خبير اقتصادي يعلق على أزمة نقص السيولة ومواقع بيع الدولار

اخبار ليبيا25 يناير 2024آخر تحديث :
خبير اقتصادي يعلق على أزمة نقص السيولة ومواقع بيع الدولار

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 23:30:36

وطن نيوز – يعاني القطاع المصرفي في ليبيا من عقبات كبيرة أبرزها أزمة السيولة النقدية التي أثرت سلبا على حياة المواطن الليبي والتي استمرت لسنوات طويلة دون حل حقيقي. وتشهد البنوك في ليبيا أيضًا غيابًا كبيرًا للتحويلات الأجنبية، ونقصًا في أجهزة الصراف الآلي. عالمية، والعديد من المشاكل.

وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي محمد درميش، في تصريح خاص لـ”وطن نيوز”، إن القطاع المصرفي في ليبيا “مر بعدة مراحل، آخرها منذ العام 2005، عندما صدر قانون البنوك ومن المعروف أن التحول في النشاط الاقتصادي في ليبيا مر أيضاً بمراحل عدة”. مراحل، ويعتبر القطاع المصرفي الشريان الحيوي للسياسات الاقتصادية، لأنه هو الذي يقوم بصياغة السياسة النقدية، وجزء وأداة لتنفيذ السياسات المالية، ومحور أساسي في تنفيذ برامج السياسة التجارية.

وأضاف: “ما نراه في ليبيا الآن ومنذ عقود هو أن القطاع المصرفي يعاني من تدني مستوى الأداء. ويرجع ذلك إلى أن هذا القطاع يعمل في اقتصاد احتكاري موجه، ويعاني من سوء اختيار القيادات العليا وفق مبادئ الإدارة والتنظيم.

عدم وجود الإدارة المثالية
وأضاف درمش أن القطاع المصرفي في ليبيا لا يقوم بدوره كمؤسسات تمويلية واستثمارية، بل أصبح مقرا للاعتمادات وبيع الدولارات وصرف رواتب العاملين فقط، إضافة إلى عدم مواكبة التنمية و الحداثة والعزلة عن البيئة الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح للبنوك الأجنبية ذات السمعة الطيبة بالعمل في البيئة الليبية، على الرغم من أن ليبيا لديها رؤوس أموال كبيرة في البنوك التي تعمل في البيئة الدولية.

وأشار الخبير إلى أن أسباب نقص السيولة تعود إلى سوء الإدارة، وفي ليبيا هناك سوء إدارة الأموال لأن الإدارة الأمثل هي التي تخلق التوازن في السيولة الواردة والصادرة، والأحداث تتقارب ساعة بساعة. فمثلاً لو عملت جميع البنوك على إجبار الجميع على الفتح… الاعتمادات: بوضع نسبة من المبلغ المخصص للاعتماد نقداً، ستنتهي مشكلة شح السيولة نهائياً.

ويرى درمش عدم مواكبة التطور والحداثة والارتباط مع البنوك العالمية والسماح لها بالعمل في ليبيا. ومن المعروف في الاقتصاد الموجه الاحتكاري أن الأشخاص الذين يحتكرون عمل هذه المؤسسات المصرفية الخاصة والعامة في تمويل اعتماداتهم وشراء الدولار. وعندما نفتح السوق ويكون هناك اقتصاد تنافسي بالكامل، فإن الهيمنة على البنوك ستنخفض. ومن جانبهم يستفيدون من هذا الوضع من خلال جعل البنوك مقرات للاعتماد وبيع الدولارات فقط، وعدم المساهمة في تمويل الإقراض ومشاريع التنمية لأن أصل عمل البنوك هو التمويل والاستثمار، وهذا لا وجود له في العمل المصرفي. في ليبيا على الإطلاق. هنا هي المشكلة.

وأضاف أن هذا الوضع سيستمر حتى ظهور دولة لديها إرادة سياسية حقيقية للتغيير وفق الإصلاحات الاقتصادية للاقتصاد الوطني كحزمة واحدة تتبع خطوط موازنة مع كافة السياسات الأخرى دفعة واحدة كاستراتيجية عامة ذات أهداف محددة قابلة للتحقيق. وقابل للتكيف مع المتغيرات المستجدة وعلى أساسها سينتقل القطاع المصرفي في ليبيا بشكل دائم إلى… مصاف البنوك العالمية المعروفة.

صناعة مصرفية متقدمة

من جهته يقول الأكاديمي عز الدين الكور المتخصص في العلوم المصرفية والمالية، إن هناك خطوات جادة نحو تطوير القطاع المصرفي العام وبدرجة أكبر مما هو عليه في القطاع الخاص، لكن هذه الخطوات تتميز بالبطء على الرغم من حجم الإنفاق على التكنولوجيا في البنوك، إلا أن الصناعة ككل تعاني من فجوة زمنية بينها وبين الصناعة المصرفية في الدول المتقدمة في هذا المجال، وهو ما يرجع إلى ضعف المنافسة، وتركيز الصناعة، والاكتفاء بالسوق. الحصص السوقية الناتجة عنها، وعدم استخدام قوى السوق، ورفع مستويات الكفاءة على مستوى التكلفة والربح، وتقديم الخدمات، وتحقيق الميزة التنافسية، ومن ثم تحقيق معدلات الأداء الناتجة عن الكفاءة تساهم في التطوير والنمو.

وتابع الكور في تصريح خاص لـ”وطن نيوز”: “الصناعة المصرفية وسوق المال بشكل عام تعاني دائما من تسرب السيولة النقدية خارج البنوك، وهو ما يعود إلى انعدام الثقة في النظام المصرفي، و ثقافة مجتمعية تشجع على التبادل النقدي حتى في المعاملات الكبيرة”.

بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في تطبيق قوانين غسل الأموال ومكافحة الإرهاب، وغياب رادع لاستخدام الأموال خارج النظام المصرفي القانوني. إضافة إلى ذلك، هناك ثقافة مجتمعية لا تشجع على استخدام وسائل الدفع الإلكترونية، كما أنها بطيئة في اللحاق بالخدمات الإلكترونية الحديثة والمتطورة، بحسب الخبير المصرفي.

وأضاف الكور: “في الوقت الحاضر هناك محاولات جادة من قبل البنك المركزي والحكومة والصناعة المصرفية للدفع نحو تطوير البنية التحتية وهيكلة القطاع وتفعيل الحكومة الإلكترونية ووسائل الاتصال والأمن السيبراني بشكل محاولة اللحاق بركب الصناعة المصرفية على المستوى الدولي.
وختم بالقول إن هذه المشكلة ستنتهي عندما يتم الاعتماد على قوة الإرادة والمبادرة والمعرفة بضرورة تطوير المعاملات المالية بشكل عام والمصرفي بشكل خاص، وتطوير التشريعات والإجراءات لضمان التقدم في هذا المجال.

المصدر: وطن نيوز


ليبيا الان

خبير اقتصادي يعلق على أزمة نقص السيولة ومواقع بيع الدولار

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#خبير #اقتصادي #يعلق #على #أزمة #نقص #السيولة #ومواقع #بيع #الدولار

المصدر – اقتصاد – المشهد الليبي