المغرب – الملك يشيد بوعي المغاربة.. رسائل تحمي الجبهة الداخلية من التدخلات

أخبار المغرب24 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – الملك يشيد بوعي المغاربة.. رسائل تحمي الجبهة الداخلية من التدخلات

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 12:00:00

لم يكن نجاح بطولة كأس الأمم الإفريقية الـ35 بالمملكة مجرد إنجاز رياضي عابر، بل أصبح منصة سيادية أعاد من خلالها بلاغ الديوان الملكي (الصادر أمس الخميس) صياغة مفاهيم «المصداقية الوطنية» في مواجهة حملات التشهير الممنهجة، موجها رسائل «مضمونة» للمعارضين والمتربصين بالمملكة. وبحسب ما جمعته هسبريس من محللين وأكاديميين في العلاقات الدولية والجغرافيا السياسية، فإن الاتصال لم يخلو من الصرامة الدبلوماسية واللغة الواثقة التي أكدت أن هذه المحاولات “لن تحقق هدفها أبدا”. ولم يخطئ المحللون في أن التثبيت الملكي لا يمكن قراءته إلا على أنه “حصانة استراتيجية” تتجاوز البلبلة الرقمية أو الإعلامية، لترتكز على حقائق راسخة وإنجازات ملموسة لا يمكن تزييفها، معتبرين أن مصداقية المملكة قدر لا تتأثر بمناورات يعرفها الشعب المغربي. ويبرز “الوعي الشعبي” كركيزة أساسية وصمام أمان في عقيدة المملكة المغربية، حيث يراهن الاتصال بشكل مباشر على ذكاء المواطن ووعيه باعتباره خط الدفاع الأول ضد جهود الفرقة. ومن خلال تأكيده أن «الشعب المغربي يعرف كيف يفرق بين الأمور»، يبعث الملك برسالة مزدوجة، وهي أن الجبهة الداخلية محصنة بوعي تاريخي يرفض «الانقاد للأحقاد»، وأن محاولات تقويض الثقة بين القيادة والقاعدة ستنهار دائما على صخرة تماسك الجبهة الوطنية داخليا وخارجيا. رسائل القيادة والتطرف محمد نشتياوي، أستاذ العلاقات الدولية ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، قرأ فيها “رسالة موجهة إلى العالم أجمع، وليس القارة فقط”. وقال لصحيفة هسبريس: “إنها تأتي للتذكير بالمخاطر الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس إفريقيا للأمم، وللرد على الارتباك الذي أعقب المباراة النهائية، والذي خلف جدلا كبيرا حاولت بعض الأطراف المناهضة للمغرب استغلاله للإضرار بعلاقات المملكة الطيبة مع الدول الإفريقية، ومحاولة ضرب جذور الأخوة العميقة التي تربط البلاد بمحيطها القاري”. وأضاف النشتاوي موضحا: “التقرير يحمل دلالات مهمة تذكرنا بالقوة الناعمة التي يتمتع بها المغرب، وبنجاحه الملحوظ في تنظيم النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا، سواء على مستوى جودة البنية التحتية، أو دقة التنظيم، وصولا إلى الأخلاق العالية والكرم الذي أظهره الفريق المغربي. ورغم أن المباراة النهائية تركت آلاما وندوبا على الشعب المغربي، الذي استحق الفوز بالكأس دون أدنى شك، فإن الالتزام بالأخلاق الحميدة جعل المغرب ينال اللقب”. التعاطف والموافقة والاحترام من جميع الجهات الفاعلة والبلدان.” والمحللين.” وتعلم المحلل نفسه، في حديثه للصحيفة، “دروسا في التماسك وجودة التنظيم وكرم الضيافة، وهو رد مدمر على كل من يحاول إيذاء هذا الشعب العريق”. ويظل المغرب متجذرا في القارة الإفريقية عبر القرون، باعتباره أحد أقدم الملكيات في العالم. ويقول الأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش: “لقد أصبحت التنمية وتطوير البنية التحتية ركائز أساسية، حيث رفع المغرب السقف عاليا للجميع، وهو ما وضع الدول التي كانت تحاول تقويض مقدراتنا وملاعبنا في موقف حرج، وأجبر الجميع على إدراك ضرورة التنظيم المحكم لنيل شرف استضافة مثل هذه التظاهرات”. واختتم نشتاوي: “الرسائل متعددة الأبعاد؛ إنها رسالة شكر وتقدير للشعب المغربي والقائمين على إنجاح الحدث، ورسالة للعالم لإبراز القوة الناعمة للمملكة، ورسالة حازمة للحاقدين لإظهار فشلهم في المساس بوحدة المغرب أو علاقاته الإفريقية”، مختتما أن “كرة القدم رياضة تحتمل الربح والخسارة، لكن المحاولات اليائسة للصيد في المياه العكرة لن تحقق أهدافها في مواجهة مسيرة التنمية والريادة التي حققها المغرب تحت القيادة الملكية”. مواجهة التضليل وإفشال “المواجهة” في نفس السياق، لفت لحسن قرطيط، الأستاذ الباحث في الشؤون الدولية والجغرافيا السياسية، إلى سياق صدور بيان الديوان الملكي، معتبرا أن ذلك لم يفت بعد ردا على ما يتعرض له المغرب من حملة تضليل وتشويه ممنهجة تقودها منصات إعلامية تابعة للنظام الجزائري وأطراف معادية أخرى، تهدف إلى تشويه صورة المملكة وكل ما يخالف ذلك. مغربي. وأمام هذا الواقع، شدد القرتيط على “ضرورة أن يتحلى الداخل المغربي بمختلف مكوناته السياسية والإعلامية بأقصى درجات الحيطة والحذر واليقظة”. إن المغرب، الذي قامت هويته تاريخيا على قيم التسامح والتعايش بين الشعوب، يواجه خطابا يحاول يائسا تقويض هذه المكتسبات، مما يدفع الرأي العام إلى التحصين ضد هذه الدعاية الخبيثة”. وفي قراءته للبلاغ الملكي، أوضح القرضيط، في حواره مع هسبريس، أن “القارة الإفريقية ليست مجرد خيار دبلوماسي، بل هي عمق استراتيجي ونقطة محورية أساسية في السياسة الخارجية للمملكة”. وأضاف أن “استراتيجية المغرب اليوم تتجه نحو تعميق حقيقي وفعال للشراكة جنوب جنوب، وهو ما يزعج المعارضين الذين يحاولون بشتى الطرق اقتلاع المغرب من جذوره القارية العميقة”. لكن هذه المحاولات ستبقى فاشلة أمام قوة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب مع محيطه الإفريقي”. وسجل المحلل المتخصص في العلاقات الدولية، أن “محاولات الخصوم استغلال الأحداث الرياضية الكبرى، مثل نهاية كأس إفريقيا لكرة القدم، لإثارة مشاعر الكراهية والكراهية بين الشعب المغربي والشعوب الإفريقية الشقيقة، باءت بالفشل، بعد وعيهم وتمييزهم لهذا الأمر”. ولم يفشل المتحدث باسم هسبريس في الإشارة بوضوح إلى “التورط الإعلامي للنظام الجزائري في محاولة رفع مستوى التمييز العنصري والوقيعة بين الأشقاء الأفارقة، كأداة يائسة لضرب النفوذ المغربي في القارة”. غير أن قارتيط يخلص إلى أن وعي المملكة المغربية وتمسكها بقيم الأخوة كفيل بإفشال هذه المؤامرات وضمان استمرار مسار التنمية المشتركة مع القارة.

اخبار المغرب الان

الملك يشيد بوعي المغاربة.. رسائل تحمي الجبهة الداخلية من التدخلات

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الملك #يشيد #بوعي #المغاربة. #رسائل #تحمي #الجبهة #الداخلية #من #التدخلات

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress