مركز “شمس” يطالب الصليب الأحمر بالوقوف أمام مسؤولياته تجاه موافقة الكنيست على حرمان أسرى قطاع غزة من مقابلة محاميهم لمدة أربعة أشهر إضافية.

اخبار فلسطين22 يناير 2024آخر تحديث :
مركز “شمس” يطالب الصليب الأحمر بالوقوف أمام مسؤولياته تجاه موافقة الكنيست على حرمان أسرى قطاع غزة من مقابلة محاميهم لمدة أربعة أشهر إضافية.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 14:50:11

البلد الامدعا مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية غير الحكومية إلى التحرك الفوري والسريع لمواجهة قرار الكنيست في دولة الاحتلال الإسرائيلي تمديد الأنظمة الخاصة بالاحتلال الإسرائيلي. حرمان الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة من مقابلة محاميهم لمدة أربعة أشهر. واعتبر المركز أن هذا القرار يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وأيضا انتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. كما يصنف هذا الإجراء التعسفي كأحد أشكال وأدوات التعذيب. جدير بالذكر أن إدارة السجون اعترفت بأن لديها (661) أسيراً من غزة، تحت تصنيف من يسميهم الاحتلال (مقاتلين غير شرعيين)، بالإضافة إلى وجود (50) أسيرة من غزة في “الدامون”. السجن، مشيراً إلى أنه تم إطلاق سراح (8) منهم من غزة خلال أيام قليلة. ماضي.

وقال المركز في بيان تلقت “وطن” نسخة منه، إن هذا القرار يشكل أحد مظاهر جريمة الاختفاء القسري، والتي تتمثل بالاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية. من قبل موظفي الدولة، ورفض الاعتراف بحرمان شخص من حريته أو إخفاء مصيره أو مكان وجوده. ووجوده يحرمه من الحماية القانونية. في ظل جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتي بلغ فيها عدد الشهداء حوالي (25) ألف شهيد وعدد الجرحى حوالي (62) ألف جريح، فإن حكومة الاحتلال ولا تزال مستمرة في إجراءاتها القمعية. والتعسف ضد الشعب الفلسطيني وضد الأسرى، وخاصة أسرى قطاع غزة، باعتبارهم مقاتلين غير شرعيين وحرمانهم من لقاء محاميهم. وتم إنشاء مراكز اعتقال جديدة لهم في مناطق مختلفة في النقب والقدس، حيث يتعرض الأسرى في هذه المعتقلات إلى كافة أشكال التعذيب والحرمان من الطعام والماء، علماً أن المعتقلين من قطاع غزة، وهم من عدة فئات المقاومة من عمال ونساء وأطفال. فكيف يمكن تصنيفها على أنها غير قانونية؟ وأغلبهم من المدنيين ويجب توفير الظروف الخاصة لحمايتهم.

وأكد مركز “شمس” أن هذا القرار يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما قواعد اتفاقية جنيف الثالثة بتاريخ 8/12/1949 بشأن معاملة أسرى الحرب، وخاصة المواد رقم (70) /71/122/123)، ويمثل جريمة ضد الإنسانية، استناداً إلى اتفاقية روما لعام 1998 بشأن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، حيث اعتبرت المادة رقم (7) من الاتفاقية أن الاختفاء القسري يشكل جريمة ضد الإنسانية ، ومخالفة لإعلان الأمم المتحدة بشأن حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 1992م، بالمخالفة للقاعدة رقم (117) للصليب الأحمر الدولي القواعد، والتي شددت على ضرورة قيام جميع أطراف النزاع باتخاذ كافة التدابير الممكنة للإبلاغ والإبلاغ عن الأشخاص المفقودين في النزاع المسلح، وضرورة تزويد أفراد أسرهم بأي معلومات حول مصيرهم. تنطبق هذه القاعدة على النزاعات المسلحة ذات الطبيعة الدولية وغير الدولية.

