اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-25 14:29:39
قال باحثون إن العلاج الجيني الذي تطوره شركة صينية أعاد السمع للأطفال الذين أصيبوا بالصمم منذ ولادتهم، وهو ما يدعم الأدلة المتزايدة على فعالية مثل هذه العلاجات..
ووفقا لتقرير نشر في مجلة لانسيت الطبية، فإن 5 من كل 6 أطفال صغار يعانون من الصمم الشديد شهدوا تحسنا في حاسة السمع لديهم بالإضافة إلى تحسن في التعرف على الكلام بعد 6 أشهر من الخضوع للعلاج الذي طورته شركة Refreshgen Therapeutics.
عانى جميع الأطفال من صمم شديد ناجم عن طفرات في الجين O. TOF (أوتوفيرلين). بروتين أوتوفيرلين ضروري لنقل الإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ.
وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الطفرات في هذا الجين مسؤولة عن 2 إلى 3% من حالات الصمم منذ الولادة. يعاني واحد من كل ألف طفل في الولايات المتحدة من فقدان السمع المتوسط إلى الشديد.
وفي التدخلات الجراحية التي أجريت في مستشفى العيون والأنف والأذن والحنجرة بجامعة فودان، استخدم الباحثون فيروسًا غير ضار لحمل نسخة من الجين البشري إلى الأذن الداخلية للمرضى..
نتائج مشجعة
وأضاف الباحثون أن الآثار الجانبية كانت طفيفة في الغالب، ولم يكن لأي منها تأثير طويل المدى.
الباحثون غير متأكدين من سبب عدم استجابة الطفل السادس للعلاج. أحد التفسيرات المحتملة هو أن بعض محلول العلاج الجيني تسرب من الأذن الداخلية أثناء الجراحة أو بعدها.
تمكن صبي مغربي يبلغ من العمر 11 عاما من السمع “لأول مرة في حياته” بعد خضوعه لعلاج وراثي جديد في أحد مستشفيات مدينة فيلادلفيا الأمريكية..
وقال تشانغ يي تشين، العالم المشارك في مختبرات ماس آي وإيتون بيبودي وأستاذ طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن: “نحن سعداء للغاية”.
وأضاف في مقابلة مع أحد المواقع الإذاعية الإذاعة الوطنية العامة الأمريكي: “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استعادة السمع لدى أي شخص بالغ أو طفل من خلال نهج العلاج الجيني الجديد.”
بدوره، قال الدكتور لورانس لوستيج، الذي يرأس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة بجامعة كولومبيا: «هذه دراسة سريرية مهمة للغاية»، مضيفًا «إنها المرة الأولى التي يتبين فيها أن الوراثة ويمكن علاج الصمم بالعلاج الجيني.”
ويؤثر فقدان السمع على أكثر من 1.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حوالي 26 مليوناً يولدون أصماً، وفقاً لـ كتلة العين والأذن. أما فقدان السمع عند الأطفال، فإن أكثر من 60% منه يعود لأسباب وراثية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل


