فهل تقبل حماس «مقترحات باريس» أم أن الكلمة للمقاومة على الأرض؟

اخبار فلسطين1 فبراير 2024آخر تحديث :
فهل تقبل حماس «مقترحات باريس» أم أن الكلمة للمقاومة على الأرض؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 23:46:59

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أن الحركة تلقت الاقتراح الذي تم تداوله في اجتماع باريس الأحد، في إطار جهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واستكمال اتفاق تبادل الأسرى. ..

وأوضح هنية في تصريح صحفي نشره موقع الحركة الإلكتروني، أن “حماس تلقت الاقتراح الذي تم تداوله في الاجتماع، وهي بصدد دراسته”.

وأضاف أن رد حماس على الاقتراح سيكون على أساس الأولوية لوقف “العدوان الغاشم على غزة والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع”.

وفي هذا السياق، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، في تصريحات إعلامية، رصدها مركز المعلومات الفلسطينيوما زال الوقت مبكراً للحديث عن إحراز تقدم إيجابي على مسار التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بمقترحات باريس.

وقال نزال إن الجهات التي قامت بصياغة هذه الورقة تراها منطقية وإيجابية، ولكننا في حركة حماس لا نستطيع الآن، قبل دراستها بشكل جدي ومتعمق وهام، أن نعطي وصفاً أو تقييماً لهذه الورقة، فالأمر سابق لأوانه، مؤكداً أن الموقف منه سيتضح خلال الأيام القليلة. ولا نتعامل مستقبلا مع المجاملات أو تبادل الإعجاب، على حد وصفه.

وفي التفاصيل، أشار القيادي في الحركة إلى أن حركة حماس تلقت، ظهر الثلاثاء، المقترح الذي تمخض عن اجتماع باريس بشأن رؤية استكمال صفقة سياسية يتم من خلالها تبادل الأسرى، ومن خلالها يتم فتح القدرة على إطلاق سراحهم. المساعدات والإغاثة الإنسانية بكافة أنواعها.

وأشار إلى أن الحركة أبلغت المسؤولين القطريين والمصريين بأنها تدرس هذه المقترحات داخل مؤسساتها القيادية في الداخل والخارج، وأنه بعد دراسة معمقة سيتم إبلاغ هذه الأطراف بموقف الحركة مما ورد فيها.

وقال نزال: لو أردنا الحديث عن هذه الورقة لقلت ما يلي: إن هذه الورقة تمثل إطارا للاتفاق بين حركة حماس ممثلة المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني برعاية قطرية ومصرية وأمريكية.

وأشار إلى أن هذه الورقة تتحدث عن مراحل، وبمجرد البدء في تنفيذ هذه المراحل سيتم وقف وإيقاف العمليات العسكرية، مؤكدا أنه بعد ذلك ستبدأ المفاوضات حول تبادل الأسرى وكذلك حول المساعدات الإغاثية والإنسانية. والمساعدة، وفي عدد من الأمور المتعلقة بهذه الحرب.

وتابع بالقول: إذا وافقت حركة حماس على هذا الإطار من حيث المبدأ فسيتم الدخول في عملية تفاوض. لا نعلم إلى متى سيستمر، لكنه سيبدأ، ولهذا فإن الآليات والأعداد الخاصة بالأسرى، والمعايير، كل ذلك سيكون موضع التفاوض، إضافة إلى الأولويات المتعلقة بإنقاذ الأسرى. الشعب الفلسطيني في الداخل. قطاع غزة، حيث يتم قطع ومنع الكهرباء والمياه، وكذلك الاتصالات ودخول المواد الإغاثية بكافة أنواعها، بما في ذلك المواد البترولية ومشتقاتها، وكل ذلك سيكون خاضعاً للتفاوض.

وأضاف بالقول: نحن نتعامل مع قضية مصيرية، قضية وجود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي سالت دماؤه منذ 7 أكتوبر، وقبل أربعة أشهر، ويدمر القطاع حجرا الحجر، وكل ذلك بتواطؤ إقليمي ودولي، بعضه يتم بالضعف، وبعضه يتم بالعجز، والمشهد لا يطاق. لتبادل العبارات الدبلوماسية، فالمشهد يتطلب موقفا واضحا وصريحا وشفافا، وهذا ما سنعلن عنه في الأيام القليلة المقبلة إن شاء الله.

وفي جوابه على السؤال السابق قال نزال: الحقيقة والصدق يصعب علي أن أحدد موعدا، لأنني لا أريد أن أضيق الأمور وأن تتوسع، ولا نريد أن نكون تحت سيف الضغط بسبب ضرورة حل الوضع بسرعة، وهذا جزء من سيكولوجية التفاوض، حيث تبدأ الأطراف المتفاوضة بالضغط. ويجب أن تقولوا إنه ليس لدينا الوقت، وأن الشعب الفلسطيني يعاني منذ أربعة أشهر. وفي ظل هذه الضغوط، يكون من الضروري في بعض الأحيان اتخاذ قرارات سريعة وصعبة دون استكمال العملية التشاورية. ليس هناك مواعيد محددة، ولكننا معنيون بإنجاز هذا الأمر في أسرع وقت ممكن، لأننا معنيون بإنهاء معاناة شعبنا. في غزة ووقف العدوان وهذا ما يجعلنا نعطي الأولوية لهذا الأمر.

واختتم نزال حديثه قائلاً: أما الحديث عن الميدان فإن المقاتلين يجتهدون في قضاء أشهر طويلة في مقاومة الاحتلال، ويشعرون بنشوة النصر بفضل الله وعونه، ولذلك لا فرق معهم الزمن، ولكن بالنسبة لنا، ما يصنع الفرق هو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

من جهته، أيد الخبير في الشؤون الإسرائيلية عزام أبو العدس رأي نزال بأن إمكانية إتمام الصفقة في المدى المنظور غير مرجحة، وقال: في رأيي رغم تصريحات وزير الخارجية القطري حول تقدم إيجابي نحو التوصل إلى اتفاق، وبحسب معرفتي بالإعلام العبري ومسار السياسة الإسرائيلية، فإننا لا نزال بعيدين عن التوصل إلى اتفاق.

وأشار أبو عدس، في تصريحات إعلامية، إلى رصده مركز المعلومات الفلسطينيوأشار إلى أن صفقة الأسرى مرتبطة بشروط المقاومة التي لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف، ومن شروطها إنهاء العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، والتسوية الشاملة التي تنهي كافة الأوضاع الخاطئة بحق الشعب الفلسطيني. الناس.

وتابع بالقول: لذلك نحن لا نتحدث عن صفقة أسرى، بل نتحدث عن حالة تسوية سياسية يتغير فيها الواقع الحالي.

وشدد أبو عدس على أن نهاية الحرب بالنسبة لنتنياهو هي نهاية حكومته، وبالنسبة لليمين الإسرائيلي فهي تدخل في دوامة انتخابات في الخلفية، بما في ذلك فشل 7 أكتوبر.

وأشار إلى أن الموقف بحسب تصريحات اليمين الإسرائيلي هو نسيان الأسرى والتخلي عنهم، واعتبارهم “خسائر جانبية”، أي حساباتهم بأن يوم 7 أكتوبر قتل 1400 إسرائيلي، وبالتالي هناك ولا ضرر في كونهم 1,536.

وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي أنه من أجل الحق، إدامة المعركة والحفاظ عليها حتى تحقيق الإنجاز على أمل تحرير بعض الأسرى، وإحداث فجوة كبيرة في موقف المقاومة، وبالتالي عليهم عار 7 أكتوبر. سيتم محوها بأي ثمن.

هذه نقطة. وأي انتخابات ستعيد اليمين الإسرائيلي إلى مقاعد المعارضة. لقد تمتع اليمين بالسلطة لسنوات عديدة، ولن يتخلى عن السلطة بكل بساطة وسهولة.


اخبار فلسطين لان

فهل تقبل حماس «مقترحات باريس» أم أن الكلمة للمقاومة على الأرض؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#فهل #تقبل #حماس #مقترحات #باريس #أم #أن #الكلمة #للمقاومة #على #الأرض

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس