هل تدفع “عمليات المقاومة” نحو مغادرة القواعد العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط؟

أخبار السعودية5 فبراير 2024آخر تحديث :
هل تدفع “عمليات المقاومة” نحو مغادرة القواعد العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط؟

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 22:36:14

https://sputnikarabic.ae/20240204/هل-تدفع-عمليات-المقاومة-نحو-مغادرة-القواعد-العسكرية-للشرق-الأوسط-1085738676.html

هل تدفع “عمليات المقاومة” نحو مغادرة القواعد العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط؟

هل تدفع “عمليات المقاومة” نحو مغادرة القواعد العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط؟

فتحت عمليات استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن وسوريا والعراق الباب لتساؤلات بشأن إمكانية مغادرتها المنطقة. 04.02.2024, وطن نيوز عربي

2024-02-04T19:36+0000

2024-02-04T19:36+0000

2024-02-04T19:38+0000

العراق

أخبار العراق اليوم

أخبار سوريا اليوم

الولايات المتحدة الأمريكية

أخبار الأردن

حصري

تقارير وطن نيوز

أخبار العالم الآن

العالم العربي

/html/head/meta[@name=”og:title”]/@content

/html/head/meta[@name=”og:description”]/@content

https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/104405/46/1044054606_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_374c439061656cca31061d1a1c7c8c2e.jpg

مع دخول المنطقة في توترات على أكثر من جهة، باتت القواعد العسكرية الأمريكية ضمن الأهداف التي حددتها فصائل المقاومة في اليمن وسوريا والعراق، ما دفع العراق للتحرك سياسيا من أجل مفاوضات لمغادرة القواعد الأمريكية، فيما تكثف فصائل المقاومة في سوريا من استهداف القواعد التي تصفها بقوات احتلال.يرى خبيران أن الخروج الفرنسي من أفريقيا، يمكن أن تعيشه واشنطن في قادم السنوات، نظرا لسياستها المشابهة للسياسة التي انتهجتها فرنسا، رغم الاختلاف في العديد من العوامل.ولم تقتصر عمليات المقاومة في الدول الثلاث على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق، بل امتدت للأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.رغم استبعاد الخبيرين تكرار السيناريو الفرنسي مع الجانب الأمريكي في الوقت الراهن، لكنهما أوضحا صعوبة استمرار الوضع الحالي بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق وسوريا على الأقل.بالأمس استهدفت القاعدة الأمريكية في حقل “كونيكو” للغاز شرقي سوريا ما أدى لوقوع انفجارات عنيفة داخل القاعدة.وأوضح مراسل “وطن نيوز” أن قاعدة الجيش الأمريكي في حقل “كونيكو” للغاز في شرقي سوريا تعتبر من أكبر القواعد العسكرية، وقد تعرضت لهجوم عبر رشقة صاروخية وعلى دفعتين خلال أقل من ساعة ، ليل السبت 3 شباط / فبراير.يشار إلى أن الهجوم الجديد هو الثالث من نوعه الذي يستهدف هذه القاعدة بعد القصف والاعتداءات التي نفذتها الطائرات الأمريكية على مواقع داخل سوريا والعراق وعلى حدود البلدين.وقبل أيام، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن “قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، موجودة بدعوة من الحكومة العراقية”.وقال حسين، في مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، إن “العراق هو من يحدد الحاجة لبقاء القوات الأمريكية من عدمها”، مشددًا على ضرورة تهيئة الداخل قبل بدء المفاوضات لانسحاب هذه القوات من العراق.وأضاف أنه “على ضوء نتائج المفاوضات سيتم اتخاذ القرار اللازم، سواء بالانسحاب أو جدولة الانسحاب”، متابعًا: “لا نريد خلق حالة فوضوية في العلاقات مع واشنطن”.يقول الخبير الأمني والاستراتيجي المغربي محمد الطيار، إن فرنسا حددت الأهداف الاستراتيجية عند دخولها لمنطقة الساحل، لكنها لم تتناسب مع الإمكانات المالية، فضلا عن التوازنات السياسية التي لم تستطع تحقيقها هناك طيلة 8 سنوات.وأضاف في حديثه مع “وطن نيوز”، أن التواجد الأمريكي في سوريا والعراق يشكل عنصر توتر في المنطقة، كما يحرج الحكومات المتعاقبة على العراق، ويعد مبررا لحشد العديد من القوى السياسية لطرد القوات الأجنبية.ويرى وجود واشنطن في المنطقة يساعد في انتشار الجرائم المرتبطة بعمليات تهريب السلاح، وعدم قدرة المؤسسات على بسط سيطرتها على كامل ترابها.ولفت إلى أن التواجد العسكري الأمريكي في سوريا الذي جاء تحت ستار التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، هو في الحقيقة يأتي في إطار الصراع على النفط السوري والعراقي أيضا.وشدد على أن الأصوات المتعالية في المنطقة المطالبة بضرورة خروج القوات الأجنبية، لن تجد واشنطن معها حيلة إلا عبر اتفاقيات جديدة، لكن استمرار وجود قواتها بالشكل الحالي أصبح من الصعب استمراره.يقول المحلل الاستراتيجي اللبناني محمد سعيد الرز، إن دراسة موقع المنطقة العربية ومعها القارة الأفريقية في المعادلات الدولية يوضح أنها تنقسم محورين، أولهما قطب عالمي جديد تنضوي تحت رايته الصين وروسيا ومجموعة دول “بريكس” ومنظمة “شنغهاي”، وهو محور يقدم رؤية استراتيجية للشرق الأوسط تقوم على مبدأ التكامل وتبادل البرامج التنموية والتعاون التجاري.موضحا أن محور الشرق يسيطر على أكثر من 40 في المئة من التجارة العالمية، وهو في أوج ازدهاره الاقتصادي والتنموي والالكتروني مع صفر مشاكل وأزمات، كما يفتح أوسع مجالات الصداقة على قاعدة احترام المؤسسات الوطنية والانتماءات القومية، وفق نظرية تقول بالاستثمار بديلا عن الاستعمار.وأضاف في حديثه مع “وطن نيوز”، أن “المحور الثاني يتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية، وحلف الأطلسي ومعهما وراثة الاستعمار القديم الثقيل والدموي والمتجدد بسطوته على مقدرات الشعوب، وإهدار قيمها ووأد حقوقها في الحرية والسيادة وتقرير المصير، وهذا المحور لا يعترف إلا بسيادة مصالحه، وهو يعمل لاستمرار تقدمه بنهب مقدرات الدول النامية والسطو على ثرواتها الطبيعية ومواردها وثقافتها وعلمها وقيمها وشخصيتها الدينية”.ولفت إلى أن “ممارسات محور الغرب الاستعمارية تجسدت في مختلف الدول العربية بالحصار ومحاولات تغيير خرائطها والاستيلاء على مواردها، كما هو الحال في لبنان وسوريا وعموم الخليج ودول المغرب العربي، وكذلك في أفريقيا ودولها وشعوبها المستعبدة، وآبار بترولها ومناجم ذهبها ومعها تاريخ أسود بالجرائم والمجازر والاسترقاق”.وأشار إلى أن “الغرب لم يكتف بكل ممارساته، بل أن أسهم في احتلال فلسطين وعمل على خلق “كيان عنصري” فوق أرضها كحاجز بين مشرق العرب ومغربهم، وقاعدة لتنفيذ المشاريع الغربية الاستعماري”.ولفت إلى أن “جميع شعارات الغرب انكشفت، وبدأت المواجهة مع قوى الأطلسي بكل تفرعاتها، وما حصل في عدد من دول أفريقيا ضد الاستعمار الفرنسي دليل واضح، بمثل ما شكلت عملية طوفان الأقصى وثورات الشعب الفلسطيني من انتفاضة الحجارة حتى الآن دليلا أكثر وضوحا، وكذلك الأمر بالنسبة للمواجهات القائمة مع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة العربية والتي سيعجل انتصار المقاومة في غزة في خروجها”.ويرى أن محور الشرق التكاملي التعاوني أكثر تماسكا في الوقت الراهن، وأنه يتمدد حضاريا نحو المنطقة في حين أن محور الأطلسي الغربي يعاني من مشاكل استراتيجية اقتصادية وسياسية واجتماعية.واستطرد أن “الهزيمة لأي قوة في العالم تحل حينما تسقط مشاريعها بمواجهة إرادة الشعوب وقواها الحية، مهما امتلكت من ترسانات عسكرية، وتصبح مرحلة انتقالية صعوباتها وتعقيداتها، لكن خواتيمها تشير إلى تراجع كبير في المنظومات الاستعمارية لصالح تقدم حضاري أكبر في حركات التحرر والعدالة وحقوق الإنسان”.وتعرضت جميع القواعد التابعة لقوات الجيش الأمريكي أو ما يسمى قوات “التحالف الدولي”، بدءا من قاعدة التنف في ريف حمص على الحدود السورية – الأردنية – العراقية، مرورا بقواعد حقل “العمر” النفطي وحقل “كونيكو” للغاز في ريف دير الزور، وصولاً إلى قواعد الشدادي وخراب الجير والمالكية في ريف الحسكة، تعرضت خلال الأشهر الماضية إلى أكثر من 200 هجوم صاروخي أو عبر الطائرات المسيرة الانتحارية والتي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة لم يفصح عنها الجيش الأمريكي.

