اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 05:30:00
25 يناير 2026 زيارات: 1 26 سبتمبر: ترجمة عبدالله مطهر / المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يطالب الأمم المتحدة بتشكيل فريق متخصص للتحقيق في سجون الإمارات السرية في محافظات عدن وحضرموت والضالع.. مطالباً بالعدالة لضحايا مراكز الاحتجاز غير القانونية ومحاسبة الإمارات وميليشياتها التي أنشأت هذه السجون واحتجزت العديد من المواطنين هناك حيث تعرضوا للاعتقال القسري الاختفاء ومختلف أشكال التعذيب. وقال المرصد في تقريره، الذي ترجمه موقع “26 سبتمبر”، إنه تم اكتشاف سجون سرية في عدة مواقع انسحبت منها القوات الإماراتية جنوبي اليمن. وتم العثور على أدلة قاطعة على التعذيب والمعاملة المهينة، تتطابق مع أنماط الانتهاكات الموثقة في شهادات الضحايا، بما في ذلك المعتقلين السابقين الذين أفادوا باحتجازهم في هذه المرافق. وأكد المرصد أن هذه الشهادات تشكل تطورا مهما نحو المساءلة الجنائية وتحقيق العدالة للمئات من ضحايا الاختفاء القسري والتعذيب. إن الحفاظ على هذه المواقع في الوقت الحاضر ومنع أي تلاعب بها أمر بالغ الأهمية لتمكين بعثات تقصي الحقائق من إجراء عمليات تفتيش فنية، والتحقيق في مزاعم الانتهاكات الجسيمة، وضمان الوصول إلى الحقيقة والمساءلة وفقا للقانون الدولي. وكشفت تقارير متعددة عن وجود زنزانات حبس انفرادي ضيقة للغاية، يبلغ عمقها حوالي 40 سم وعرضها 60 سم. سم. وتجبر هذه الزنازين المعتقلين على الوقوف، وتمنعهم من الجلوس أو النوم، ما يسبب لهم تعباً شديداً ومشاكل صحية خطيرة. كما وصفت التقارير الزنزانات الجماعية بأنها تشبه حاويات الشحن، وهي مطلية باللون الأسود لامتصاص الحرارة وتسبب معاناة جسدية ونفسية شديدة. وقد تشكل هذه الظروف معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، وهو ما يحظره القانون الدولي. وأفاد المرصد أن عمليات التفتيش الأولية للمواقع التي كانت في السابق تحت سيطرة القوات الإماراتية أو الجماعات المسلحة التابعة لها، تتفق إلى حد كبير مع التقارير الحقوقية المحلية الأخيرة، وتقرير صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، كشف عن خريطة للسجون غير الرسمية في جنوب اليمن. وتضم الخريطة سجن المباحث الجنائية، وسجن اللواء الرابع، ومعسكر بدر المجاور لمطار العدات، وسجن بئر أحمد بعدن، وسجن اللواء الخامس بلحج، وسجن الريان بحضرموت. وأوضح المرصد أن التصميم المعماري للمواقع المكتشفة يتطابق بشكل كبير مع الشهادات السابقة لناجين من الاختفاء القسري. ووصف الضحايا مراكز الاحتجاز بأنها “صناديق معدنية” تغلي من الحرارة الشديدة، وأفادوا عن زنزانات ضيقة للغاية أجبرتهم على الوقوف لعدة أيام. كما أكدوا تعرضهم للتعذيب، بما في ذلك الصدمات الكهربائية، والتعليق لفترات طويلة، والضرب المبرح بأسلاك الفولاذ، والتهديد بالاعتداء الجنسي، والحرمان من الرعاية الطبية. ورأى المرصد الأورومتوسطي، أن نفي وزارة الدفاع الإماراتية وجود معتقلات سرية في المواقع التي كانت تحت سيطرتها في اليمن، بدعوى أنها ثكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة، لا يدحض الأدلة الدامغة التي تضمنتها الوثائق والصور الأخيرة. تتطابق هذه الأدلة مع شهادات ضحايا الاحتجاز غير القانوني والاختفاء القسري، الذين تتطابق أوصافهم لبنية هذه المواقع بشكل وثيق مع تلك المكتشفة. وإلى جانب مراكز الاحتجاز، أفادت القوات العسكرية أنها ضبطت، بعد سيطرتها على مطار الريان الدولي، كميات من المتفجرات والمفخخات المماثلة لتلك المستخدمة عادة في عمليات الاغتيال. وقد يشير ذلك إلى أن الموقع المكتشف داخل المطار تم استخدامه لتخطيط وإدارة العمليات، مما أدى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، الأمر الذي يتطلب إجراء تحقيق جنائي مستقل لفحص هذه الادعاءات والمواد المضبوطة، ومحاسبة المسؤولين عنها جنائياً إذا ثبت استخدامها في جرائم ضد المدنيين. ومضى المرصد يقول: يجب على المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب والمقرر الخاص المعني بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان زيارة اليمن بشكل عاجل لتفقد المواقع التي يعتقد أن القوات الإماراتية والجماعات المسلحة التابعة لها تستخدمها كسجون غير قانونية ومراكز احتجاز وقواعد لعمليات تنطوي على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. ومن الضروري أيضًا إنشاء بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق لتحديد كافة الأطراف المشاركة في إنشاء وإدارة نظام متكامل لمكافحة العنف والسجون ومراكز الاحتجاز غير القانونية. واختتم المرصد حديثه بالقول: على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عملية رادعة لضمان المساءلة ومنع تكرار الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك فرض عقوبات على المسؤولين عن إدارة وتشغيل هذه المنشآت وملاحقتهم. إن ربط العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع التزام الدول بمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي أمر ضروري لفرض المساءلة ومنع الإفلات من العقاب.



