اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 17:18:04
قال المدير العام للضمان الاجتماعي نادر العجبي، اليوم الاثنين، إن نسبة التغطية الاجتماعية بين الناشطين تبلغ 83.7 بالمائة في تونس، وهي نسبة تعتبر مقبولة، لكنها تتطلب المزيد من التوسع لتشمل كافة الناشطين في القطاعين العام والخاص.
وكشف العجبي، خلال يوم دراسي نظمته الأكاديمية البرلمانية لمجلس الشعب، أن نحو 45 بالمئة من العاملين غير المشمولين بالتغطية الاجتماعية ينشطون في القطاع الموازي، مبينا أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل على ترسيخ الحوكمة مزيد من السيطرة على نفقات مؤسسات الضمان الاجتماعي.
وذكر أن نسبة المنافع الاجتماعية تصل إلى 3.8 بالمئة من مخصصات التصرف في نظام الضمان الاجتماعي، مشيرا إلى أن المعايير الدولية تنص على ألا تتجاوز نسبة المنافع 5 بالمئة في المتوسط.
وقدر المتحدث أن مؤسسات الضمان الاجتماعي بحاجة إلى تصحيح تدخلاتها ومصادر تمويلها، لافتا إلى أن نظام الضمان الاجتماعي يضم الصندوق الوطني للتأمين على الأمراض، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق الوطني للتقاعد والضمان الاجتماعي، فضلا عن مثل مركز البحوث والدراسات الاجتماعية.
وأعرب عن التزام الدولة بضمان استدامة مؤسسات الضمان الاجتماعي، مبينا أن فرع التقاعد هو المسبب الأكبر للمديونية على الصناديق الاجتماعية، نظرا لأن نسبة المعاشات زادت مقارنة بعدم تطور الناشطين بعد العام. 2010.
وذكر أن احتياطي الادخار في الصناديق الاجتماعية كان يقدر عام 2010 بحوالي 2700 مليون دينار قبل أن تدخل هذه المؤسسات في حالة عجز، مبينا أن توقف الإعارة في الخدمة العامة أدى إلى عدم تنمية إيرادات الاشتراكات.
وفي السياق ذاته، أوضح أن صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي يشهد خللاً في أرصدته المالية نتيجة ارتفاع عدد المستفيدين من المعاشات التقاعدية إلى أكثر من مليون و391 مستفيداً، مقابل 3 ملايين و409 نشطاً وكشف أن متوسط عدد سنوات منح المعاش هو 50 سنة منذ تاريخ التنازل عنه لأول مرة. .
تبلغ تكلفة استحقاقات التقاعد ما يقارب 900 مليون دينار شهريا، كما بلغ حجم السيولة التي تم ضخها 10,640 مليون دينار لاستحقاقات التقاعد خلال العام 2022، بحسب ما صرح به مدير عام الضمان الاجتماعي الذي أكد أنه ليس من السهل الحفاظ عليها انتظام صرف المعاشات التقاعدية.
وأوضح أن زيادة الحد الأدنى المضمون للأجور تترتب عليها تكاليف كبيرة، مشيرا إلى أن الزيادة الأخيرة في الحد الأدنى المضمون للأجور نتج عنها تكلفة 7 بالمئة أي ما يعادل تكلفة شهرية 27 مليون دينار أي ما يعادل 370 مليون دينار سنويا.
لمتابعة كافة التطورات في مختلف المجالات بتونس
تابعوا صفحة تونس الرقمية الرسمية على اليوتيوب
