اليمن – دراسة تحليلية – قوات النخبة الحضرمية: بين طموح الخطاب المحلي ومخرجات الأجندات المتضاربة

اخبار اليمن21 يناير 2026آخر تحديث :
اليمن – دراسة تحليلية – قوات النخبة الحضرمية: بين طموح الخطاب المحلي ومخرجات الأجندات المتضاربة

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-04-16 19:38:00

دراسة تحليلية – قوى النخبة الحضرمية: بين طموح الخطاب المحلي ومخرجات الأجندات المتضاربة، وطن نيوز – مركز جنوب24. وأوصت دراسة تحليلية أصدرها مركز جنوب 24 للأخبار والدراسات، بعنوان “قوات النخبة الحضرمية: بين طموح الخطاب المحلي ومخرجات الأجندات المتضاربة”، بضرورة تبني إصلاحات عسكرية ومجتمعية عاجلة لحماية مستقبل قوات النخبة الحضرمية، باعتبارها الإنجاز الأبرز في مسيرة حضرموت المعاصرة، محذرة من تفاقم الانقسامات المحلية والضغوط الإقليمية التي قد تؤدي إلى تفكيك هذه القوة الأمنية الفعالة. وأشارت الدراسة التي أعدها الباحث مبارك بن حاجب، إلى أن قوات النخبة الحضرمية نشأت في سياق أمني استثنائي عقب سيطرة تنظيم القاعدة على المكلا عام 2015، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة. وتمكنت هذه القوات المكونة من أبناء حضرموت من استعادة الأمن في المديريات الساحلية وإرساء الاستقرار، مما منحها شرعية شعبية واسعة ومكانة رمزية فريدة. وتعتبر الدراسة المنشورة من أشمل القراءات التحليلية لواقع النخبة الحضرمية، إذ اعتمدت منهجية “تحليل الخطاب النقدي” في تتبع التصريحات والمواقف الإعلامية والسياسية والعسكرية والدينية والقبلية تجاه هذه القوى. تناولت الدراسة ثلاثية متكاملة تتمثل في: الواقع الميداني للنخبة، والفرقة الحضرمية، وصراع الأجندات الإقليمية والمحلية. وتسلط الدراسة الضوء على السياق الخاص الذي ظهرت فيه النخبة الحضرمية، كقوة حضرمية خالصة، تشكلت من أبناء المحافظة وتدربت وتسلحت استعدادا لمعركة تحرير المكلا من تنظيم القاعدة. ويؤكد أنه يختلف عن بقية التشكيلات الأمنية، لارتباطه التنظيمي بالمنطقة العسكرية الثانية، وشرعيته المستمدة من وزارة الدفاع اليمنية. القاعدة الجماهيرية للنخبة. ولاحظت الدراسة احتشاداً شعبياً واسعاً حول النخبة الحضرمية، تجلى في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة المكلا، أبرزها مسيرة “مليون نخبة لكل حضرموت” التي نظمت في فبراير/شباط 2024، وشهدت مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع القبلي والمدني، وسط تأكيد على أن النخبة تمثل “خطاً أحمر” للحضرميين. وبحسب الدراسة فإن هذا الحشد الشعبي يرتبط بعدة عوامل أبرزها: – نجاح النخبة في فرض الأمن على ساحل حضرموت. – رمزية النخبة كمنجز حضرمي مستقل عن النفوذ الشمالي. – فشل القوات الأمنية التقليدية في مكافحة الجماعات المتطرفة. تشخيص التحديات الداخلية. وسلطت الدراسة الضوء على أبرز التهديدات الداخلية التي تواجه النخبة، وفي مقدمتها الانقسام الحضرمي المتجذر منذ عقود، والذي فشل في تجاوز عقديات الزعامة القبلية وتعدد مراكز صنع القرار. ولم تنجح مبادرات توحيد الصف في حضرموت، بدءاً بمؤتمر الشحر عام 1927 وانتهاءً بمؤتمر حضرموت الجامع، بسبب تضارب المصالح وصعود الخطابات الاحتكارية التي تطالب بالتمثيل الحصري للمحافظة. وأشارت الصحيفة إلى أن الصراعات المتصاعدة بين المسؤولين المحليين، كالخلاف العلني بين المحافظ مبخوت بن ماضي والشيخ عمرو بن حبريش، تنعكس سلباً على وحدة القرار الأمني، وتخلق فراغاً تغذيه محاولات تشكيل كيانات عسكرية موازية، مثل “قوات حماية حضرموت” التي أعلن عنها التحالف القبلي مؤخراً. وأشارت الدراسة إلى أن هذا الإنجاز يواجه اليوم تحديات جوهرية تتمثل في: 1. الانقسام الحضرمي الداخلي: رصدت الدراسة تصاعد الانقسام المجتمعي والسياسي في حضرموت، خاصة بين السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ مبخوت بن ماضي، والوكيل الأول عمرو بن حبريش. وأدى ذلك إلى تراجع فرص التوافق حول مستقبل قوى النخبة. 2. محاولات عسكرة الخلافات: سلطت الدراسة الضوء على الإعلان عن تشكيل “قوات حماية حضرموت” من قبل التحالف القبلي بقيادة بن حبريش، وإنشاء نقاط عسكرية خارج الإطار الرسمي، معتبرة ذلك خطوة خطيرة نحو “التشدد” وضرب سلطة الدولة. 3. إنشاء تشكيلات أمنية موازية: تناولت الدراسة انتشار قوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية في وادي وصحراء حضرموت، والتي ينظر إليها كأداة للحد من نفوذ النخبة الحضرمية وإعادة تشكيل الخريطة العسكرية بما يخدم مراكز النفوذ في الدولة اليمنية. 4. التنافس الإقليمي: أكدت الدراسة وجود مؤشرات على وجود تباينات بين السعودية والإمارات فيما يتعلق بالقضية الحضرمية، تتجسد في دعم كل منهما لتشكيلات عسكرية مختلفة، مما يهدد بإشعال صراع بالوكالة في المحافظة. 5. ضعف التمثيل الموحد: تناولت الدراسة فشل محاولات توحيد الصف الحضرمي منذ مؤتمر شهر 1927م، وانعكاس غياب القيادة الموحدة على واقع القوى النخبوية التي أصبحت ساحة للخلافات السياسية. 6. تهميش النخبة في الوادي والصحراء: انتقدت الدراسة استمرار تقييد انتشار قوات النخبة في الساحل فقط، رغم مطالبة المواطنين بتمددها في عمق شرق حضرموت. 7. تعدد الخطابات السياسية والدينية والحقوقية: أكدت الدراسة أن تعدد الخطابات الحضرمية وتناقضها ساهم في تأجيج الصراع الداخلي وتحويل النخبة إلى بطاقة تجنيد سياسية بدلا من كونها أداة أمنية شاملة. كما أظهرت الدراسة أن هذا الواقع الهش يجعل قوات النخبة عرضة لمحاولات الاحتواء أو الإلغاء، كما حدث سابقاً مع “قوات دفاع شبوة” التي تم تفكيكها لصالح تشكيلات أخرى. التوصيات: قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات تضمنت: · توسيع انتشار قوات النخبة الحضرمية ليشمل كافة مناطق حضرموت بما فيها الوادي والصحراء، لتعزيز شعور الأهالي بالأمن والانتماء وقطع الطريق على القوات المتنافسة. · رفض تشكيل أي كيانات عسكرية موازية خارج مؤسسات الدولة، وتنصيب النخبة الحضرمية كقوة نظامية معبرة عن إرادة حضرموت. · تعزيز قدرات النخبة الحضرمية من خلال تقديم الدعم اللوجستي والفني والتسليحي اللازم، وتحديث هيكلها لجعلها قادرة على القيام بمهام الجيش النظامي (حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب، وحفظ النظام). · إعادة هيكلة الوضع العسكري في حضرموت من خلال إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى تدريجياً واستبدالها بالنخبة الحضرمية والمنطقة العسكرية الثانية، بما يتوافق مع مطالب الأهالي والواقع الميداني. · وقف التحركات المتضاربة لقوات الدرع الوطني وضمان عدم وجودها على حساب النخبة الحضرمية أو استخدامها لتفكيك الأجندات السياسية. · إطلاق مبادرة حضرمية لتوحيد الخطاب السياسي والاجتماعي تحت مظلة شاملة ومستقلة تضع مصلحة حضرموت فوق كل اعتبار. · رفض مشاريع الوصاية أو الهيمنة الإقليمية على الشأن الحضرمي من خلال كيانات سياسية أو عسكرية جديدة لا تحظى بقبول شعبي محلي واسع. · تعزيز التنسيق العملياتي مع القوات الجنوبية (مثل دفاع شبوة والحزام الأمني ​​وألوية العمالقة) في مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الجنوبية، وخلق جبهة أمنية موحدة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة. · الاعتراف المتبادل بالخصوصية الحضرمية ضمن الإطار الجنوبي العام، من خلال التأكيد على مبدأ “حضرموت لكل أبنائها، والجنوب لكل مكوناته”، لتحقيق شراكة متوازنة وغير حصرية في المشروع الجنوبي. · ترسيخ مبدأ المساواة وليس التبعية في العلاقة بين قوات النخبة الحضرمية والقوات المسلحة الجنوبية، على أن تكون النخبة والمنطقة العسكرية الثانية شريكاً فاعلاً في أي بنية دفاعية جنوبية مستقبلية، مع الحفاظ على طابعهما المحلي. · دعم الجهود الجنوبية في المحافل الإقليمية والدولية لإرساء الحقوق السياسية للجنوب، مع المطالبة بالتمثيل العادل لحضرموت ضمن هذا المشروع، لتجنب تكرار صيغ المركزية السابقة. · رفض محاولات التشكيك في انتماء النخبة الحضرمية للجنوب أو تصويرها ككيان معزول، والتأكيد إعلامياً وسياسياً على أنها نواة قوة جنوبية متطورة، تتميز بالكفاءة والانضباط. وخلصت الدراسة إلى التأكيد على أن مستقبل قوى النخبة الحضرمية يعتمد على قدرة الحضرميين على تجاوز الانقسامات والوقوف صفا واحدا ضد مشاريع التهميش والتفكك. كما أكد أن مصير حضرموت الأمني ​​والسياسي لن يتم الحفاظ عليه إلا إذا ظلت هذه القوى قوية وموحدة ومحصنة ضد التدخلات الخارجية. وأكدت الدراسة أن حضرموت اليوم تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مشروع شامل يتقدم على المصلحة العامة ويحمي المنجزات الأمنية من العبث السياسي والمجتمعي. وبدون ذلك، ستبقى النخبة عرضة للتآكل، وستفتح الأبواب أمام الفوضى وانعدام الأمن. – لتحميل الدراسة بالنسخة العربية: https://south24.org/news/docs/Hadrami_Elite_%20Forces_Ar.pdf

اليمن الان

دراسة تحليلية – قوات النخبة الحضرمية: بين طموح الخطاب المحلي ومخرجات الأجندات المتضاربة

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#دراسة #تحليلية #قوات #النخبة #الحضرمية #بين #طموح #الخطاب #المحلي #ومخرجات #الأجندات #المتضاربة

المصدر – ملفات خاصة Archives – وطن نيوز