اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 23:38:00
2026-01-21T20:38:49+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق الفريق سعد معن، مساء اليوم الأربعاء، أن القوات الأمنية قادرة على حماية الحدود مع سوريا، فيما أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي إلى أن هناك مراقبة للأوضاع “المعقدة” في المنطقة. سوريا والقوات العراقية مستعدة لمواجهة أي تحد. وقال الفريق سعد معن لوكالة شفق نيوز، إن “الرصد والمراقبة على الحدود السورية مستمرة، ولم يسجل أي تحرك يثير الشكوك”، لافتا إلى “لدينا أكثر من ثلاثة خطوط دفاعية في العمق، إضافة إلى الجيش والحشد الشعبي، وجميع التشكيلات متواجدة، كما لدينا قوة احتياطية في كل مكان وجاهزة، لكن لا داعي لإرسالها إلى الحدود لأن القوات الموجودة كافية”. وأشار إلى أن “عدد الكاميرات الحرارية الموجودة على كافة الحدود بما فيها مع سوريا هو 960 كاميرا حرارية”، مطمئنا المواطنين أن “القوات الأمنية العراقية موجودة وقادرة على حماية الحدود من الداخل والخارج”. من جهته، قال اللواء تحسين الخفاجي لوكالة شفق نيوز، إن “الحدود مؤمنة بالكامل، وتحصين الحدود من أولويات عملنا، وهذا جهد منذ سنوات، وحدودنا الآن أفضل مما كانت عليه بالنسبة للدولة العراقية”. وشدد الخفاجي، على أن “قواتنا مجهزة وتسليحاً عالياً في مجال مواجهة الإرهاب، فلدينا كاميرات مراقبة وأمن سيبراني وطائرات مراقبة وطائرات للقوات الجوية والجيش، والعديد من الكمائن وخطوط الصد، الأول للداخل والثاني للدفاع والثالث كخط صد للمدن”. وأشار إلى أن “هناك تعاوناً كاملاً بين الحشد العشائري والشعبي مع المواطنين، ونطمئن أهلنا وأهلنا بأن إمكاناتنا وإمكانياتنا واستعدادنا وترقبنا مستمرة، ونحن نراقب الوضع المعقد في سوريا ومستعدون لمواجهة أي تحدي”. وأشار إلى أن “قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غربي العراق، أهميتها تكمن في موقعها الاستراتيجي وقربها من الحدود العراقية السورية والأردنية والسعودية، وتشرف على قطاع عمليات الجزيرة والبادية وقطاع عمليات صلاح الدين”. وأوضح الخفاجي أن “هذه الأهمية تمكنها من استيعاب عدد كبير من القوات وتقديم الدعم للقطاعات المذكورة أعلاه وفي مدة زمنية لا تتجاوز الساعة، ويعتبر ذلك إنجازاً كبيراً وعملاً على دعم القوات من حيث الدعم والمساندة اللوجستية”. يشار إلى أنه بعد استعادة السيطرة الكاملة على قاعدة عين الأسد، عادت الأنبار لتعامل على أنها خط الدفاع الأول عن الجناح الغربي للعراق، في محافظة تشكل حدودها مع سوريا أحد أطول أقسامها وأكثرها تعقيداً من الناحية الأمنية. ويمتد الشريط الحدودي داخل الأنبار عبر مناطق صحراوية مفتوحة وطرق تهريب ومواصلات قديمة، من المثلث الحدودي مع الأردن وصولاً إلى القائم شمالاً، ما يجعل مراقبته اختباراً دائماً لقدرة القوات على سد الثغرات ومنع تسلل الجماعات المسلحة أو شبكات الجريمة المنظمة. كما تستمد الأنبار حساسيتها من إرث سنوات صعود داعش، عندما استغل المسلحون اتساع الصحراء وامتدادها نحو شرق سوريا لنقل المقاتلين والأسلحة والإمدادات عبر الحدود، قبل أن تتحول مناطق غرب المحافظة إلى مسرح رئيسي للعمليات. أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، مساء اليوم، بدء نقل آلاف معتقلي داعش من سوريا إلى العراق، فيما أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن بغداد استقبلت الدفعة الأولى من “الإرهابيين” وتستعد لدفعات أخرى. ورغم تراجع خطر التنظيم منذ عام 2017، إلا أن الأجهزة الأمنية لا تزال تقوم بالدوريات وعمليات التمشيط والمراقبة، مع الاعتماد على التحصينات والخنادق وأبراج المراقبة والكاميرات الحرارية ونقاط الانتشار المتعددة، في ظل مخاوف من محاولات استغلال الثغرات الحدودية أو تداعيات أي اضطراب داخل سوريا على الداخل العراقي.