https://sputnikarabic.ae/20240204/البيت-الأبيض-أمريكا-ليست-لديها-خطط-للتورط-في-حرب-مع-إيران-1085732284.html

https://sputnikarabic.ae/20240204/خبير-يحدد-مناطق-الصراع-المحتملة-بين-روسيا-وأمريكا-بعد-أوكرانيا–1085720382.html

https://sputnikarabic.ae/20240202/مندوبة-واشنطن-بالأمم-المتحدة-أمريكا-وقطر-ومصر-تقدمت-باقتراح-لوقف-العمليات-في-غزة-وإطلاق-المحتجزين-1085695399.html

https://sputnikarabic.ae/20240201/أوستن-أمريكا-لن-تتسامح-مع-الهجمات-على-جيشها-1085656306.html

https://sputnikarabic.ae/20240201/الحوثي-أمريكا-طلبت-من-الصين-التوسط-لإيقاف-عملياتنا-في-البحر-الأحمر-1085651350.html

العراق

الولايات المتحدة الأمريكية

2024

وطن نيوز عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

الأخبار

ar_EG

وطن نيوز عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/104405/46/1044054606_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_af4cf56f09bd944596bc73033b6fa638.jpg

العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار سوريا اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الأردن, حصري, تقارير وطن نيوز, أخبار العالم الآن, العالم العربي

العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار سوريا اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الأردن, حصري, تقارير وطن نيوز, أخبار العالم الآن, العالم العربي

حصري

فتحت عمليات استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن وسوريا والعراق الباب لتساؤلات بشأن إمكانية مغادرتها المنطقة.

مع دخول المنطقة في توترات على أكثر من جهة، باتت القواعد العسكرية الأمريكية ضمن الأهداف التي حددتها فصائل المقاومة في اليمن وسوريا والعراق، ما دفع العراق للتحرك سياسيا من أجل مفاوضات لمغادرة القواعد الأمريكية، فيما تكثف فصائل المقاومة في سوريا من استهداف القواعد التي تصفها بقوات احتلال.

يرى خبيران أن الخروج الفرنسي من أفريقيا، يمكن أن تعيشه واشنطن في قادم السنوات، نظرا لسياستها المشابهة للسياسة التي انتهجتها فرنسا، رغم الاختلاف في العديد من العوامل.
البيت الأبيض: أمريكا ليست لديها خطط للتورط في حرب مع إيران

ولم تقتصر عمليات المقاومة في الدول الثلاث على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق، بل امتدت للأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.

رغم استبعاد الخبيرين تكرار السيناريو الفرنسي مع الجانب الأمريكي في الوقت الراهن، لكنهما أوضحا صعوبة استمرار الوضع الحالي بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق وسوريا على الأقل.

بالأمس استهدفت القاعدة الأمريكية في حقل “كونيكو” للغاز شرقي سوريا ما أدى لوقوع انفجارات عنيفة داخل القاعدة.

