سوريا – الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار.. وقسد: ملتزمون ما لم نتعرض لهجوم

اخبار سوريا22 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار.. وقسد: ملتزمون ما لم نتعرض لهجوم

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-20 19:58:00

أعلنت وزارة الدفاع السورية، بدء وقف إطلاق النار في كافة قطاعات “الجيش السوري”، اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء. وأكدت الوزارة في بيان لها، أن “هذا القرار سيبقى ساري المفعول لمدة أربعة أيام من تاريخه، تنفيذاً للتفاهمات التي أعلنتها الدولة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية، وحرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة”. بيان من “قسد” من جهتها، أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” أن قواتها ملتزمة بشكل كامل بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع دمشق، مؤكدة أنها لن تبادر بأي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لأي هجمات مستقبلاً. وأكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان لها، انفتاحها على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادها للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق “18 كانون الثاني/يناير” بما يخدم الهدوء والاستقرار. بيان بشأن وقف إطلاق النار: نعلن التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع الحكومة في دمشق، ونؤكد أننا لن نبدأ بأي عمل عسكري إلا إذا تعرضت قواتنا لأية اعتداءات في المستقبل. كما نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي قدماً… الهجوم تسبب في هروب العشرات من عناصر تنظيم داعش من السجون الموجودة في مناطق الإدارة الذاتية التي كانت تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية، وحملت الأخيرة حكومة دمشق مسؤولية ما حدث. أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين، دعوة إلى “التعبئة العامة” لمواجهة ما وصفتها بـ”العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق” في شمال شرقي سوريا، داعية الأكراد في شمال وجنوب وشرق كردستان إلى الاستعداد التام والانضمام إلى “المقاومة”. تفاهم بين دمشق و”قسد” وجاءت تصريحات قوات الدفاع السورية و”قسد” بعد أن أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، الثلاثاء، عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية الانتقالية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة. وأكدت الرئاسة السورية في بيان لها، أنه “تم الاتفاق على منح قوات سوريا الديمقراطية مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً”. وقالت الرئاسة السورية في بيانها: “في حال الاتفاق فإن القوات السورية لن تدخل مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل المتعلقة بالاندماج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي لاحقاً”. وأضافت: “لن تدخل القوات العسكرية السورية إلى القرى الكردية، ولن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمنية محلية من أهالي المنطقة وفق الاتفاق”. وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن القيادي في قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي “سيقدم مرشحاً من قوات سوريا الديمقراطية لمنصب مساعد وزير الدفاع، بالإضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وقائمة بالأفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية”. وتابع البيان أن الطرفين اتفقا على “دمج كافة القوات العسكرية والأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع مواصلة المناقشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن هيكلية الحكومة السورية”. وأكد البيان أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية والمواطنة للكرد، بما يعكس “الالتزام المشترك ببناء سوريا موحدة وقوية على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها”. وأشارت الرئاسة السورية في ختام بيانها إلى أن “تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم”. بيان من باراك.. وهذه تفاصيله وفي سياق التطورات الجارية، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إن الغرض الأصلي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” كقوة رئيسية لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأرض قد انتهى إلى حد كبير، مضيفاً في تدوينة مطولة على حسابه في منصة “X”: “إن الفرصة الكبرى للأكراد في سوريا تكمن حالياً في المرحلة الانتقالية ما بعد الأسد، في ظل الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع”. وأضاف: “توفر هذه اللحظة