اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 22:18:00
قالت وزيرة التجهيز والتخطيط سارة الزنزري، إن ما يقارب 5000 عقار في تونس متهالكة، في وقت قررت لجنة التخطيط الاستراتيجي بمجلس نواب الشعب توسيع دائرة الاستماع إلى مشروع قانون يتعلق بالمباني المتهالكة.
وعرض الزنزري هذه البيانات، اليوم الأربعاء، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتخطيط العمراني بشأن مشروع القانون هذا، بحسب تقرير نشره المجلس.
وأبرز المسؤول أهمية مشروع القانون الذي تطلب إعداده جهودا كبيرة بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية قبل عرضه على مجلس نواب الشعب، مشيرا إلى أنه يحدد مسؤوليات صيانة المباني المتهالكة، وإعادة تأهيلها، وتثمينها، أو استبدالها بمباني جديدة.
وأكد الزنزري أن هذا التشريع الجديد سيكون له مردود إيجابي على قطاعي الإسكان والتخطيط الحضري بشكل خاص ومباشر، وسيدفع عجلة التنمية في عدد مهم من الولايات المعنية.
وأشارت إلى أن التعداد العام للسكان لسنة 2014 كشف أن رصيد المساكن القائمة يبلغ نحو 3.3 مليون وحدة سكنية، 6 في المائة منها مبنية قبل 1956، ونحو 28 في المائة منها تقع في منطقة تونس الكبرى.
وذكّرت بأن التعامل مع هذا الرصيد العقاري القديم حتى البدء في إعداد مشروع القانون هذا تم بالاعتماد على الآليات القانونية المتاحة، والتي تم استبدالها الآن بالقانون الأساسي رقم 29 لسنة 2018 بشأن قانون المجتمعات المحلية.
وأضافت أنه اتضح من خلال الممارسة أن تفعيل الآليات القانونية الحالية ظل أقل من المتوقع لأسباب عديدة منها التخوف من التداعيات الاجتماعية للتدخل بالإخلاء أو الهدم في ظل غياب الرؤى والبرامج المعدة مسبقاً لذلك. إعادة الإسكان أو التعويض أو إعادة الإعمار.
وأشارت إلى أن هناك صعوبة في تحديد هوية المالك بسبب تعقد وضعية استحقاق المباني، وعدم وضوح الرؤية أمام مسؤول البلدية حول كيفية التعامل مع هذه الحالات سواء بشكل تلقائي في الإطار. من سلطة الضبط الإداري أو بصدور إذن قضائي.
وأكدت أن الإطار القانوني الجديد سيفتح المجال أمام التبرعات والمنح من الممولين الدوليين مما سيسهم في دعم جهود الدولة في توفير الأموال اللازمة للإيواء والتعويضات وصيانة المباني ذات البعد التراثي.
وأشار أعضاء اللجنة إلى الصعوبات التي تواجهها البلديات في التنفيذ، لا سيما إلحاق هيئة مراقبي البلديات بالأمن العام، مما أدى إلى صعوبات في عمليات التفتيش، إضافة إلى تعطيلات إدارية تتعلق بالتبليغ، وصعوبات مالية، وضعف المعدات. والمعدات.
واقترح عدد منهم إدراج أنواع أخرى من المباني المدنية في مشروع القانون المعرضة لخطر الانهيار، خاصة المستشفيات والكليات والمدارس والمباني العشوائية، مؤكدين أهمية دعم جهود الدولة من خلال خلق أموال تساهم في تحمل النفقات. . وفي سياق متصل، أشاروا إلى أن المباني المتهالكة لا تتعلق بالمدن الكبرى فحسب، بل توجد في الريف أيضا ويجب أن يشملها مشروع القانون هذا.
وقررت اللجنة في ختام أعمالها الاستماع، في المرحلة الأولى، إلى ممثلي وزارات الداخلية، والعدل، وأملاك الدولة، والشؤون العقارية، والشؤون الاجتماعية. أما المرحلة الثانية فتتضمن الاستماع إلى عمادة المهندسين وهيئة المهندسين المعماريين وبعض الجهات من المجتمع المدني المعنية بمشروع القانون هذا.

