سوريا – منطقة “آمنة” اسميًا ولا يتم التحقق من السرقات

اخبار سوريا26 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – منطقة “آمنة” اسميًا ولا يتم التحقق من السرقات

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 15:33:00

رغم تصنيف منازل الضباط في مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي على أنها منطقة “آمنة” ومحروسة، إلا أن الواقع اليومي للسكان يعكس صورة مختلفة تمامًا، إذ تشهد المنطقة تصاعدًا مقلقًا في عمليات السرقات، في ظل غياب أي إجراءات فعالة لحماية الأهالي، وغياب شبه كامل للمحاسبة. وبعد سقوط النظام، تحولت هذه المساكن من مقر للضباط إلى ملجأ طارئ لمئات العائلات النازحة، التي لجأت إليها بعد أن دمرت منازلهم بالكامل، قادمين من مدينة الضمير والقلمون والغوطة الشرقية، في ظل عدم توفر بدائل سكنية. سرقات في وضح النهار أفاد أهالي مساكن الضباط في مدينة الضمير، عن ازدياد السرقات خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدين أن الحوادث لم تعد مقتصرة على ساعات الليل، بل حدثت عدة سرقات في وضح النهار، استهدفت منازل النازحين أثناء تواجدهم لساعات قصيرة. مدينة الضمير بريف دمشق (الحال نت) يؤكد الأهالي أن تواجد الحراسة يقتصر على مداخل المنازل فقط، فيما تبقى بقية المناطق مفتوحة، ما يسهل دخول اللصوص وخروجهم دون أي عائق. «البيوت هنا متفرقة، كل واحد في اتجاه، واللص يأخذ راحته». علي سعود، أحد سكان إسكان الضمير، أضاف سعود في حديث لـ “الحال نت”: “الوضع ليس طبيعياً على الإطلاق، لكننا خرجنا من المنزل للزيارة، وعندما عدنا وجدنا أنه حتى النوافذ والأبواب مكسورة وسرقة، هناك حراس، لكن الحراس موجودون فقط على بوابة السكن، وباقي الجوانب مفتوحة، يقفزون ويخرجون، ووالله لم يعد أحد يستطيع الخروج والخروج من المنزل، نحن قادمون من الشمال، و نحن نجلس هنا مؤقتًا لإعادة بناء منزلنا في الغوطة والعودة”. من جهته، يروي قاسم شحادة، أحد سكان المساكن، حادثة صادمة تعكس مدى جرأة اللصوص، قائلاً: “أمبارح رجعت تعبان جداً، وحيد في البيت، وأخذت حبة منومة لأني مريضة، وبعدها لقيت البيت مسروق، أخذوا المكواه والغسالة العادية والموتور، ولم أشعر بهم إطلاقاً، يعني ما هذه الخفة؟ لا”. أعرف.” ويشير قاسم إلى أن المراجعة من قبل الجهات المعنية لم تسفر عن أي نتائج، في ظل غياب ردود أو حلول، ما يترك المتضررين يواجهون واقعهم دون حماية أو تعويض. الظلام شريك في الجريمة. ولا يقتصر تفاقم المشكلة على ضعف الأمن، بل يعززه أيضًا انعدام الإضاءة والكهرباء، خاصة خلال ساعات الليل، إذ تتحول المنطقة إلى ما يشبه “مدينة أشباح”، بحسب وصف السكان. سمر العوض، ربة منزل تسكن في سكن، قالت في حديثها لـ”الحال نت”: “نحن باقون هنا لأننا مجبرون، في الليل المنطقة لا يوجد فيها ضوء، ولا يوجد كهرباء ليلاً، نتعرض للسرقة، وعندما احسسنا بالسارق بدأنا نركض خلفه، لكن لم نرى شيئاً بسبب الظلام، وفجأة اختفى، أقل شيء يجب عليهم تركيب إنارة في الشوارع، حتى نتمكن من رؤية طريقنا”. ورغم الشكاوى المتكررة، يؤكد سكان مساكن الضباط في مدينة الضمير، أن الجهات المعنية لم تقدم أي حلول ملموسة، سواء بتعزيز الحراسة، أو إغلاق المداخل المفتوحة، أو حتى توفير إنارة الشوارع. وسط هذا الواقع، يعيش النازحون حالة خوف دائمة، ومنازلهم مفتوحة للسرقة، والأمن الرسمي، وظروف معيشية قاسية، في منطقة توصف بـ”الآمنة”، فيما يعاني سكانها من انعدام الأمن يوميا، دون أفق واضح لأي تغيير في المستقبل القريب.

سوريا عاجل

منطقة “آمنة” اسميًا ولا يتم التحقق من السرقات

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#منطقة #آمنة #اسميا #ولا #يتم #التحقق #من #السرقات

المصدر – سوريا – الحل نت