اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 12:00:00
ومن الواضح أن المصرف المركزي، بحسب ما أكد أستاذ الاقتصاد السياسي في الجامعة اللبنانية محمد موسى للبنان 24، يرغب في إدخال ديناميكية جديدة في التعميم 151 والتعاميم الأخرى. هناك العديد من الصيغ المقترحة، ولكن ماذا عن الفترة الزمنية المفتوحة للتطبيق؟ مستذكراً أن الأزمة عمرها أربع سنوات، تساءل: هل تسمح مالية مصرف لبنان بذلك وإلى أي مدى ستستجيب المصارف، وماذا عن سيولتها التي هي دائماً على المحك؟
ويشدد موسى على ضرورة إقرار «الكابيتال كونترول» دون مماطلة، يرافقه تنفيذ الهيكل المصرفي من أجل البناء على ما يتطلبه. ولا تزال الودائع المصرفية عرضة للاستقطاعات، وبالتالي «فواقات مقنعة بحكم الأمر الواقع، بغض النظر عما إذا كان التعميم 151 موقوفاً أو نشطاً. ستبقى الفواق قائمة حتى تعديل أو توحيد سعر الصرف الرسمي المعمول به في القطاع المصرفي، وربما بعد إقرار موازنة 2024.
قال كثيرون إن البلاد تتجه إلى سعر صرف موحد بعد إقرار موازنة 2024 ودخول منصة بلومبرج حيز التنفيذ، علما أن المنصة ما هي إلا وسيلة لتنظيم العرض والطلب، في اتصال مع معلومات تفيد بأن هذا المنصة لن تكون معنية أو مسؤولة عن تراجع أو ارتفاع سعر الصرف وأن دورها مرتبط… حصراً بتعزيز الشفافية في السوق المالية.
وبحسب الدكتور موسى، فإن منصة بلومبرغ ستكون سابقة في تاريخ المالية اللبنانية، إذ سيصبح سعر الصرف خارج نطاق الدولة وحدها وسيتحكم فيه سوق العرض والطلب، مع كل المحاذير التي قد يفرضها هذا الأمر. يتضمن. لذلك لا بد من إضافة نقاط محددة تساعد المنصة الجديدة على تحقيق أهدافها في التحكم… بسعر الصرف تمهيداً لتوحيده بما يتناسب مع خطة الدولة أو صندوق النقد الدولي أو غيرهما. وبدون سعر صرف ثابت نسبيا، يظل الاقتصاد والمالية في طي النسيان. وإذا تمادى البنك المركزي في الانسحاب من السوق، فقد لا يتمكن لاحقاً من السيطرة على حركة المضاربات التي ستؤدي إلى مرحلة جديدة من انهيار الليرة، وستتصاعد المخاوف من أن المضاربات ستحرك سعر الصرف وليس على العكس من ذلك.
إن نجاح المنصة الجديدة يتطلب، بحسب أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية، اعتماد الشفافية في التداولات والأرقام وحجم التبادل، مع مراقبة دقيقة لمسارات الأرقام المنقولة التي ترسمها كل أدوات الحوكمة الصارمة. كما يجب فصل مسألة تمويل الدولة عن عدم قدرتها من البنك المركزي على الحفاظ على الكتلة الدولارية واستمرارها. تمويل البنوك بما لا يعرض سوق العملات للنكسات. مع الإشارة إلى وقف طباعة العملة اللبنانية إلا تحت غطاء الحاجة التي تعتمد على مسارات نمو اقتصادي حقيقية وملموسة لتجنب الوقوع في معضلة التضخم.
وبناء على ما سبق، يركز الدكتور موسى على الخطة المالية ويتساءل: ما حلول الفجوة (70 ملياراً) التي يتهرب منها المعنيون؟ وماذا عن المستحقات السابقة (سندات اليورو وغيرها). كل هذا الكلام يبقى بالنسبة له سابق لأوانه، إلا إذا توافرت الثقة، وهي مفتاح الحلول بالمعنى السياسي والاقتصادي. ولا توجد رؤية واضحة لكيفية التعامل مع الحسابات وتقييماتها، الأمر الذي سيكون موضع جدل تحت عدد من الأسماء. ومن هنا تسمى الودائع ودائع والالتزامات هي التزامات مهما كانت تواريخها، في انتظار خطة شاملة قادرة على التطبيق والقبول والموافقة والتنفيذ. ولم يعد ممكناً ومقبولاً الذهاب إلى تدابير وإجراءات جزئية، وهي حلول مؤقتة فقط. والظرفية.