وأوضح مراسل “وطن نيوز” أن قاعدة الجيش الأمريكي في حقل “كونيكو” للغاز في شرقي سوريا تعتبر من أكبر القواعد العسكرية، وقد تعرضت لهجوم عبر رشقة صاروخية وعلى دفعتين خلال أقل من ساعة ، ليل السبت 3 شباط / فبراير.

يشار إلى أن الهجوم الجديد هو الثالث من نوعه الذي يستهدف هذه القاعدة بعد القصف والاعتداءات التي نفذتها الطائرات الأمريكية على مواقع داخل سوريا والعراق وعلى حدود البلدين.

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن “قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، موجودة بدعوة من الحكومة العراقية”.

وقال حسين، في مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، إن “العراق هو من يحدد الحاجة لبقاء القوات الأمريكية من عدمها”، مشددًا على ضرورة تهيئة الداخل قبل بدء المفاوضات لانسحاب هذه القوات من العراق.

وأضاف أنه “على ضوء نتائج المفاوضات سيتم اتخاذ القرار اللازم، سواء بالانسحاب أو جدولة الانسحاب”، متابعًا: “لا نريد خلق حالة فوضوية في العلاقات مع واشنطن”.

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد - وطن نيوز عربي, 1920, 02.02.2024

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: أمريكا وقطر ومصر تقدمت باقتراح لوقف العمليات في غزة وإطلاق المحتجزين

يقول الخبير الأمني والاستراتيجي المغربي محمد الطيار، إن فرنسا حددت الأهداف الاستراتيجية عند دخولها لمنطقة الساحل، لكنها لم تتناسب مع الإمكانات المالية، فضلا عن التوازنات السياسية التي لم تستطع تحقيقها هناك طيلة 8 سنوات.

وأضاف في حديثه مع “وطن نيوز”، أن التواجد الأمريكي في سوريا والعراق يشكل عنصر توتر في المنطقة، كما يحرج الحكومات المتعاقبة على العراق، ويعد مبررا لحشد العديد من القوى السياسية لطرد القوات الأجنبية.

ويرى وجود واشنطن في المنطقة يساعد في انتشار الجرائم المرتبطة بعمليات تهريب السلاح، وعدم قدرة المؤسسات على بسط سيطرتها على كامل ترابها.

ولفت إلى أن التواجد العسكري الأمريكي في سوريا الذي جاء تحت ستار التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، هو في الحقيقة يأتي في إطار الصراع على النفط السوري والعراقي أيضا.

وشدد على أن الأصوات المتعالية في المنطقة المطالبة بضرورة خروج القوات الأجنبية، لن تجد واشنطن معها حيلة إلا عبر اتفاقيات جديدة، لكن استمرار وجود قواتها بالشكل الحالي أصبح من الصعب استمراره.

يقول المحلل الاستراتيجي اللبناني محمد سعيد الرز، إن دراسة موقع المنطقة العربية ومعها القارة الأفريقية في المعادلات الدولية يوضح أنها تنقسم محورين، أولهما قطب عالمي جديد تنضوي تحت رايته الصين وروسيا ومجموعة دول “بريكس” ومنظمة “شنغهاي”، وهو محور يقدم رؤية استراتيجية للشرق الأوسط تقوم على مبدأ التكامل وتبادل البرامج التنموية والتعاون التجاري.

وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن - وطن نيوز عربي, 1920, 01.02.2024

أوستن: أمريكا لن تتسامح مع الهجمات على جيشها

موضحا أن محور الشرق يسيطر على أكثر من 40 في المئة من التجارة العالمية، وهو في أوج ازدهاره الاقتصادي والتنموي والالكتروني مع صفر مشاكل وأزمات، كما يفتح أوسع مجالات الصداقة على قاعدة احترام المؤسسات الوطنية والانتماءات القومية، وفق نظرية تقول بالاستثمار بديلا عن الاستعمار.

