المغرب – أحكام قضائية ضد إدارة مستشفى ابن رشد الجامعي تنتظر التنفيذ – العمق المغربي

أخبار المغرب26 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – أحكام قضائية ضد إدارة مستشفى ابن رشد الجامعي تنتظر التنفيذ – العمق المغربي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 01:58:00

ويشهد المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، حالة من التوتر المتصاعد، في ظل تصاعد الغضب في صفوف عدد من الموظفين وهيئاتهم النقابية، التي دخلت في موجة جديدة من الاحتجاجات ضد إدارة المؤسسة الصحية. ويأتي هذا التوتر على خلفية ما تعتبره النقابات “تسويفاً غير مبرر” في تنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة لصالح موظفي المستشفى. وترى الفعاليات النقابية أن إدارة المستشفى تنتهج سياسة “الهروب إلى الأمام” من خلال تجاهل تنفيذ الأحكام القضائية المكتسبة بحكم الأمر المقضي به، وهو ما اعتبرته اعتداء واضحا على مبدأ سيادة القانون ومصداقية الأحكام القضائية الصادرة. وأكدوا أن عدداً من الموظفين المتضررين يعيشون ظروفاً مهنية واجتماعية صعبة، وينتظرون العدالة المطولة دون مبرر واضح. وبحسب البيانات التي قدمتها الهيئات النقابية، فقد صدرت الأحكام القضائية ذات الصلة على درجتين، ابتدائية واستئنافية، وهو ما يعني استنفاد إجراءات التقاضي العادية، وهو ما يتطلب قانونا التنفيذ الفوري من قبل الإدارة المعنية. لكن الواقع، بحسب تعبيرهم، يعكس «تعنتاً إدارياً» يفاقم الأزمة ويغذي مناخ التوتر داخل إحدى أكبر المؤسسات الاستشفائية في المملكة. وانتقدت المنظمات النقابية ما وصفته بـ”غياب الإرادة الحقيقية للحوار الجاد والمسؤول”، مشيرة إلى أن الوعود التي سبق أن قدمتها إدارة المستشفى لمعالجة الموضوع ظلت “حبرا ميتا”، مضيفة أن سلسلة اللقاءات السابقة لم تؤدي إلى حل. نتائج ملموسة مما زاد من فقدان الثقة بين الطرفين. وشددت الهيئات النقابية على أن معركتها «لم تكن حزبية ضيقة»، بل تتعلق باحترام القانون والحفاظ على كرامة الموظف العام، معتبرة أن تنفيذ الأحكام القضائية ليس منة من الإدارة، بل هو التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل التأويل أو الانتقائية. وفي هذا السياق، كشف عبد الرزاق العروسي، الكاتب المحلي للاتحاد الوطني للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، أن عددا من الملفات الإدارية المقدمة إلى إدارة المؤسسة انتهت إلى رفعها إلى الإدارة. القضاء الإداري، نتيجة ما وصفه بـ”تعنت الإدارة ورفضها تسوية الأوضاع المهنية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها”. وأوضح للعروشي أن هذه القضايا لم تبقى على الرفوف، بل صدرت بشأنها أحكام قضائية لصالح المتضررين، سواء في المرحلة الأولية أو على مستوى محاكم الاستئناف، ما يعني -على حد تعبيره- أن القضاء قال كلمته بوضوح في هذه النزاعات. لكن المشكلة، يضيف المتحدث، لا تكمن في غياب الأحكام، بل في «عدم تنفيذها بشكل نهائي من قبل إدارة المستشفى»، وهو ما يثيره. وبحسب قوله، هناك علامات استفهام كبيرة حول مدى احترام الإدارة للأحكام القضائية. تصريحات العروسي جاءت خلال الوقفة التحذيرية التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل في الأيام الماضية، حيث اعتبر أن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد “تخالف الإجراءات التي أقرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تدبير الموارد البشرية والملفات الإدارية”، وهو ما يدفع المتضررين في نهاية المطاف إلى اتخاذ المسار القضائي كخيار أخير لانتزاع حقوقهم. وأكد المسؤول النقابي أن اللجوء المتكرر إلى القضاء ليس هدفا على الإطلاق، بقدر ما هو نتيجة مباشرة لـ”انسداد قنوات الحوار ورفض الإدارة التفاعل الإيجابي مع المطالب والملفات الإدارية العالقة”. واعتبر أن تراكم القضايا أمام المحاكم يعكس، بشكل عميق، وجود اختلالات في التسيير الإداري داخل المؤسسة الاستشفائية. وفي مثال اعتبره يدل على هذه الحالة، أشار المتحدث إلى ملف موظف صدر لصالحه حكم قضائي نهائي، لكن إدارة المستشفى، بحسب قوله، لم تبادر إلى تنفيذه. وأضاف أن مدير المستشفى سبق أن التزم بتنفيذ الحكم، قبل أن يتراجع ويطلب وقف تنفيذه عبر الإجراءات القانونية. إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب. ورغم ذلك أكد المتحدث أن «الإدارة لا تزال مترددة في تنفيذ الحكم القضائي حتى الآن»، وهو ما تصفه النقابة بأنه «استهانة خطيرة بقوة الحكم وهيبة القضاء». وختم العروسي بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤجج التوتر داخل المؤسسة، داعيا سلطات الولاية إلى التدخل من أجل فرض احترام القانون وتنفيذ الأحكام القضائية، وضمان الحقوق الصحية للعمال في إطار من الشفافية وسيادة القانون. وفي سياق آخر، رفضت إدارة المركز المستشفى الجامعي ابن رشد تنفيذ حكم قضائي، وهو ما اعتبرته المنظمات النقابية المعنية خطأ في المصلحة العامة تتحمل مسؤوليته الدولة وإدارة المركز الاستشفائي، بالإضافة إلى وزارة العدل باعتبارها الجهة المشرفة على إجراءات تنفيذ الأحكام القضائية. ولجأت المحكمة إلى المطالبة بتعويض مالي يصل إلى 650 مليون سنت، بهدف جبر الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالضحية نتيجة عدم تنفيذ الحكم في المواعيد القانونية. وطلب الطرف المتضرر تحميل المتهمين المسؤولية التضامنية، بناء على ما اعتبر فشلا مشتركا في احترام وتنفيذ قرار قضائي نهائي.

اخبار المغرب الان

أحكام قضائية ضد إدارة مستشفى ابن رشد الجامعي تنتظر التنفيذ – العمق المغربي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أحكام #قضائية #ضد #إدارة #مستشفى #ابن #رشد #الجامعي #تنتظر #التنفيذ #العمق #المغربي

المصدر – مجتمع – العمق المغربي