7 أيام مع قصص عالمية تحت سماء دبي

اخبار الامارات21 يناير 2026آخر تحديث :
7 أيام مع قصص عالمية تحت سماء دبي

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 03:05:00

 

بمشاركة واسعة لنخبة من الكتاب والمفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يستمر حتى 27 الشهر الجاري، في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، ليقدم لعشاق القراءة برنامجاً متكاملاً يتضمن أكثر من 200 جلسة ثقافية وتفاعلية، يشارك فيها أكثر من 200 متحدث ومتحدثة من أكثر من 40 جنسية، ما يعكس المكانة العالمية للكتاب. الحدث ودوره في تعزيز الحوار الثقافي. والمعرفية. ويستقطب المهرجان مؤلفة روايات الجريمة الشهيرة روث وير التي تحولت روايتها “المرأة في المقصورة 10” إلى عمل درامي على نتفليكس، والكاتب المصري عمر طاهر، والكاتبة البريطانية راشيل كلارك، والحائز على جائزة الكتاب البريطاني كاليب نيلسون، والكاتب كيرتس جوبلينج، والعالم أموال كبيرة الذي اشتهر بتحويل العلوم إلى محتوى تفاعلي على منصة تيك توك، والشاعر الإماراتي علي المازمي الحائز على جائزة طريق الحرير الأدبية. كما يشهد المهرجان عودة عدد من الأسماء المحبوبة لدى الجمهور، منهم شمة البستكي، وجلال برجس، وبدرية البشر، والدكتور شاشي ثارور، والرسام والمؤلف البريطاني أوليفر جيفرز. كما تظهر «أجمل امرأة في العالم» في الدورة الـ18 للمهرجان. يجتمع خمسة من أبرز الروائيين العرب لاستكشاف تلك المنطقة الغامضة حيث تلتقي النهايات بالبدايات، وكيف تتحول الذاكرة إلى نص، والألم إلى حياة، ويرويون قصتهم الخاصة بالكتابة، وكيف ينسجون تلك العوالم التي تسحر القراء، ليجمع الحدث المبدعين: هدى بركات، وسعود السنوسي، وشهلا العجيلي، وعزت القمحاوي، وأحمد المرسي. تُعرف الكاتبة اللبنانية هدى بركات بقدرتها الفريدة على الكتابة من «الحافة»، حيث تراقب الشخصيات في لحظات انكسارها الكبير وبداياتها القسرية بعيداً عن أوطانها. بالنسبة لهدى بركات، الكتابة محاولة لاستعادة هوية مزقها الغربة، وفي عملها “هند، أو أجمل امرأة في العالم”، تتأمل تحولات الروح والجمال والزمن، حيث تقول: “أتذكر القصة، وأتذكر وجه أمي، وفمها، ولون أحمر الشفاه، وهي تروي بسعادة وعذوبة، أو بشيء من الارتباك أو الاستياء… سهولة تشبه الضغط على زر الضوء في ظلام دامس، وهناك ضوء في هذه اللحظة.” وتكتب عن نهايات لا تموت، بل يبقى يسكنها أبطالها كالرسائل التي لم تصل، مؤكدة أن الحكاية مستمرة ما دام هناك صوت يرفض الصمت. هدى بركات تشارك رؤيتها في جلسة “كل ما نجا من القصة” و”أجمل امرأة في العالم”. “رحلات مدينة الطين” أما الروائي الكويتي سعود السنوسي، فينظر إلى الكتابة عملا تحقيقيا يبحث في جذور الهوية الخليجية وتحولاتها التاريخية. وهو لا يكتب عن الماضي باعتباره مجرد زمن مضى، بل كبداية حية تؤثر في حاضرنا. وفي ملحمته «أسفار مدينة الطين»، يتعمق في فلسفة البقاء والانقراض، فيقول: «الزمن وهم يا بوهادب، ما هو إلا حيوات مجاورة، ما تشعر أنه حدث في زمن مضى، يحدث الآن في مكان آخر، في حياة مجاورة». تستمد أعماله قوتها من الصراع بين الأصالة والحداثة، ومن النهايات التي تولد منها أساطير جديدة تعيد تشكيل وعينا بالمكان، والتي سيستكشفها القارئ في جلستين يشارك فيهما سعود السنوسي: «أسطورة ملح الحقيقة» و«من المحيط إلى الخليج». «طعم البيوت» من جهتها، تمزج الدكتورة شهلا العجيلي في عملها الأدبي بين الدقة الأكاديمية والتدفق العاطفي، مع التركيز على الذاكرة الجماعية التي تربط الشرق بالغرب، وهي مستوحاة من الرحلات العظيمة والتقاطعات التاريخية التي تشكل مصائر الإنسان. في روايتها «غرفة حنا دياب» تستحضر روح الحكواتي للتعبير عن مفهومها للبدايات؛ بالنسبة لها، القصة هي الملاذ الأخير ضد الإبادة. النهايات في أدبها ليست انقطاعاً، بل هي امتداد لذاكرة ترفض الغياب. شهلا العجيلي تشارك في جلسة بعنوان «طعم البيوت»، نستكشف فيها آلاف القصص التي تختبئ في زوايا البيوت، والأصوات التي مرت، والأحداث العالقة في الذاكرة. يمثل «في أفراح وأحزان» الروائي المصري عزت القمحاوي، الصوت الذي يتأمل «جماليات العيش» وتفاصيل الحياة اليومية التي قد تفلت من عين العابرة، إذ يستلهم نصوصه من العمارة والفن وتناقضات الحداثة، ويرى في الكتابة عملية بناء متواصلة لا تعرف الاستقرار. وفي كتابه «خلافاً لما سبق» يتجلى تصوره الفلسفي للزمن، إذ يكتب: «ليست النهايات إلا بدايات متنكرة بالرحيل». وفي مهرجان طيران الإمارات للآداب، يسعى القمحاوي من خلال جلسة «في الأفراح والأحزان» إلى إثبات أن كل نهاية في النص هي في الحقيقة نافذة تفتح وعي القارئ على بدايات لم تخطر على باله. لغات الأماكن من جانبه يتمتع الروائي أحمد المرسي ​​بقدرة رائعة على بناء عوالم تربط بين الضمير الإنساني والتحولات المجتمعية، مستلهماً قصصه من عمق التاريخ ولحظات الاختيار الصعبة، كما يركز على قدرة الإنسان على البدء من جديد حتى وهو واقف وسط الأنقاض. وفي روايته “مقامرة في شرف السيدة ميتسي” يلخص فلسفته في مواجهة الأزمات بالقول: “أحياناً…علينا أن نتخلى عن آمال ترفض أن تتحقق. جزء من تعلقنا بهذه الآمال الكاذبة هو أنها جزء من ماضينا، جزء من أرواحنا، ولكن من وافق على هذه الأحلام غيرنا؟ بعض الأشياء مقدسة؛ لأنه لم يمر وقت أكثر منذ ذلك الحين، لم نولد بأحلامنا، ولكننا نخلقها ونضيفها إلى أنفسنا، وكأنها أجنحة تصنعنا” يطير ولكن… من قال إننا إذا قطعنا هذه الأجنحة سنموت؟ ويمثل حضور المرسي ​​في المهرجان، خاصة في جلسة «أجراس المدن: لغات الأماكن الثقافية»، صوتاً يبحث عن الحقيقة في نهايات القصص المفتوحة على كل الاحتمالات. أسماء إماراتية وسيضم برنامج مهرجان طيران الإمارات للآداب هذا العام أسماء نخبة من الشخصيات البارزة في الإمارات، إضافة إلى أدباء وشعراء بارزين، منهم شهاب غانم الفائز بجائزة العويس للإبداع، ونادية النجار المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية، وفاطمة المزروعي الحائزة على جائزة الإمارات للرواية، ومريم الزرعوني عضو اتحاد أدباء وكتاب الإمارات، والشاعر علي الشعالي. مؤسس دار الهدهد للنشر. فيما يمتد الحضور الإماراتي إلى أدب الأطفال، من خلال مشاركة نخبة من المبدعين والكتاب والفنانين. . يجتمع المفكرون والمبدعون والأشخاص ذوو التجارب المتنوعة من جميع أنحاء العالم خلال “المهرجان”. . برنامج مليء بالنقاشات والحوارات الغنية التي تسعى إلى إرضاء جميع الفئات. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App

اخبار اليوم الامارات

 

7 أيام مع قصص عالمية تحت سماء دبي

 

الامارات اليوم

 

اخبار الامارات تويتر

 

اخر اخبار الامارات

 

#أيام #مع #قصص #عالمية #تحت #سماء #دبي

 

المصدر – حياتنا