اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2018-11-22 01:16:00
ليبيا – كشف رئيس النيابة العسكرية العقيد علي ماضي عن تفاصيل نتائج التحقيقات في قضية اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز الذي اغتيل في بنغازي يوم 11 سبتمبر 2012 تزامنا مع ذكرى هجوم سبتمبر في الولايات المتحدة. وأكد رئيس النيابة العسكرية، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمتحدث العسكري، الأربعاء، أن “مجموعة قامت بمراقبة السفير الأمريكي والإبلاغ عن مكان وجوده، لتقوم مجموعة أخرى بتنفيذ عملية اغتياله، مستغلة ذلك لتأجيج مشاعر بعض المواطنين الذين خدعوا بقصة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم”. وأضاف العقيد ماضي، أن “النيابة العسكرية تحجب أسماء بعض الموقوفين في قضية اغتيال السفير الأمريكي، حفاظا على سرية التحقيقات وضمان عدم حصول الناس على حقوقهم باليد”. وأكد رئيس النيابة العسكرية أن الهدف من العملية في البداية كان اختطاف السفير الأمريكي، لمبادلته بالإرهابي خالد بن شيبة، قبل أن يتطور الأمر إلى صدور أمر بقتله. وقال ماضي، إن “محمد الزهاوي أمير أنصار الشريعة المقتول، وسفيان بن قمو، وأحمد بوختالة المعتقل حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى مختار بلمختار، من أبرز الأشخاص المتورطين في التخطيط لاغتيال السفير الأمريكي في مدينة بنغازي عام 2012”. وطالب رئيس النيابة العسكرية السلطات الأمريكية بالاتصال بها للتعاون في القبض على الإرهابيين الفارين الذين نفذوا عملية اغتيال السفير الأمريكي، بشرط احترام المحاكم والقضاء والعدالة الليبية. كما كشف عن عدد من المتورطين في عمليات الاغتيال أو نتائج التحقيق فيها، داعياً أهالي الضحايا إلى ضبط النفس وعدم الوفاء بالحق بأنفسهم، ومنهم اغتيال المحامية سلوى أبوقيس والمعلم الأمريكي روني سميث، الذي أكد رئيس النيابة العسكرية تورط ثلاث مجموعات في اغتياله: الأولى مدبرة، وأخرى تربص، والثالثة نفذ، بعد التحريض عليه بالقول إنه يدعو إلى التنصير. ووجه ماضي رسالة إلى أنيتا سميث زوجة المدرس الأمريكي المغتال في بنغازي، والتي قالت في وقت سابق إنها سامحت قتلة زوجها وأنها تحب الشعب الليبي، قائلا: “نطمئن السيدة أنيتا أننا لن ندخر دماء، سواء كان لمواطن ليبي أو أجنبي، وسبق أن قالت: أسامحك بكل كرم، ونقول لها: سامحتي، هذه نعمة منك، لكن الجرائم الإرهابية، سيدتي، لا تفعلي”. لا تسقط بالتقادم، ولا نفرق في الدم سواء كان دماً عربياً أو مسلماً أو مسيحياً”. داعش، بينما أرادت أنصار الشريعة الاكتفاء باختطافها لمبادلتها بأسرى لدى الجيش. أما عن اختطاف العقيد عبد السلام المهداوي رئيس البحث الجنائي فأكد ماضي أن فرج شاكو القيادي في مجلس شورى بنغازي هو من اختطفه ثم نقله إلى كتيبة الفاروق بمصراتة. فرج شكو قائد مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع، أحد القادة الميدانيين في مجزرة براك الشاطئ وأحد المتورطين في عشرات العمليات الإرهابية شرقا وغربا. من جانبه، أكد العميد أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، أن علي الصلابي وعبد الحكيم بلحاج مسؤولان عن استيراد الأسلحة عن طريق وكيل وزارة الدفاع الأسبق خالد الشريف، وهو الذي قام بعملية الاستيراد عندما كان وكيلاً لوزارة الدفاع. وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي مشترك: “كشفنا عن رحلات جوية لنقل الأسلحة من بلجيكا إلى ليبيا منذ عام 2016”. وأوضح المسماري أن الملحق العسكري في صربيا شارك في التلاعب بأموال الجرحى وصفقات السلاح، مشيراً إلى أن صواريخ مضادة للطائرات صينية الصنع تطلق على الكتف سبق أن وصلت إلى الإرهابيين في درنة. كما أكد المسماري أن منطقة الكفرة العسكرية تعتبر أي سيارة خارج منطقة السد الترابي غير قانونية وسيتم استهدافها. وطالب المتحدث العسكري مشايخ هيئة الأوقاف بالابتعاد عن الأمور التي تثير الفتن والتركيز على توعية الناس وخاصة الشباب بمخاطر الانخداع بهدف تجنيدهم لاعتناق الفكر الإرهابي. وأضاف: “الآن بدأ العمل بسيادة القانون من خلال توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بتنفيذ بعض الأحكام”. المرصد + العنوان




