قال ميقاتي كلمته وواصل عمله الحكومي: انتخب رئيساً واتركنا

اخبار لبنان27 يناير 2024آخر تحديث :
قال ميقاتي كلمته وواصل عمله الحكومي: انتخب رئيساً واتركنا

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 08:00:00

في ظل العاصفة الجوية الشديدة التي تضرب لبنان، أقر مجلس النواب، في جلسة ماراثونية أمس، استمرت نحو سبع ساعات، الموازنة العامة للعام 2024.
واللافت أنه نتيجة المناقشات ألغى المجلس الكثير من التعديلات التي كان رئيس لجنة المالية والموازنة قد أصم آذان اللبنانيين في مؤتمراته الصحفية بالحديث عن جهوده لإدخالها.

وشكل إلغاء التعديلات صدمة لرئيس اللجنة، ما دفعه إلى أن يقترح علناً على رئيس مجلس النواب نبيه بري إلغاء اللجنة، معرباً عن أسفه لأن عمله “ذهب هباءً”.
في المقابل، شكلت كلمة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رداً مدوياً على مداخلات النواب والحملات العديدة التي استهدفته وحكومته في قضايا سياسية واقتصادية. والأمر اللافت للنظر هو أنها كانت واحدة من المرات القليلة التي تحدث فيها بحدة ملحوظة.
وفيما يتعلق بموضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية وصلاحيات الحكومة ورئيسها خلال فترة الشغور الرئاسي، قال: “ما لفت انتباهي خلال المناقشات هو محاولة البعض صرف الانتباه عن مسؤوليتهم المباشرة ومسؤولية النواب في انتخاب رئيس جديد للبلاد، من خلال اتهامي للحكومة وشخصيا بمصادرة صلاحيات فخامة الرئيس وإسقاط الدستور. وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه أو التغاضي عنه، خاصة أنني أؤكد في كل جلسة لمجلس الوزراء على ضرورة انتخاب رئيس جديد.
وأضاف: “إن السلوك الذي أتبعه في هذه المرحلة بالذات ينسجم مع ما قررته أعلى سلطة دستورية في البلاد، وهو المجلس الدستوري، الذي أصدر قراراً تحت الرقم 6/2023، يقضي بموجبه وتم البت في دستورية جلسات الحكومة، ودستورية الآلية المعتمدة لعقدها، وكيفية اتخاذ القرار في المجلس”. الوزراء.
وردا على الحملات السياسية والإعلامية التي استهدفته على خلفية موقفه الأخير في مجلس الوزراء بشأن الترابط بين الحل في غزة وجنوب لبنان، قال: سمعنا اتهامات للحكومة بتسليم قرار البلاد – توجيه الاتهام لأحزاب سياسية، وهذا الاتهام غير صحيح على الإطلاق. إن موقفنا الثابت والمكرر يركز على الالتزام بكافة القرارات والاتفاقيات الدولية منذ اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949 وحتى القرار 1701 وجميع القرارات الدولية ذات الصلة. كما نجدد مطالبتنا بوقف إطلاق النار في غزة باعتباره البوابة الإلزامية لكل الحلول. وهذا الموقف نابع من واقعية سياسية مفروضة ذاتياً، ليس فقط على المستوى اللبناني، بل أيضاً على الصعيدين الإقليمي والدولي. منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه حرب غزة أعلنت أن قرار الحرب ليس في أيدينا، بل في يد إسرائيل. وسيعرف المنتقدون والمؤيدون اللبنانيون مضمون هذه الرسالة، ونحن نسعى إلى حل دبلوماسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
واللافت أن رئيس الوزراء كشف مضمون مراسلة مكتوبة بينه وبين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. واقترح ميقاتي على بلينكن الخطوات التالية:
