لبنان – لبنان.. السيادة «بعد تدمير البصرة» ونموذج «بيت حانون» القادم

اخبار لبنان23 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان.. السيادة «بعد تدمير البصرة» ونموذج «بيت حانون» القادم

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 11:18:00

منذ 9 ساعات آثار القصف الإسرائيلي على البقاع شرق لبنان (رويترز) منذ انطلاق العملية في 7 أكتوبر 2023، التي أطلقت عليها حركة حماس عملية “طوفان الأقصى”، بدأت المنطقة تشهد “طوفانا” من نوع آخر يهز منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، وفي وقت هدأت جبهة قطاع غزة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء “مجلس السلام” بقية الجبهات اندلعت بشكل غير مسبوق، خاصة بعد اغتيال “الولي الفقيه” علي خامنئي، حيث تحرك حزب الله بكامل قوته العسكرية والميدانية رداً على هذا الاغتيال. ثم دخل لبنان في معركة «صراع البقاء» للنظام الإيراني، الذي يبدو أنه لن يتوقف حتى بعد انهيار النظام في طهران، وهو ما صرح به أمس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، الذي أعلن أن إسرائيل تتوقع «أسابيع إضافية من القتال» ضد «حزب الله» وإيران، مؤكداً أن المواجهة ستكون طويلة لضمان أمن سكان الشمال. وتشير مصادر خاصة لـ”صوت بيروت الدولية” إلى أن هذا المشهد يعيد إلى الأذهان المقولة الشهيرة “الحل جاء بعد تدمير البصرة”… حيث يتكرر المشهد اليوم في بيروت، حيث تحاول الدولة استعادة قرارها بمواقف، وإن كانت حادة وحاسمة، تجاه حزب الله، فيما ظل الواقع الميداني والسياسي خارج سيطرتها منذ فترة طويلة لصالح طهران. مع اقتراب انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، تحت التهديد بتدمير محطات الطاقة التابعة لها، بلغت التهديدات الإسرائيلية ذروتها باعتماد «سياسة الأرض المحروقة». أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن “اعتماد سياسة تهدف إلى تدمير البنى التحتية والمنازل في القرى الحدودية اللبنانية، على غرار النموذج العسكري الذي تم اعتماده سابقاً في بلدة بيت حانون في قطاع غزة”. والهدف المعلن لهذه السياسة، كما صرحت به القيادة الإسرائيلية، هو “منع عودة عناصر حزب الله إلى المناطق الحدودية، وتحويل جنوب نهر الليطاني إلى منطقة غير قابلة للحياة، لضمان أمن سكان شمال إسرائيل”. وبالتزامن مع هذا التدمير الممنهج، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، أمس، أن «العمليات البرية في لبنان لا تزال في مراحلها الأولى»، مؤكداً الاستعدادات لهجمات «منظمة وموسّعة» تهدف إلى جعل التنظيم «وحيداً ومعزولاً». توريد التصعيد الميداني. هذه التطورات على الأرض دفعت الرئيس جوزاف عون إلى التحذير من اجتياح بري وشيك، والاستعداد لفرض واقع احتلالي جديد، منددا باستهداف الشرايين الحيوية التي تهدف إلى عزل الجنوب. ودعا عون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذا المسار الذي يهدف إلى طمس هوية المناطق الحدودية وتحويلها إلى أراض محروقة، لا سيما مع صدور تحذيرات إسرائيلية تطالب السكان بالتوجه شمال نهر الزهراني وعدم التحرك جنوبا. وأمام هذا الانهيار الميداني، خرج رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في مقابلة متلفزة، بموقف حاسم أعلن فيه حظر الحكومة النشاط العسكري والأمني ​​لحزب الله باعتباره “خارجا عن القانون”، مطالبا بالتنفيذ الفوري للقرار 1701 وحصر السلاح في المؤسسات. الشرعية مع التأكيد على أن «سيادة الدولة لا تتجزأ».. لكن هذه «الدبلوماسية القانونية» للسلام واستغاثة عون اصطدمت بلهجة حادة وتصعيدية في أول ظهور إعلامي رسمي لوفيق صفا، بعد قرار إقالته من رئاسة وحدة الاتصال ونقله إلى المجلس السياسي. وكتب صفا رسالة نارية اعتبر فيها أن “الحديث عن نزع سلاح المقاومة ضرب من الخيال، وأن أي محاولة لتطبيق قرارات السلطة بهذا الشأن تمثل خطيئة جسيمة لا إمكانية واقعية لها”. ووجه صفا رسالة تحدي، مؤكدا أن المقاومة «تصدت لكل الانتهاكات السابقة، وهي اليوم على أتم الاستعداد لحرب استنزاف طويلة الأمد، معززة بالمفاجآت النوعية وسلاح المسيرات الهجومية التي ستغير الموازين». أما في الشأن الداخلي، فحمل حديث صفا نبرة «قلب الطاولة»، معلناً أن «العلاقة مع الحلفاء والأطراف في لبنان لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، لدينا أجندة مختلفة تماماً، وقد نضطر إلى اللجوء إلى الشارع إذا استمرت القيود السياسية»، متمسكاً بالتحالف الاستراتيجي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتباره «صمام الأمان» الوحيد. ولفتت مصادر خاصة لـ”صوت بيروت الدولية” إلى أن التدمير الممنهج للجسور وتطبيق سياسة الأرض المحروقة لتحويل الجنوب إلى “بيت حانون”، يضع لبنان رسميا في قلب الصراع الإيراني الذي يواجه الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد يصبح في مواجهة من ينضم إليهما، حيث تستخدمه إيران كطوق نجاة لإنقاذ ما تبقى من نظامها من الغرق. في الختام، يصطدم موقفا دبلوماسية الرئيس عون ونواف سلام بواقع مرير جعل لبنان ثمناً لمحاولات نظام «الولي الفقيه» إنقاذ نفسه من الغرق. وما الموقف الأخير لوفيق صفا إلا تنفيذ لأجندات حزب الله المرتبطة بطهران، حيث ضاعت السيادة وسط نيران الحرب وتداعياتها، وما نراه اليوم ليس سوى بحث يائس عن وطن بعد «سقوط الفأس على الرأس».

اخبار اليوم لبنان

لبنان.. السيادة «بعد تدمير البصرة» ونموذج «بيت حانون» القادم

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان. #السيادة #بعد #تدمير #البصرة #ونموذج #بيت #حانون #القادم

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال