لبنان – تعبئة الشارع هي ورقة الحزب الأخيرة.. السلام والازدهار للبنان بقراره

اخبار لبنان22 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – تعبئة الشارع هي ورقة الحزب الأخيرة.. السلام والازدهار للبنان بقراره

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 16:42:00

قبل 39 دقيقة انتشار الجيش اللبناني خلال تظاهرة لعناصر حزب الله. في توقيت مريب ولحظة حساسة جداً داخلياً وإقليمياً، وتحت وطأة ضغوط غير مسبوقة على العهد، وعلى خلفية تطبيق قرار حصر السلاح بالدولة، قرر حزب الله الذي فقد مبرراً لاستمرار وجود أسلحته التي تتسبب بشكل مباشر في دمار وقتل اللبنانيين وأهل الجنوب بشكل خاص، تحريك الشارع عبر مناصريه، تارة بحجة الاحتجاج على العدوان الإسرائيلي الغاشم، وتارة أخرى بحجة المطالبة بإعادة إعمار ما كانت الآلة العسكرية الإسرائيلية هدمها في قرى الشريط الحدودي. مصادر سياسية تقول للمركزية إن حركتي طالبان على حق، حتى لو كانت الجهة التي توجه ضدها حركة الشارع هي التي تسببت وما زالت تتسبب في الدمار والهجمات الإسرائيلية اليومية، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك. وذلك لأن لبنان وأهل الجنوب وقرى القطاع كانوا يعيشون في قراهم بأمان ويمارسون نشاطهم في أراضيهم وأرزاقهم مثل كل اللبنانيين، حتى قرر حزب الله فتح جبهة الدعم والعمل لغزة، رغم سيل التحذيرات من كل اتجاه. وجاء الرد الإسرائيلي المدمر، علماً أن سيناريو غزة الوحشي كان أمام أعين الجميع، وجرائم إسرائيل في القطاع حركت ضمير الإنسانية جمعاء. وبعد القضاء على قيادات الحزب وإنهاكه عسكرياً وأمنياً، وعقب بدء العهد الجديد وقرار الحكومة حصر السلاح في يد الشرعية تفادياً لإحداث حرب جديدة بقرارات حزبية عشوائية، رفع الحزب صوته مهدداً ومتوعداً الدولة ومن فيها بالذهاب إلى النهاية في مجال رفض تسليم السلاح. وعندما لاحظ الإصرار على تنفيذ القرار، بدا بتعليمات إيرانية أنه مستعد للعب لعبة الشارع، رغم تحذيراتها، وإحداث الفوضى والفتن إذا اضطر لمواجهة الدولة وشعبها. أما فيما يتعلق بطلب إعادة الإعمار، فلا بد من تذكير أنصار الحزب الذين دمرت منازلهم بأن الدولة المطلوب منها صرف ميزانياتها لتأمين عودتهم إلى منازلهم ليست السبب في تدميرها، ويرجع ذلك إلى أنها لا تملك ما يفترضه مسار إعادة الإعمار وتسعى إلى الحصول على قروض من الدول. ولذلك فإن المانح يبذل كل ما في وسعه لتنفيذ الشروط الدولية مقابل تقديم القروض والمساعدات، وأهمها الحد من السلاح غير القانوني، وهو ما يرفضه حزب الله. باتجاه من يفترض أن تتجه الاحتجاجات والاعتصامات المدنية في الشارع، وأضعف الإيمان أن يعوض المتضرر من المتضرر، وليس من يبذل جهدا في إزالة الضرر؟ إن محاولات الحزب فرض معادلات ميدانية قديمة جديدة لن تؤتي ثمارها، وستجني بيئته أولى نتائجها السلبية وترتد عليها، فتجذب المزيد من الوحشية الإسرائيلية، كما شهد اللبنانيون أمس في قرى الجنوب. أما إعادة إعمار ما دمر، وبعد سحب السلاح والاتفاق على امتناع إسرائيل عن استهداف الأراضي اللبنانية مرة أخرى بضمانات معينة، حتى لا تذهب أموال الإعمار سدى وتهدم البيوت مرتين، فليفهم الحزب وشعبه أن الأمر ليس بيد السلطة اللبنانية، بل بيد المجتمع الدولي الذي وضع شروطه منذ زمن طويل، ويحفظها الحزب عن ظهر قلب، وهي نزع السلاح وحصره في يد الدولة، مع الإصلاحات الهيكلية. إذا كانت احتجاجات في الشوارع، فلتكن للمطالبة بعودة الحزب إلى وطنه اللبناني، وتسليم سلاحه للدولة، والابتعاد عن إيران ومحاورها القاتلة. وليأتي المأكل والمشرب والملبس والمال والأيديولوجية لبيئة الحزب من الدولة اللبنانية القوية القادرة وتحت لوائها فقط، وإلا فإن المطالبين بإعادة إعمار منازلهم سيبقون بين كومة الركام إلى أجل غير مسمى.

اخبار اليوم لبنان

تعبئة الشارع هي ورقة الحزب الأخيرة.. السلام والازدهار للبنان بقراره

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#تعبئة #الشارع #هي #ورقة #الحزب #الأخيرة. #السلام #والازدهار #للبنان #بقراره

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال