اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وأكد تقرير إعلامي لصحيفة موالية لسلطة الأسد أن معظم السوريين في مناطق سيطرته أصبحوا غير قادرين على الاستمرار مع عدم قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، بسبب الدخل المحدود للغاية.
وقال «الاقتصادي» فاخر القربي: إن زيادة الراتب يجب أن تكون بنسبة 500%، ليتمكن أصحاب الدخل المحدود من «تأمين الحد الأدنى من متطلبات احتياجاتهم اليومية والضرورية»، مؤكداً أن الراتب الشهري لا يكاد يكفي لعائلاتهم. ثلاثة ايام.
ونقلت صحيفة تشرين الموالية عن القربي قوله إن “المواطن السوري” أصبح مخدوعا من أجل الحصول على الحد الأدنى من احتياجاته خلال أيام الشهر، إذ يلجأ إلى شراء قطعة أو قطعتين من الخضار والفواكه.
تشهد مناطق سيطرة نظام الأسد ارتفاعاً في أسعار معظم السلع الأساسية، مما يزيد… معاناة الناس في الوقت الذي تستمر فيه السلطة بإصدار قرارات من شأنها رفع الأسعار وفرض قيود على الناس.
يأتي ذلك فيما تخطط هيئة الأسد لرفع سعر الخبز خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ قالت صحيفة “البعث” الموالية لهيئة الأسد، قبل أيام، إن هناك ما أسمته “مؤشرات وتسريبات تشير إلى ارتفاع وشيك.” لسعر الخبز بداية فبراير المقبل».
وأكدت أن ذلك يمثل «تجاوزاً للخطوط الحمراء» التي «لم تعد موجودة»، فيما لم توضح حجم الزيادة المتوقعة، معتبرة أنها مستندة إلى «مصادر حكومية رفيعة».
تزعم حكومة نظام الأسد أن توفير الإمدادات الغذائية الأساسية، مثل الخبز والطحين وغيرها، لذوي الدخل المحدود، وبأسعار رخيصة، هو “خط أحمر”، فيما تتحدث عن استمرار “دعمها” من “موارد الدولة”. لكن الزيادات الأخيرة طالت جميع السلع مع تكرار شعار: «لا تحرير الأسعار لا تحرير الرواتب».
وأشارت الصحيفة إلى أن رفع سعر الخبز “يعني المزيد من الأعباء والضغط على جيوب المواطنين المستنزفة”، بعد أن رفع نظام الأسد أسعار الوقود والغاز والكهرباء عدة مرات خلال الأشهر الماضية، فيما يعاني السكان من وتدهور الوضع المعيشي.
وتستمر الأسعار في الارتفاع في مناطق سيطرة الأسد، مع ارتفاع مستمر في قيمة المحروقات، رغم استقرار سعر الصرف، ما يخلق ظروفاً صعبة على السكان.
وقال علي كنعان، الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، قبل نحو أسبوعين، إن متوسط الأجر الشهري يجب أن يكون 10 ملايين ليرة سورية، بعد ارتفاع الأسعار، مقارنة بما كانت عليه قبل عام 2011، أي ما يعادل 600 ليرة سورية. دولار أمريكي، أو 30 ألف جنيه سابقا. .
واعتبر أن حكومة نظام الأسد “قادرة على رفع الأجور”، حيث تبلغ حزمة الرواتب نحو 2.8 تريليون، و”يمكن زيادتها إلى 6 تريليونات، وتضاعف الأجور 100%”، لمواكبة ارتفاع الأسعار ولكن هذا لا يعادل سوى 4% من الحد المتوسط. مطلوب.
وشهد العام الماضي 2023 معدلات ارتفاع غير مسبوقة في الأسعار تجاوزت 200%، فيما تتزايد معدلات الفقر والجوع في مناطق سيطرة الأسد.
ونشر موقع “قاسيون” تقريراً مفصلاً، بداية الشهر الجاري، قدر فيه متوسط تكلفة المعيشة لأسرة سورية مكونة من خمسة أفراد، مؤكداً أنها تجاوزت عتبة 12 مليون ليرة سورية، في حين أن ولا يزال الحد الأدنى للأجور الشهري عند 185.940 ليرة سورية رغم ارتفاع الأسعار.
يُذكر أن العام الماضي شهد موجات هجرة كبيرة من مناطق سيطرة الأسد نحو الدول الأوروبية، عبر لبنان، وهي الأكبر منذ عامي 2011 و2012، بسبب الانهيار الاقتصادي.