وشدد مركز “شمس” على أن قرار كنيست الاحتلال يعد جريمة اختفاء قسري مستوفية الشروط والأركان، حيث تستغل حكومة الاحتلال القلق الدولي بشأن الجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة لممارسة أعمال التعذيب والحرمان والإخفاء القسري بحق الأسرى في السجون، ودليل على مشاركة كافة مؤسسات دولة الاحتلال. وفي الجريمة التي ترتكبها الحكومة والبرلمان والجيش وغيرهم، فهي فصل آخر من فصول الجرائم التي يشرعها النظام القانوني في دولة الاحتلال لإضفاء طابع الشرعية على الإجراءات القمعية والتعسفية التي تمارس ضد الأسرى الفلسطينيين بشكل عام. وضد أسرى قطاع غزة بشكل خاص في محاولة يائسة للانتقام من الشعب الفلسطيني من خلال… اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تستهدف الأسرى في السجون والتغطية على الفشل والخسائر الفادحة التي منيت بها خلال عدوانها واجتياحها البري قطاع غزة.

كما استنكر مركز “شمس” الإجراءات القمعية والعقابية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة منذ لحظة اعتقالهم وأثناء عمليات التحقيق والتحقيق والاعتقال، والتي تهدف إلى زعزعة عزيمتهم وانتزاع الاعترافات منهم. منهم، وتعرضهم للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية، وعدم توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية لهم في ظل… ظروف الشتاء الباردة، وعدم مراعاة قواعد سجن مانديلا من خلال توفير الاحتياجات الأساسية للمعتقلين والمعتقلين، خاصة في توفير من الغذاء والدواء والسكن المناسب لهم، وتلبية الاحتياجات الأساسية لكل سجين أو معتقل.

وأشار مركز “شمس” إلى أن الارتفاع الكبير والمتزايد لأعداد الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل عدم توفر أرقام دقيقة ومعلومات حقيقية عن أعداد الأسرى، أمر يثير القلق حيث تشير آخر البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي إلى أن عدد الأسرى من قطاع غزة منذ العدوان الإسرائيلي بتاريخ 2023/10/7م، بلغ 2300 أسير، إلا أن التقديرات تشير إلى أن العدد أعلى من ذلك، وتم تصنيفهم ضمن ما يسمى بالمقاتل غير الشرعي، ولم يتم التأكد من الأعداد الدقيقة للأطفال والنساء بينهم، لكن تقرير سابق صدر عن إدارة السجون ذكر أن عدد النساء بينهم (50) امرأة. وتم إطلاق سراح السجينات مؤخراً، لكن هذه الأرقام لم يتم التأكد منها من قبل أي جهة حقوقية محلية أو دولية، وربما تكون الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

ودعا مركز “شمس” في ختام بيانه الصحفي، الصليب الأحمر الدولي، والمقرر الخاص المعني بحالات الاختفاء القسري، والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، واللجنة الدولية المعنية بحالات الاختفاء القسري، والتي انبثقت عن الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان حماية الأشخاص من الاختفاء القسري، وضرورة التحرك العاجل والقيام بالمسؤوليات الإنسانية والأخلاقية المنوطة بهم. ولها الحق في متابعة كل ما يتعلق بجرائم الإخفاء القسري التي طالت المئات من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذين يعتقلون في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة ويتعرضون للانتهاكات والتعذيب والحرمان. ومنعهم من زيارة محاميهم، ولا يعرف مكان تواجدهم وأحوالهم وحالتهم الصحية.


اخبار فلسطين لان

مركز “شمس” يطالب الصليب الأحمر بالوقوف أمام مسؤولياته تجاه موافقة الكنيست على حرمان أسرى قطاع غزة من مقابلة محاميهم لمدة أربعة أشهر إضافية.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مركز #شمس #يطالب #الصليب #الأحمر #بالوقوف #أمام #مسؤولياته #تجاه #موافقة #الكنيست #على #حرمان #أسرى #قطاع #غزة #من #مقابلة #محاميهم #لمدة #أربعة #أشهر #إضافية

المصدر – وكالة وطن للأنباء