اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 17:16:46
أكد مدير عام المؤسسة السورية للحبوب سامي هليل، أن حاجة الاستهلاك المحلي من القمح تمت تغطيتها من خلال عقود الاستيراد بكميات كافية تصل إلى 1400 مليون طن لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والحاجة الفعلية للاستهلاك، موضحاً أن وتم الانتهاء من عقود الاستيراد في الشهر التاسع من عام 2023، أي أن لدينا كميات كافية حتى الشهر السادس من عام 2024، وهو بداية موسم الشراء.
وأشار هليل إلى أن هذه الكميات تصل إلى الموانئ تباعا بمعدل متوسط حوالي 2/3 السفن التي تصل إلى الموانئ أسبوعيا، وذلك حسب الظروف الجوية التي تؤدي أحيانا إلى توقف التفريغ أو توقف الشحن في الموانئ. .
سعر صرف العملات
وأشار إلى أن الصعوبة تكمن في أن الدفع يتم بالعملات الأجنبية، موضحا أن تكلفة طن الطحين تصل في المتوسط إلى 7500 مليون ليرة سورية، فيما يصل للمختبرات بسعر 70 ألف ليرة شاملة مصاريف الاستيراد والمصاريف. رسوم النقل والطحن.
وأوضح مدير عام المؤسسة أن حاجة سورية اليومية من مادة الطحين للمخابز العامة والخاصة تبلغ نحو 5200 طن وبتكلفة 39 مليار ليرة سورية. وبحسابات بسيطة يصل حجم الدعم اليومي إلى نحو 35 مليار ليرة للطين وحده، ناهيك عن توفير المازوت والكهرباء والخميرة وأكياس النايلون وغيرها.
وعن وجود صعوبات في النقل قال: حالياً لا توجد صعوبة بعد أن تم تسعير رسوم النقل حسب الشرائح. كما أن هناك تعاون مع المؤسسة العامة للسكك الحديدية للنقل إلى دمشق – حماة – اللاذقية وطرطوس لتوفير أجور النقل، بالإضافة إلى وجود أسطول نقل مع مؤسسات القطاع العام لنقل الطحين. والقمح، مشيراً إلى وجود تعاون مع القطاع الخاص والمشترك مثل الشركات السورية العراقية والسورية الأردنية.
التشغيل التجريبي
وأشار إلى أنه تم التشغيل التجريبي لصومعة مرفأ طرطوس بطاقة استيعابية تقارب 10 آلاف طن، ما يؤدي إلى سرعة التفريغ نظراً لقربها من مكان التفريغ.
جدير بالذكر أن الحكومة كانت قد ناقشت مؤخراً، في اجتماع حكومي مصغر برئاسة رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس ومشاركة وزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية، والمالية، والزراعة والإصلاح الزراعي، والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء كيفية إدارة سلسلة التوريد وتأمين القمح في البلاد. ولا تزال مخاطر ارتفاع الأسعار العالمية وعدم استقرارها قائمة، خاصة في أسواق المنتجات الغذائية وصعوبات النقل والتجارة العالمية.
كما استعرض الاجتماع المساحات المزروعة بالقمح والكميات المتوقع حصادها ومقارنتها بكميات القمح اللازمة لسد الحاجة للخبز على مدار العام وكيفية سد فجوة النقص.
كما ناقش الحضور الأعباء المالية المرتبطة بكل من عمليتي إنتاج وتسويق القمح من جهة، وصناعة الخبز من جهة أخرى، مع الأخذ في الاعتبار العجز المالي الكبير الذي تعاني منه الخزينة العامة للدولة في توفير الخبز، وضرورة ومعالجتها تدريجياً لضمان توفر هذه المادة الحيوية.
وأشار الاجتماع إلى أن الإنتاج المحلي هو الطريق الأكثر أمانا لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير أكبر قدر ممكن من الاكتفاء الذاتي.
المناطق المروية
وكان وزير الزراعة حسن قطنا قد أكد أن المساحات المروية في فترة ما قبل الحرب كانت 1.4 مليون هكتار، إلا أن هذه المساحات انخفضت إلى نحو 593 ألف هكتار ضمن المناطق الآمنة، وأن الزراعة المستقرة هي الزراعة المروية لأنها تعطي فرصة عائد جيد وإنتاج مضمون وعائد اقتصادي ويمكن تقدير كميات الإنتاج. حقيقي يمكن من خلاله توفير احتياجات السكان الغذائية واحتياجات الصناعة.
وأكد الوزير أنه سيتم زراعة كافة المناطق المخطط لها بمحصول القمح في مناطق آمنة وتم توفير احتياجاتها من الإمدادات حتى الآن.
وأشار الوزير إلى أن توجه الحكومة اليوم هو كيفية إدارة سلسلة الإنتاج والتوريد لتأمين القمح في ظل ارتفاع الأسعار العالمية وعدم استقرارها وصعوبات النقل، مؤكدا أن الخطوة التالية هي تعزيز سعر القمح المستلم من المزارعين بعد انقطاع. وتم تحديد السعر الإرشادي بـ 4200 ليرة بحسب تكاليف الإنتاج في ذلك الوقت. البدء بالزراعة وسيتم رفع السعر إلى سعر مجزي يحقق عائد اقتصادي للمزارعين لتشجيع تسليم كافة الكميات المنتجة، داعيا المزارعين إلى تقديم كافة الخدمات للمحصول من أسمدة وري ورعاية وزراعة والسيطرة، للحصول على أعلى عائد، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت منذ الآن بوضع الآليات اللازمة لتنظيم عملية التسويق ودفع ثمن المحصول في أسرع وقت ممكن. الوقت المتاح
الوطن الأم



