبت يقينا كذبه، وتعترف به المصادر الإسرائيلية”. كما ثبت كذب الادعاء بأن “مقاتلي المقاومة اغتصبوا إسرائيليات”، وهو ما “نفته حماس بشكل قاطع”.
وأضافت الحركة في المذكرة: أما في قطاع غزة، حيث قُتل أيضًا إسرائيليون بنيران “جيشهم”، فقد أظهرت عمليات القصف والتدمير لامبالاة الاحتلال بحياة أسراه، واستعداده للتضحية بهم.
وفي ضوء هذه الحقائق التي عرضتها حماس، أكدت أن “التحقيقات العادلة ستؤكد روايتنا وأكاذيب ادعاءات الاحتلال”.
أصل الأزمة وجود الاحتلال.. والشعب الفلسطيني يقرر مستقبله بنفسه
وبالإضافة إلى ما سبق، دعت حماس “الدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وبريطانيا، إلى إعلان دعمها للتحقيق في الجرائم المرتكبة في فلسطين”، ومحكمة الجنايات الدولية إلى “الحضور العاجل والفوري”. إلى فلسطين المحتلة للتحقيق في الجرائم والانتهاكات”. الجميع”.
وتابعت الحركة بالتأكيد على أن شعوب المنطقة والعالم “تدرك مدى كذب وخداع الحكومات الداعمة للعدوان، وسعيها للبحث عن المبررات لتبرير انحيازها للاحتلال”، مشيرة إلى أن وأن هذه الدول “لا تريد الاعتراف بأن أصل المشكلة وأصل الأزمة هو وجود الاحتلال ومصادرته لحقوق شعبنا”. للعيش بحرية.
ودعت إلى “معاقبة الاحتلال الإسرائيلي قانونيا على احتلاله، وكل ما نتج عنه من معاناة وضحايا وخسائر”، و”دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة، فهو حق مشروع”.
وخاطبت دول العالم الحر، وخاصة دول الجنوب العالمي، داعية إياها إلى “اتخاذ موقف جدي ضد ازدواجية معايير القوى الداعمة للاحتلال”، مشددة على أنه يجب على القوى الكبرى “التوقف عن توفير الغطاء للاحتلال”. الكيان الصهيوني”.
كما دعت حماس إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة، ووقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال، وإنهاء الحصار، والعمل الجاد لإجبار الاحتلال على الانسحاب من قطاع غزة.
كما حثت على “الوقوف ضد محاولات تهجير الفلسطينيين في الداخل، ومنع وقوع كارثة جديدة عليهم، فلا تهجير في سيناء أو الأردن أو أي مكان آخر”.
كما دعت إلى رفض أي مشاريع دولية وإسرائيلية “تسعى إلى تحديد مستقبل قطاع غزة، بما يتوافق مع معايير الاحتلال ويضمن استمراره”، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة وأهلية تقرير مستقبلهم لأنفسهم وترتيب بيتهم الداخلي بقرارهم، ولا يجوز لأحد فرض الوصاية عليهم.