طريقًا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة تتمتع بحقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، والتي حرم منها نظام بشار الأسد لفترة طويلة، حيث واجه العديد من الأكراد انعدام الجنسية والقيود اللغوية والتمييز المنهجي”. وتابع باراك: تاريخيا، كان الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا مبررا في المقام الأول باعتباره شراكة لمحاربة داعش. وقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد ذلك. وهي الشريك الأرضي الأكثر فعالية في هزيمة خلافة داعش الإقليمية بحلول عام 2019، واحتجاز الآلاف من مقاتلي داعش وأفراد أسرهم في السجون والمخيمات مثل الهول والشدادي. في ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن الشراكة معها. وتابع: “اليوم تغير الوضع جذريًا، حيث أصبح لدى سوريا الآن حكومة مركزية معترف بها انضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش (باعتبارها العضو التسعين في أواخر عام 2025)، مما يشير إلى تحول نحو الغرب والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وهذا يغير المنطق الذي قامت عليه الشراكة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية. لقد انتهى إلى حد كبير الغرض الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية كقوة رئيسية لمحاربة داعش على الأرض، حيث أصبحت دمشق الآن مستعدة لذلك”. قادراً على تحمل المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق الاحتجاز”. وعائلات داعش”. وأضاف باراك: تشير التطورات الأخيرة إلى أن الولايات المتحدة تعمل بنشاط لتسهيل هذا الانتقال، بدلاً من إطالة دور منفصل لقوات سوريا الديمقراطية، ولذلك فقد انخرطنا بشكل مكثف مع الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية لتأمين اتفاق الاندماج، الذي تم التوقيع عليه في 18 كانون الثاني/يناير، ولإنشاء مسار واضح للتنفيذ في الوقت المناسب وبطريقة سلمية. إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا الآن تكمن في المرحلة الانتقالية لمرحلة ما بعد الأسد في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. توفر هذه اللحظة طريقًا للاندماج الكامل في دولة سورية موحدة مع حقوق المواطنة والحماية الثقافية و… – السفير توم باراك (@USAMBTurkiye) 20 يناير 2026 قال باراك: “ينص الاتفاق على دمج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الوطني (كأفراد، وهو ما لا يزال من بين القضايا الأكثر إثارة للجدل)، وتسليم البنية التحتية الرئيسية (حقول النفط والسدود والمعابر الحدودية)، والتخلي عن السيطرة على سجون ومعسكرات داعش”. إلى دمشق». وأوضح المبعوث الأمريكي: أن “الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة في وجود عسكري طويل الأمد؛ فهي تعطي الأولوية لهزيمة فلول داعش ودعم المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية دون دعم النزعات الانفصالية أو الفيدرالية”. واعتبر أن “هذا يخلق نافذة فريدة للأكراد: الاندماج في الدولة السورية الجديدة يوفر حقوق المواطنة الكاملة (بما في ذلك أولئك الذين كانوا في السابق عديمي الجنسية)، والاعتراف كجزء أصيل من سوريا، والحماية الدستورية للغة والثقافة الكردية، والمشاركة في الحكم، وهو ما يتجاوز بكثير الإدارة الذاتية التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية وسط فوضى الحرب الأهلية”. وتابع باراك: “على الرغم من استمرار المخاطر (مثل هشاشة وقف إطلاق النار، أو الاشتباكات العرضية، أو المخاوف من المسلحين، أو رغبة بعض الأطراف في إعادة إشعال المظالم القديمة)، فإن الولايات المتحدة تضغط من أجل ضمانات الحقوق الكردية والتعاون في مكافحة داعش”، معتبرا أن “بديل الانفصال المطول قد يدعو إلى عدم الاستقرار أو عودة داعش”. وأضاف باراك: “يمثل هذا الاندماج، المدعوم من الدبلوماسية الأمريكية، أقوى فرصة حتى الآن للأكراد لضمان الحقوق المستدامة والأمن داخل دولة وطنية سورية معترف بها”، واختتم تدوينته بالقول: “في سوريا، تركز الولايات المتحدة على ضمان أمن المرافق التي تؤوي سجناء داعش، والتي تحرسها قوات سوريا الديمقراطية حاليًا، وتسهيل المحادثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية للسماح بالاندماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية والاندماج السياسي للسكان الأكراد في سوريا في المواطنة. سوريا كاملة وتاريخية”.

سوريا عاجل

الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار.. وقسد: ملتزمون ما لم نتعرض لهجوم

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الدفاع #السورية #تعلن #وقف #إطلاق #النار. #وقسد #ملتزمون #ما #لم #نتعرض #لهجوم

المصدر – سوريا – الحل نت