وأضاف في حديثه مع “وطن نيوز”، أن “المحور الثاني يتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية، وحلف الأطلسي ومعهما وراثة الاستعمار القديم الثقيل والدموي والمتجدد بسطوته على مقدرات الشعوب، وإهدار قيمها ووأد حقوقها في الحرية والسيادة وتقرير المصير، وهذا المحور لا يعترف إلا بسيادة مصالحه، وهو يعمل لاستمرار تقدمه بنهب مقدرات الدول النامية والسطو على ثرواتها الطبيعية ومواردها وثقافتها وعلمها وقيمها وشخصيتها الدينية”.

ولفت إلى أن “ممارسات محور الغرب الاستعمارية تجسدت في مختلف الدول العربية بالحصار ومحاولات تغيير خرائطها والاستيلاء على مواردها، كما هو الحال في لبنان وسوريا وعموم الخليج ودول المغرب العربي، وكذلك في أفريقيا ودولها وشعوبها المستعبدة، وآبار بترولها ومناجم ذهبها ومعها تاريخ أسود بالجرائم والمجازر والاسترقاق”.

وأشار إلى أن “الغرب لم يكتف بكل ممارساته، بل أن أسهم في احتلال فلسطين وعمل على خلق “كيان عنصري” فوق أرضها كحاجز بين مشرق العرب ومغربهم، وقاعدة لتنفيذ المشاريع الغربية الاستعماري”.

عبد الملك الحوثي - وطن نيوز عربي, 1920, 01.02.2024

الحوثي: أمريكا طلبت من الصين التوسط لإيقاف عملياتنا في البحر الأحمر

ولفت إلى أن “جميع شعارات الغرب انكشفت، وبدأت المواجهة مع قوى الأطلسي بكل تفرعاتها، وما حصل في عدد من دول أفريقيا ضد الاستعمار الفرنسي دليل واضح، بمثل ما شكلت عملية طوفان الأقصى وثورات الشعب الفلسطيني من انتفاضة الحجارة حتى الآن دليلا أكثر وضوحا، وكذلك الأمر بالنسبة للمواجهات القائمة مع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة العربية والتي سيعجل انتصار المقاومة في غزة في خروجها”.

ويرى أن محور الشرق التكاملي التعاوني أكثر تماسكا في الوقت الراهن، وأنه يتمدد حضاريا نحو المنطقة في حين أن محور الأطلسي الغربي يعاني من مشاكل استراتيجية اقتصادية وسياسية واجتماعية.

وأوضح أن دعوات الانفصال في كاليفورنيا وتكساس والأزمات الاقتصادية الحادة في أمريكا، وانتفاضات شرائح المجتمع الفرنسي تلقي الضوء على مرحلة الانحسار الاستعماري، بما في ذلك التواجد العسكري الغربي.

واستطرد أن “الهزيمة لأي قوة في العالم تحل حينما تسقط مشاريعها بمواجهة إرادة الشعوب وقواها الحية، مهما امتلكت من ترسانات عسكرية، وتصبح مرحلة انتقالية صعوباتها وتعقيداتها، لكن خواتيمها تشير إلى تراجع كبير في المنظومات الاستعمارية لصالح تقدم حضاري أكبر في حركات التحرر والعدالة وحقوق الإنسان”.

وتعرضت جميع القواعد التابعة لقوات الجيش الأمريكي أو ما يسمى قوات “التحالف الدولي”، بدءا من قاعدة التنف في ريف حمص على الحدود السورية – الأردنية – العراقية، مرورا بقواعد حقل “العمر” النفطي وحقل “كونيكو” للغاز في ريف دير الزور، وصولاً إلى قواعد الشدادي وخراب الجير والمالكية في ريف الحسكة، تعرضت خلال الأشهر الماضية إلى أكثر من 200 هجوم صاروخي أو عبر الطائرات المسيرة الانتحارية والتي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة لم يفصح عنها الجيش الأمريكي.


تويتر اخبار السعودية

هل تدفع “عمليات المقاومة” نحو مغادرة القواعد العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط؟

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#هل #تدفع #عمليات #المقاومة #نحو #مغادرة #القواعد #العسكرية #الأمريكية #للشرق #الأوسط

المصدر – وطن نيوز عربي – أخبار الدول العربية والعالم | آخر الأخبار