المغرب – قبل زيارتك للجزائر، دعت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية دولية في رسالة إلى البابا للتدخل لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هناك ومعالجة هذا الوضع المأساوي مع تبون.

أخبار المغرب9 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – قبل زيارتك للجزائر، دعت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية دولية في رسالة إلى البابا للتدخل لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هناك ومعالجة هذا الوضع المأساوي مع تبون.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 16:30:00

المحافظ الزاز – الله – العيون ///[email protected]
أرسلت هيومن رايتس ووتش والمنظمة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان ومنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لحقوق الإنسان رسالة إلى البابا ليو، أشارت المنظمات الحقوقية الدولية في رسالتها إلى البابا إلى بواعث قلق ملحة تتعلق بحقوق الإنسان في الجزائر، ودعته إلى استخدام جهوده لإثارة هذه القضايا مع السلطات الجزائرية خلال اجتماعاته الخاصة وفي تصريحاته العلنية المتعلقة بالزيارة، ودعوة السلطات إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وأعربت المنظمات في رسالتها إلى البابا عن “قلقها من تعرض الأقليات الدينية، بما في ذلك المسيحيون من الكنيسة البروتستانتية في الجزائر والمسلمون الأحمديون، لقيود قانونية وإدارية تمييزية تحد من قدرتهم على ممارسة شعائرهم وتنظيم شؤونهم والتعبير عن عقيدتهم علانية”. وكشفت المنظمات في رسالتها أن السلطات الجزائرية رفضت باستمرار منح التسجيل الرسمي للكنيسة البروتستانتية الجزائرية والمسلمين الأحمديين بموجب الأمر رقم 06-03 المنظم لممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، وبموجب القانون رقم 06-12 المتعلق بالجمعيات، كما أخضعتهم وآخرين للاعتقال التعسفي والملاحقة الجائرة لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية المعتقد. أكدت منظمات حقوقية دولية أن المحاكم الجزائرية حكمت على المسيحيين والمسلمين الأحمديين بالسجن بتهم “العبادة غير المرخصة” أو “التبرع غير المصرح به” أو “إهانة الإسلام”، مضيفة أنه في ضوء توثيقات منظمة العفو الدولية، تعرض مسلم أحمدي واحد على الأقل، وهو مروان ملوك من تيبازة بالقرب من الجزائر العاصمة، للاعتقال الاحتياطي التعسفي منذ نوفمبر 2025، مشيرة إلى أنه منذ عام 2017، أُجبرت أكثر من 40 كنيسة بروتستانتية على الإغلاق. إما بسبب أوامر إدارية صادرة عن السلطات أو بسبب المضايقات القضائية لأعضائها، بعد اعتماد دستور جديد عام 2020، الذي ألغى بندا يحمي الحق في حرية المعتقد، داعيا البابا إلى دعوة السلطات الجزائرية إلى إنهاء التمييز ضد الأقليات الدينية واحترام حقهم في حرية الدين أو المعتقد، بما في ذلك ممارسة شعائرهم بحرية. وشددت منظمات حقوقية على أنه منذ ظهور الحراك الاحتجاجي عام 2019، نفذت السلطات الجزائرية حملة قمع متواصلة على الفضاء المدني، حيث تعرض مئات المتظاهرين والناشطين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للاعتقال التعسفي والمحاكمة غير العادلة، وأحكام بالسجن بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي. مذكرة مؤرخة في 1 فبراير/شباط 2026، حيث حكمت محكمة الاستئناف على المدافع عن حقوق الإنسان والنقابي علي معمري بالسجن. بعد 10 سنوات من إدانته بتهم كاذبة تتعلق بالإرهاب، بنى نشاطه النقابي السلمي، مسلطًا الضوء على حل أو إغلاق أو تعرض ما لا يقل عن خمس منظمات حقوقية ومجتمع مدني بارزة أو الضغط عليها، بما في ذلك “كاريتاس”، بالإضافة إلى إغلاق مكتب جمعية “SOS المفقودين”، وهي منظمة حقوقية تدعو إلى مساءلة آلاف الأشخاص الذين اختفوا قسراً خلال النزاع المسلح في التسعينيات. وأكدت المنظمات أن السلطات الجزائرية اعتمدت نهج منع السفر كأداة إضافية للقمع، حيث يتم فرضه دون إشعار مسبق أو مبرر كتابي أو أي وسيلة استئناف، مبرزة تعرض عدد من الناشطين من الأقليات الدينية والإثنية للحظر، مذكرين بتاريخ 6 مارس 2026، عندما منعت السلطات الجزائرية تعسفيا الناشط المسيحي والأمازيغي سليمان بوحفص من مغادرة البلاد للمرة الثانية. وقالت المنظمات إن سليمان بوحفص، الرئيس السابق لـ”تنسيقية القديس أوغسطين للمسيحيين الجزائريين”، فر من الجزائر إلى تونس عام 2018، وحصل على صفة لاجئ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما اختطفه مجهولون بعنف في أغسطس 2021 من منزله في تونس، وأعادوه قسراً إلى الجزائر، حيث تم احتجازه تعسفياً، وقالوا إنه تعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. علاج. كما أدانته السلطات بتهمة “المساس بسلامة الأمة” وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات، وحثت البابا على دعوة السلطات الجزائرية إلى رفع حظر السفر التعسفي، واحترام الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، والإفراج عن المعتقلين تعسفيا بسبب ممارسة حقوقهم الإنسانية. وتطرقت المنظمات إلى مسألة الانتهاكات ضد اللاجئين والمهاجرين، مشيرة إلى أن المنظمات وثقت قيام السلطات الجزائرية بإخضاع اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، خاصة من دول جنوب الصحراء الإفريقية، لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، حيث تلجأ إلى المضايقات وتستهدفهم بالاعتقال على أساس التنميط العنصري. كما تعرض الأشخاص الذين تم القبض عليهم لأسباب تتعلق بالهجرة إلى الانتهاكات والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاحتجاز. وذكّرت المنظمات بتنفيذ الجزائر عمليات طرد جماعي ودون محاكمة للاجئين والمهاجرين من العديد من الجنسيات الأفريقية إلى النيجر، وغالباً دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة (مثل تقييم الحالات الفردية أو توفير فرص الطعن في قرار الطرد)، وفي انتهاك لمبدأ عدم الإعادة القسرية بسبب المخاطر التي تهدد حياتهم في الصحراء. وانتقدوا قوات الأمن لتركها الأشخاص المطرودين، بمن فيهم النساء الحوامل والأطفال، في مناطق صحراوية نائية على الحدود الجزائرية النيجيرية، مما يعرضهم لظروف تهدد حياتهم حيث يضطرون إلى المشي لمسافات طويلة، في كثير من الأحيان دون ماء أو طعام كاف، للوصول إلى السمكة في النيجر. وكشفت المنظمات أن حجم عمليات الطرد غير القانوني والخطير هذه وصل إلى مستويات قياسية في السنوات القليلة الماضية، حيث تم طرد ما لا يقل عن 31 ألف و34 ألف شخص في عامي 2024 و2025 على التوالي، بحسب منظمة “Alarm Phone Sahara” غير الحكومية، فيما سجلت “Alarm Phone” في عام 2025 مقتل سبعة مهاجرين في أعقاب عمليات الطرد هذه، لكن لم يتم تسجيل العديد من الوفيات، وحثت البابا على ارفع هذه القضية. محنة اللاجئين والمهاجرين في الجزائر ومطالبة السلطات بإنهاء الانتهاكات ضدهم، بما في ذلك التنميط العنصري والتمييز والاحتجاز التعسفي والطرد الجماعي، وضرورة احترام الحكومة حقوق الجميع، بما في ذلك المواطنين الأجانب، في الكرامة والأمن، والحماية من التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة.

اخبار المغرب الان

قبل زيارتك للجزائر، دعت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية دولية في رسالة إلى البابا للتدخل لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هناك ومعالجة هذا الوضع المأساوي مع تبون.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#قبل #زيارتك #للجزائر #دعت #هيومن #رايتس #ووتش #ومنظمات #حقوقية #دولية #في #رسالة #إلى #البابا #للتدخل #لوقف #الانتهاكات #الجسيمة #لحقوق #الإنسان #هناك #ومعالجة #هذا #الوضع #المأساوي #مع #تبون

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.