اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 11:00:00
وبدا اللقاء في شكله ومضمونه استشاريا للمرحلة المقبلة من حيث جعل الاستحقاق أولوية، وحث الأطراف المحلية على القيام بمسؤولياتها، فهو في النهاية أمر لبناني بحت يقع على عاتق هذه الأطراف. حفلات.
ولاقت خطوة السفراء الخمسة في مقر إقامة السفير السعودي وليد البخاري ترحيبا من عدد من القوى السياسية، وقوى أخرى بدأت بالفعل الحديث عن أهمية التسوية، لكن هذه النقطة لم تتبلور. في النهاية، يقر كثيرون بأن الاستيطان هو مفتاح الحل، لكن لا يبدو أن المناخ مهيأ لذلك. هناك شروط يجب إنضاجها، وأي تسوية لها شروط أو نقاط محددة.
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن البحث لم يصل إلى هذه المعادلة، فالأمر يتطلب اتصالات وتخمير المستوطنة قبل تسويقها، وهذا الأمر يتطلب أيضاً وجود فريق يعتبر أساسياً فيه كما كان الحال سابقاً . والسؤال المطروح اليوم هو هل الكتل مقتنعة بأن الحل يولد من رحم التسوية؟
وقالت أوساط سياسية مطلعة لـ”لبنان 24” إن لقاء السفراء لم يتطرق إلى هذا الموضوع إطلاقاً، لأن التشاور بينهم كان بمثابة توجيه الاهتمام إلى الملف الرئاسي ومناقشة العقبات وكيفية تجديد المساعي الرئاسية وهل ينطلق الحديث من وجهة نظر المرشح الرئاسي الثالث أم لا. هناك حاجة لإدخال تعديل أو تغيير في هذا الخيار، وهو خاضع لدعم القوى المحلية”.
وتشير الأوساط إلى أن “السفراء تجنبوا استباق الحديث عن آلية العمل المرتقبة بانتظار الضوء الأخضر من اللجنة والمندوبين العاملين على الخط الرئاسي، خاصة أن الأفكار التي تم طرحها لم تكن محددة بل عامة، لدرجة أنه ظهر اتجاه يقضي بأهمية أن يكون للاعبين المحليين دور في هذا السياق وحتى… الآن هناك تعنت في المواقف، وهذا ما عكسه أيضاً بعض السفراء.
وفي انتظار توضيح نتائج لقاءات السفراء الخمسة التي ستبدأ اليوم مع الرئيس نبيه بري، ترى أوساط مطلعة أن إشارة البعض إلى ضرورة التوصل إلى تسوية في هذه المنطقة لا تزال غير مكتملة، لا سيما أن ليس هناك جدية لا حديث بعد، وحتى فريق المعارضة لا يستجيب لهذا الخيار أو يفضله بعد أن جربه سابقاً، لكن هناك من يرغب في التعهد بأن هذه التسوية ستكون مختلفة لأن توازنات مجلس النواب تغيرت.
وهنا تشير الأوساط نفسها إلى أن المعارضة تصر على رئيس يتمتع بخصائص سيادية، إن لم تكن خاصة بها، ولن تتحرك إلى جهة أخرى. ولذلك، إذا انسحبت هذه القوى من قرارها، فإنها تريد أن تكون التسوية في مصلحتها وبضمانات محددة، معربة عن اعتقادها بأن فريق المقاومة بدوره لن يحقق ذلك. تسوية تضره وبالمقاومة أو تظهره بمظهر الخاسر.
أما السلة المتكاملة في التسوية التي ألمح إليها بعض نواب «التيار الوطني الحر»، فتؤكد الأوساط أن إحياء هذه الفكرة، بمعنى انتخاب رئيس والاتفاق على رئيس الحكومة وشكل الحكومة، سيكون ورفعت قوى المعارضة لها البطاقة الحمراء، وللتذكير أن بعض الأطراف في العالم الخارجي دعمت السلة الكاملة ثم تراجعت عنها بسبب الاعتراضات، مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى الاستنتاج بأن أي تسوية يفترض أن تتم. أن تكون نوعية ودقيقة من أجل تنفيذها.
ويعود الترقب ليخيم على الأجواء الرئاسية، خاصة أنه لن ينفصل، كما هو واضح، عن ملف الجنوب، فيما لم يتأكد بعد أن يجري الإعداد للتسوية في الوقت الحاضر، لكنه مستعد دائماً لقبوله. اقتراحها وتنفيذها.



