رفض أنصار القذافي للملكية.. هل يعجل بتشكيل نظام جديد؟

اخبار ليبيا7 فبراير 2024آخر تحديث :
رفض أنصار القذافي للملكية.. هل يعجل بتشكيل نظام جديد؟

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 23:57:53

أجرى ولي عهد ليبيا في العهد الملكي الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، خلال الفترة الأخيرة، سلسلة لقاءات ولقاءات مع شخصيات ليبية ومكونات مختلفة بشأن تطورات الوضع السياسي في ليبيا. .

وبحسب تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط”، فإن هذه الخطوات أثارت مخاوف أطراف سياسية في البلاد، بما في ذلك أنصار نظام معمر القذافي، واعتبروا أن هناك “مؤامرة جديدة” تحاكها أجهزة مخابرات أجنبية ضد الشعب.

والتقى السنوسي الشهر الماضي بشخصيات ليبية ينتمي بعضهم إلى قبائل المنطقة الغربية، إضافة إلى البربر والطوارق، بهدف إنجاح الجهود نحو حوار وطني شامل، تحت مظلة الشرعية الملكية الدستورية. .

وفي حين أبدت العديد من الأطراف الليبية “ارتياحها وقبولها” للقاءات السنوسي الخارجية، و”تحمسها لمشروعه”، وصف اتحاد القبائل الليبية الدعوة لعودة الملكية في ليبيا بـ”المحاولة الفاشلة” التي تهدف إلى “استبعاد الشرعية”. الناس من تقرير مصيرهم واختيار النظام الذي يناسبهم، بما يتوافق مع التطور والتقدم الذي يشهده العالم”. “.

ونقلت الصحيفة عن باحث ليبي في علم الاجتماع السياسي قوله إن أسباب رفض أنصار النظام السابق عودة الملكية الدستورية هي أنه “إذا كان هناك حديث عن عودة نظام قديم مثل الملكية، فهو ومن باب أولى، من وجهة نظرهم، أن سيف الإسلام القذافي… «أقرب ما يكون للعودة إلى حكم ليبيا».

وقال اتحاد القبائل في بيان أصدره مساء الأحد، إنه “يرفض العودة ويرفض الوصايا الأجنبية ويدعو إلى اللجوء إلى أموال الانتخابات الحرة والنزيهة”.

وسبق أن أطلقت المئات من النساء الليبيات مبادرة تهدف إلى “إنقاذ البلاد من الارتباك السياسي”، من خلال العودة إلى النظام الملكي الذي كان يحكم ليبيا سابقا قبل وصول القذافي إلى السلطة عام 1969. كما تؤكد السنوسي في ختام كل لقاء مع الأطراف الليبية أنه أجرى مشاورات “من أجل التوصل إلى حوار وطني ناجح، تحت مظلة الشرعية الملكية الدستورية”.

ودعا اتحاد القبائل الليبية الأمم المتحدة وكل الدول المعنية بشؤون الشعب إلى “رفع أيديهم عن الليبيين وتركهم يقررون مصيرهم حسب إرادتهم”، وخلص إلى أن “الشعب الذي اتحد في درنة تحت قلب رجل واحد قادرون على بناء دولتهم على أسس سليمة يسودها العدل والمساواة. كما أنه قادر على الدفاع عن وطنه بمساعدة قواته المسلحة”.

بدوره، يرى الباحث الليبي في علم الاجتماع السياسي، الذي رفض ذكر اسمه، أن حل الأزمة الليبية “لن يكون بعودة السنوسي أو سيف الإسلام القذافي أو أي شخص آخر”، بل والحل سيأتي “إذا اتفقت الدول المتصارعة حول العالم على السيطرة على الوضع في ليبيا”. لكن لسوء الحظ، يبدو أنهم متفقون على الوضع الحالي في ليبيا”.

