هل يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة للحفاظ على السلام التجاري في البحر الأحمر؟

اخبار اليمن22 يناير 2024آخر تحديث :
هل يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة للحفاظ على السلام التجاري في البحر الأحمر؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 00:10:12

إعلان

إعلان

“اليمني الأمريكي” – متابعات:

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية مقالا كتبه آلان بيتي، أحد كبار كتاب الصحيفة والمتخصص في شؤون التجارة، بعنوان “لا يمكن للعالم الاعتماد على الولايات المتحدة للحفاظ على السلام التجاري”.

ويناقش الكاتب في مقالته التهديد الذي تتعرض له التجارة العالمية المتمثل في الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن على سفن الشحن العابرة للبحر الأحمر عبر مضيق باب المندب، والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لوقف هذه الهجمات.

ويقول الكاتب إن الولايات المتحدة هي الدولة التي يتم اللجوء إليها عندما يتعلق الأمر بمواجهة القراصنة، وهي تلعب هذا الدور منذ عقود.

لكنه يعتقد أن ما يحدث في البحر الأحمر ليس عملا عاديا من أعمال القرصنة وأن الحوثيين، الذين أدت هجماتهم على سفن الشحن وسفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر إلى الحد من الحركة التجارية عبر قناة السويس، ليسوا مثل القراصنة.

ويقول الكاتب إن “الوضع الحالي يؤكد أن الإجراء الأميركي في حماية سلاسل التوريد يأتي ضمن أوضاع جيوسياسية وعسكرية معقدة، لكن أهدافه ذات طبيعة استراتيجية وليست اقتصادية، ما يجعل إجراءاته مفيدة بشكل غامض وخاضعة للتحولات السياسية”.

ويقول الكاتب إن الحوثيين ليسوا مجموعة من لصوص الزوارق السريعة. إنهم مسلحون تحركهم دوافع أيديولوجية، ولديهم قواعد على الأرض، ويتلقون الدعم من دولة قوية، إيران.

ولذلك، يمكنهم إلحاق الضرر من مسافة بعيدة من خلال الصواريخ والطائرات بدون طيار، وهم على استعداد لتكبد خسائر فادحة. ويقول الكاتب: “إن هجماتهم توجه ضربة قوية للتجارة العالمية من خلال خفض حجم حركة الشحن في قناة السويس، وأن هناك عددا قليلا من الدول داخل المنطقة وخارجها تعرب عن إعجابها بهم”.

لكن الكاتب يرى أن هناك “شعورا بأن الحوثيين لم يكونوا ليهاجموا السفن على الأرجح لو لم تقدم الولايات المتحدة الدعم لإسرائيل خلال هجومها على غزة”. ولذلك، ونظراً للإدانة الدولية الواسعة النطاق للتكتيكات الإسرائيلية، ليس لدى الولايات المتحدة العديد من الحلفاء الموثوقين المستعدين للانضمام إلى الحرب معها.

ويقول الكاتب إن الضربات الأمريكية الأولى على الحوثيين شملت مشاركة بريطانية وتلقت دعما غير عملياتي من أستراليا وكندا وهولندا، لكن البحرين كانت الدولة الوحيدة من الشرق الأوسط التي ساهمت في تلك الضربات.

وعلى الرغم من مصالحهما التجارية الواضحة في إبقاء القناة مفتوحة، فإن الصين والهند لم تشاركا عسكريا. أما مصر التي تعاني بسبب انخفاض إيراداتها من قناة السويس بنسبة 40 بالمئة هذا العام، فلم تجرؤ علنا ​​على الانضمام إلى هجوم يستهدف مسلحين يعلنون دعمهم للقضية الفلسطينية، بحسب رأي الكاتب.

ويختتم الكاتب بالقول إن الولايات المتحدة تحركها مصالح جيوسياسية وليست اقتصادية في الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر، وتتأثر هذه الدوافع بالتغيرات السياسية في واشنطن. ولذلك فإن التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، كعودة ترامب إلى الرئاسة بسياسته الحمائية في الاقتصاد، قد يكون لها تأثير كبير على المنطقة، خاصة في ظل غياب أي قوة تجارية أو عسكرية كبرى قادرة على الاضطلاع بالدور الأمريكي. في حماية نقاط الضعف في الاقتصاد العالمي.


اليمن الان

هل يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة للحفاظ على السلام التجاري في البحر الأحمر؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#هل #يمكن #الاعتماد #على #الولايات #المتحدة #للحفاظ #على #السلام #التجاري #في #البحر #الأحمر

المصدر – أخبار اليمن – The Yemeni American