أولاً: فرض وقف دائم للحرب في غزة لتأمين المساعدات الإنسانية لسكان غزة المحاصرين، بما يسمح بعودة جلسات الوساطة لتبادل الأسرى والمعتقلين.
ثانياً: إعادة عقد الاجتماعات الثلاثية لحل الخلافات المتبقية بين لبنان وإسرائيل من خلال تطبيق كافة معاهدات وقرارات الأمم المتحدة بدءاً بمعاهدة وقف إطلاق النار عام 1949 وانتهاء بتطبيق القرار الأممي رقم 1701.
ثالثا: مبادرة دولية للحل الدائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإحياء مبادرة الدولتين التي تضمن الحقوق العادلة والشاملة للفلسطينيين والأمن المستدام للإسرائيليين.
وفي موضوع الموازنة، قال: “للعلم فقط، بلغت موازنة الدولة في عام 2019 أكثر من 17.2 مليار دولار، بينما في عام 2022 أدرنا البلاد بحوالي 800 مليون دولار. تمكنا من وقف الانهيار وبدأنا انتعاشاً جدياً، ولدينا في الحساب 36 في مصرف لبنان أكثر من 100 ألف مليار ليرة نقداً، ولدينا أكثر من مليار دولار منها 150 مليوناً طازجاً و850 مليوناً دولار. علينا أن نبحث عن النفايات التي حدثت في السنوات الماضية. ومثال على ذلك إحدى المؤسسات العامة التي كانت ميزانيتها الشهرية مليون و500 ألف دولار أمريكي، وقمنا بإدارتها بمبلغ 28 ألف دولار. لقد حققوا الأموال التي أنفقت على مدى السنوات العشر الماضية.”
وفي رد واضح وغير مباشر على الحملات التي يشنها التيار الوطني الحر، قال رئيس مجلس الوزراء: هناك من يرى أن بقائه في المشهد السياسي مرهون بتشغيل آلة الشتائم وقلة اللياقة وإثارة الفتنة، معتقدين أنهم يستدرجوننا للرد عليهم بنفس اللغة. وغاب عنه أنه لا يستحق مدحا ولا هجاء.
وأكد ميقاتي أنه سيستمر في مهامه ويمارس صلاحياته وقال: إن السلوك الذي اعتمده في هذه المرحلة بالذات ينسجم مع ما قررته أعلى سلطة دستورية في البلاد وهي المجلس الدستوري الذي أصدر قراره. تحت رقم 6/2023، والذي تقرر بموجبه موضوع دستورية جلسات الحكومة، ودستورية الآلية المعتمدة. عقده، وكيفية اتخاذ القرار فيه في مجلس الوزراء.
وقال: سأستمر في القيام بكل ما هو متاح بموجب الدستور وما يمليه علي ضميري الوطني، والمصلحة العامة، وضمان استمرارية عمل المرافق العامة، متذكراً أن أي إهمال قد يرتكبه أي شخص. وزير في حكومتي سيؤثر على الحكومة ورئيسها، ويشكل إخلالاً بالواجبات المفروضة عليها.
كما أن هذا الأمر يعرض الحكومة بأكملها، رئيسها وأعضائها، للمساءلة. المفارقة أننا في كل أزمة نتهم بالإهمال والمطالبة بمعالجة المشاكل، وعندما نقوم بواجبنا نتهم بالاعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية”.
وختم بالقول: نحن في سعي مستمر للتعاون البناء والإيجابي بعيدا عن الشعبوية والتشدد الذي لا يفيد، واليوم بالتأكيد ليس الوقت المناسب لذلك. ومن يحب السلبية اصلا فليقف جانبا ويتركنا نعمل. البلد بحاجة إلى جهد، ونحن كحكومة تصريف أعمال نبذل كل ما في وسعنا لإدارة شؤون المواطنين وضمان سير المرافق العامة، وإدارة شؤون جميع الوزارات، حتى تلك التي يقاطع وزراؤها جلسات الحكومة، لأن بلادنا الهدف هو خدمة المواطن ومصالحه. . انتخبوا رئيسًا واستبدلونا.


اخبار اليوم لبنان

قال ميقاتي كلمته وواصل عمله الحكومي: انتخب رئيساً واتركنا

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#قال #ميقاتي #كلمته #وواصل #عمله #الحكومي #انتخب #رئيسا #واتركنا

المصدر – لبنان ٢٤