وعقد الأمير محمد السنوسي آخر لقاء له مطلع فبراير الماضي مع وفد من نخب وشخصيات اجتماعية من الجبل الغربي وداخل الجبل ينتمون إلى قبائل المنطقة الغربية. وقال إنه “أعرب عن تقديره لهم على دعمهم لجهود إنقاذ البلاد من التشتت”.

يشار إلى أن مسألة عودة الملكية الليبية إلى البلاد أثيرت خلال السنوات الماضية كحل للأزمة التي تعيشها البلاد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، دعا مواطنون ليبيون الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي إلى العودة إلى البلاد “ليمارس مسؤولياته وصلاحياته الدستورية كملك، وفقا لأحكام دستور 1969”. ووصفوه بـ”الدستور الوحيد الصحيح والشرعي”، مطالبين الأمم المتحدة بدورها وواجبها القانوني والأخلاقي. في مساعدة ليبيا على استعادة “الشرعية واستئناف الحياة الدستورية”، على حد وصفهم.

ورأى الحاضرون، الذين حضروا المؤتمر الوطني الرابع لتفعيل دستور الاستقلال وعودة الملكية الدستورية إلى ليبيا، في العاصمة طرابلس، أن “أي محاولة للبحث عن حلول تتجاهل الدستور الذي كان معمولا به في 31 أغسطس/آب الماضي”. 1969 انتهاك للشرعية”، وذهبوا إلى القول بأن “تجاهل هذا الدستور لا يعني في لغة المنطق والقانون إلا الاعتراف باغتصاب السلطة غير المشروع”، بعد أن رأوا فيه أنه “يثبت الحق، ويمنع الظلم، ويسوي أهل البلد، ويسوي توزيع الثروات”.

وشدد الحاضرون، في اجتماعهم الذي عقد في فندق باب البحر بالعاصمة، على أن “أي حديث عن تسويق مسودات تتعلق بدستور آخر هو انحراف عن الطريق الصحيح”، داعين إلى بدء “عملية واستعادة الشرعية الدستورية وتفعيل العمل بدستور المملكة الليبية الذي “اكتسب شرعيته بالإجماع”. الآباء المؤسسون، واعتراف الأمم المتحدة وإشرافها”.

كما دعا المجتمعون دول المنطقة إلى “احترام الشرعية الدستورية” ممثلة بدستور المملكة الليبية، والتي اعتبروها “حجر الأساس والمدخل الوحيد لاستعادة وتحقيق الاستقرار في كافة ربوع البلاد”.

ومحمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، الذي يطالب به بعض الليبيين “باستعادة استحقاقه لولي العهد لأنه تولى ملك البلاد وتحمل كامل مسؤولياته الدستورية”، من مواليد 1962. وهو ابن الحسن الرضا السنوسي، الذي عينه الملك إدريس السنوسي ولياً للعهد في 25 نوفمبر 1956، وتوفي في 28 أبريل 1992.

تأسست المملكة الليبية بعد استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951، وكانت عاصمتها مدينتي طرابلس وبنغازي حتى عام 1963، ثم البيضاء من عام 1963 حتى عام 1969.

كانت تسمى في البداية المملكة الليبية المتحدة حتى 26 أبريل 1963، عندما تم تغييرها إلى “المملكة الليبية” بعد إلغاء النظام الفيدرالي الذي وحد الولايات الليبية الثلاث طرابلس وبرقة وفزان. واستمرت هذه المملكة حتى الانقلاب الذي قاده معمر القذافي في 1 سبتمبر 1969، والذي أنهى حكم الملك إدريس الأول، وألغى النظام الملكي، وأنشأ الجمهورية العربية الليبية.

آخر تحديث: 7 فبراير 2024 – 00:45


أقترح التصحيح


ليبيا الان

رفض أنصار القذافي للملكية.. هل يعجل بتشكيل نظام جديد؟

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#رفض #أنصار #القذافي #للملكية. #هل #يعجل #بتشكيل #نظام #جديد

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا