حوار جامع أم لقاءات ثنائية لإنجاح الملف الرئاسي.. الصورة رمادية فمن يتراجع؟

اخبار لبنان15 فبراير 2024آخر تحديث :
حوار جامع أم لقاءات ثنائية لإنجاح الملف الرئاسي.. الصورة رمادية فمن يتراجع؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 10:00:00

ولا يمكن فصل عودة الجدل حول ملف الحوار الرئاسي بين قوى المعارضة والمقاومة عن الخلاف السياسي الواسع بينهما حول إدارة البلاد ومصالحها، وهو الخلاف ذاته الذي يعتبره كثيرون عائقاً أمام التقدم. للولاية. ومن المؤكد أن كل طرف يرى الأمور من زاوية معينة، والحقائق هنا متعددة. وهذا التناقض يصعب معالجته، سواء بالحوار أو غيره، وحتى مبدأ الشراكة الذي تلتزم به القوى، كما يقولون، فيه تباينات كثيرة في تفسيره، وهذا ما يدفع الدول المؤثرة في الانتخابات الرئاسية إلى تطوير محدد. خيارات للبدء منها في هذا الملف ما دامت الأطراف المحلية غير قادرة على التوصل إلى تفاهم. .

وإذا كان هناك إصرار على الحوار في الملف الرئاسي من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل أي إجراء آخر، كالدعوة لانتخاب رئيس في دورات متتالية، فإن المعارضة في المقابل تطالب بتنفيذ القانون. العملية الدستورية في فتح أبواب البرلمان واعتماد هذه الجلسات.

مرة أخرى، هذا الملف لن يخرج من الزجاجة إذا تم تناوله بهذه الطريقة، وسؤال من سينتصر في النهاية وكيفية معالجة هذه المعضلة أصبح مشروعا، خاصة أن الشكلية تكمن في الخيارات التي يمكن حلها. تجري مناقشتها، سواء فيما يتعلق بتوسيع قائمة المرشحين أو تحديد أسماء خارجها… اصطفافات أو غيرها لم تمهد لها الطريق. في الختام، فإن المشهد السياسي المتعلق بالرئاسة لا يبشر بأي تفاؤل وشيك، كما تشير المعطيات.

وهنا تفيد مصادر مرافقة للملف الرئاسي لـ”لبنان لبنان 24” أن الدعوة للحوار معلقة، كما هو الحال بالنسبة لانتخاب رئيس البلاد، واشتراط رئيس المجلس بدء الحوار وصولاً إلى جلسة الانتخابات ليست منطقية، حتى لو كان ينوي التوصل إلى تفاهم وإظهار كل طرف ما لديه. المطالب واجتناب ما يتخلف عن النصاب. وتكرار نغمة الحوار ورئيس المجلس يعلم أن الرد عليه بالنفي لا معنى له سوى شراء مزيد من الوقت أو انتظار لحظة التسوية المناسبة. وتستغرب المصادر الحديث عن هذا الأمر من دون تكثيف الاتصالات بشأنه أو البدء ببعض التحضيرات ومنح ضمانة محددة. في المقابل، صفحة الحوار لم تقلب ولن تقلب الآن، فهي ورقة يتمسك بها كلما بدا الواقع الرئاسي بلا جدوى، ما يشير إلى توقف مرتقب لسفراء «الخمسية» “لجنة” للقادة اللبنانيين، حيث ستكون المناقشات والأجوبة حول لقاء الحوار أو التشاور حاضرة كما ينبغي، بالإضافة إلى جلسة هيئة. نبض على الترشيحات الجديدة.

وتعبر هذه المصادر عن اعتقادها بأن المعارضة على موقفها الرافض لأي اسم للحوار مهما كان، وهي حاضرة لإيصال الموقف إلى المعنيين، ليدرك المندوبون العاملون على الخط الرئاسي أن قسماً من القوى السياسية لا ترحب بحوار لا يؤدي إلى شيء وتفضل اللقاءات الثنائية أو الثلاثية، وذلك بمظهره الذي يريده بري قد يعزز الشرخ القائم، موضحا أنه لن يكون لقاء مع من حضر، لأنه ليس كأي لقاء آخر، وإعادة التأكيد عليه من قبل العاملين على هذا الخط كخطوة أولى قبل الانتقال إلى دورات انتخابية متتالية ليس واضحا لأن المهم هو تحقيق الهدف. أي أن الاستحقاق الرئاسي وصل إلى خط النهاية.

ترسم هذه المصادر صورة رمادية لهذا الملف في الوقت الحاضر، وقد لا يكون الحوار سببا رئيسيا في ذلك، بل نتيجة عدة عوامل لم تتغير، والتوقيت لا يعمل أيضا. ومن المؤكد أن أي تغيير في المواقف يعني اقتراب القرار، وكل ذلك مرهون بتقدم البحث وإدراجه ضمن الأولويات الملحة، خاصة إذا أدى الحل الدبلوماسي إلى الحرب في غزة والجنوب.

بين الحوار أو التشاور واللقاءات الثنائية التي تتيح فتح أبواب البرلمان لدورات انتخابية متتالية، لم تميل الكفة الرئاسية بعد، وتكاد المهمة الحديثة لـ«اللجنة الخماسية» والمكلفين بها معقدة .


اخبار اليوم لبنان

حوار جامع أم لقاءات ثنائية لإنجاح الملف الرئاسي.. الصورة رمادية فمن يتراجع؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حوار #جامع #أم #لقاءات #ثنائية #لإنجاح #الملف #الرئاسي. #الصورة #رمادية #فمن #يتراجع

المصدر – لبنان ٢٤