اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 04:17:00
19 يونيو 2026 زيارات: 101 تعزيزات عسكرية سعودية جديدة وصلت الخميس إلى مدينة عدن الخاضعة للاحتلال، تزامنا مع تصاعد التوتر مع المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل”. وأكد مصدر مطلع أن قيادة القوات السعودية استقدمت عشرات الآليات العسكرية إلى عدن تحسبا لأي تصعيد ميداني متوقع مع جماهير الانتقالي ومسلحيه في المدينة. وأفاد المصدر أن الأطقم العسكرية القادمة تنتمي لما يسمى بقوات “الطوارئ” وجاءت من محافظة حضرموت، مشيراً إلى استمرار استيراد مئات الآليات العسكرية السعودية منذ صدور قرار حل النظام الانتقالي الإماراتي مطلع يناير الماضي. وتشهد مدينة عدن توتراً متسارعاً بين السعودية وجماهير المجلس الانتقالي “المنحل”، الذي تلقى سلسلة ضربات سعودية شملت حله وتفكيك فصائله المسلحة وتجريدها من الأسلحة الثقيلة تحت مسمى “إعادة الهيكلة”، إثر هروب رئيس المجلس “عيدروس الزبيدي” من عدن إلى الصومال بحراً ومن هناك إلى أبو ظبي، بحسب الرواية السعودية. ومؤخراً تحركت السعودية عبر ممثل حكومة المرتزقة “الزنداني” إلى الأمم المتحدة لمطالبة مجلس الأمن الدولي بإدراج الرئيس الانتقالي “الزبيدي” وعدد من المقربين منه على قائمة العقوبات الدولية، وفرض الحجز التحفظي الشامل على كافة الأموال والحسابات المصرفية التابعة للمجلس، وسط توقعات بتصنيفه “منظمة إرهابية”، مع استمرار الاحتجاز القسري لقياداته العسكرية والسياسية في الرياض منذ بداية العام الجاري. من جهته، دعا المجلس الانتقالي الجماهير الموالية له للمشاركة في تظاهرة احتجاجية من المقرر تنظيمها السبت المقبل في ساحة العرض بعدن، تحت شعار “رفضا للوصاية السعودية وضد الاحتلال”، بالتزامن مع انتشار واسع للفصائل التابعة للسعودية، وسط توقعات بأن تشهد المدينة اشتباكات بين أنصار المجلس وعناصر مسلحة موالية للسعودية. وتأتي هذه التطورات السياسية والعسكرية مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدن للأسبوع الثاني على التوالي، تنديدا بانهيار منظومة الكهرباء وانقطاعها لأكثر من 14 ساعة يوميا، فضلا عن انقطاع الرواتب وارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الجرعات التي فرضتها الحكومة على المشتقات النفطية. وتعاني عدن كارثة صحية غير مسبوقة نتيجة الارتفاع الحاد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، الذي تجاوز 45 درجة مئوية، والذي سجلت خلاله العديد من الوفيات بين الأطفال وكبار السن، وانتشار الأمراض الجلدية والأوبئة، وسط انتقادات شعبية لصمت الحكومة الموالية للسعودية.


