اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وأكد نقيب الأطباء في دمشق المحسوبة على نظام الأسد، عماد سعادة، أن المئات منهم يتقدمون شهرياً للحصول على طلبات مغادرة البلاد.
و قال سعادة وفي حديث لصحيفة الوطن الموالية: «نستقبل يومياً نحو 10 طلبات للحصول على وثيقة سفر خارج البلاد من أطباء سوريين»، مؤكداً أن أغلبهم أطباء جدد وليسوا قدامى.
ومن الأسباب التي تدفعهم للسفر هو “عدم وجود أفق واضح لهم” في المستقبل، إذ تشهد مناطق سيطرة الأسد تراجعاً واضحاً في المجال الطبي، خاصة مع تراجع رواتب العاملين في القطاع الطبي. القطاع الطبي، وهجرة الأطباء، وعزوف بعضهم عن العمل في المستشفيات العامة.
وأوضح سعادة أنه ليس بالضرورة أن يسافر كل الأطباء الذين يحصلون على هذه الوثائق، لكنهم بشكل عام يسعون إلى السفر.
97% من الأطباء يعتمدون على دخل عيادتهم الخاصة وليس على رواتبهم. بل إن العديد من الأطباء يدفعون، علاوة على رواتبهم، أجور النقل، على سبيل المثال، للوصول إلى المستشفى الذي يعملون فيه، بحسب رئيس النقابة.
وتواجه المستشفيات العامة معضلات حقيقية تتمثل في عزوف الأطباء عن العمل، ورغبة الممرضين والفنيين في السفر، إضافة إلى قلة التخصيصات المالية.
وقد أطلق المسؤولون في سلطة الأسد النار الاستئنافات وشهد الأسبوع الماضي تدارك الوضع في المشفى الحكومي الوحيد في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، والذي يعاني من حالة شلل بسبب عزوف الأطباء عن العمل.
وقال مدير مستشفى أباظة بالقنيطرة بشار حلاوة، إن المستشفى لا يوجد به أطباء متخصصون (صدرية، أوعية دموية، كلى) وأن العمليات الجراحية متوقفة بسبب عدم وجود طبيب تخدير، حيث يتم إجراء أكثر من 15 عملية جراحية يومياً. بالإضافة إلى العمليات القيصرية.
وأضاف أن «فني التخدير يرفض العمل متذرعاً بالقانون الذي يحميه»، وعندما طُلب من اللجنة الوزارية السماح للفنيين بإجراء التخدير، «كان الجواب أن هذا الأمر يحتاج إلى تشريع».
ولا يقتصر هذا الوضع على القنيطرة، إذ أكدت صحيفة تشرين الموالية، في تقرير لها الجمعة قبل الماضي، أن “مستشفى الشهيد مؤمن طلائعي” المعروف بـ”سلا”، لم يتمكن منذ فترة طويلة من تقديم الخدمات الطبية والعلاجية في القنيطرة. بالشكل المطلوب لأهالي القرى والبلدات. المنطقة الشرقية من السويداء.
ويعاني المستشفى من نقص حاد في الكوادر الطبية، ما أدى إلى عدم القدرة على استقبال مرضى القلب والباطنة والأطفال ومن يحتاجون أيضاً إلى العناية المركزة، لأن هذه الأقسام خالية من الكوادر الطبية والتمريضية، ما “اضطر المرضى أن تكون وجهتهم العلاجية هي مستشفى السويداء الوطني، مما أدى إلى إرهاقهم المالي”. وجسدياً للوصول إلى مدينة السويداء”.
وتشهد مناطق سيطرة الأسد تراجعا واضحا في القطاع الطبي مع تراجع رواتب العاملين وهجرة الأطباء وعزوف بعضهم عن العمل في المشافي العامة ونقلهم إلى المشافي الخاصة بسبب اختلاف أعداد الأطباء. الأجور، وهجرة العديد من الفنيين والممرضين.


