اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 19:04:00
اليونيسف: استكمال برنامج طوارئ بدعم كويتي أعاد خدمات المياه الصالحة للشرب إلى مدن شرق ليبيا المتضررة من الفيضانات ليبيا – كشف تقرير إخباري عن استكمال برنامج طوارئ في ليبيا بدعم من “جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية” لاستعادة الوصول إلى خدمات مياه آمنة وموثوقة. خدمات المياه الصالحة للشرب لصالح 310.000 طفل وفرد. وذكر التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وتابعته صحيفة المرصد، أن هذه الخدمات جاءت لصالح 310 آلاف طفل وفرد في المدن المتضررة من الفيضانات، مشيراً إلى أن البلاد لا تزال تتعافى من آثار الصراع والصدمات المناخية والفيضانات المدمرة. الاحتياجات الإنسانية وصعوبات الوصول إلى الخدمات. وبحسب التقرير فإن الحصول على المياه الصالحة للشرب يظل تحديا يوميا لمئات الآلاف من الأشخاص في ليبيا، مشيرا إلى أن الفترة الممتدة من منتصف العام 2025 حتى الآن شهدت تسجيل 778 ألفا و90 فردا، بينهم 314 ألفا و800 طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية. ووفقا للتقرير، تواجه الفئات الأكثر ضعفا، مثل المهاجرين واللاجئين والنازحين داخليا، مخاطر متزايدة على الحماية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتفاقم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، في حين تعاني أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة من نقص حاد في الموارد، خاصة في الجنوب والشرق. دعم كويتي واستكمال برنامج الصرف الصحي والنظافة شرق ليبيا. وأكد التقرير أن الدعم السخي الذي قدمته جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية في الكويت لمنظمة اليونيسف مكن الأخيرة من تنفيذ واستكمال برنامج الصرف الصحي والنظافة في شرق ليبيا بنجاح، ليصل المشروع إلى 300 ألف شخص، بينهم 93 ألف طفل. وتابع التقرير أن هذا الجهد ساهم في استعادة الوصول إلى خدمات المياه الآمنة والموثوقة، والحد من المخاطر الصحية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في أعقاب الفيضانات. أم الرسم ومحطة التحلية وتغيير واقع المياه. وذكر التقرير أن المشروع يمثل نقطة تحول حقيقية لسكان مدينة أم الرسم المتضررين من الفيضانات نظرا لقربها من مدينة درنة، مضيفا أن الأسر عاشت منذ أكثر من 15 عاما في حالة من عدم اليقين الدائم بشأن مصدر مياه الشرب، لذا تم تركيب محطة تحلية ستحدث تغييرا جذريا في حياة السكان بمجرد بدء تدفق مياهها. ونقل التقرير عن علي محمد، أحد سكان أم الرسم، قوله: “تخيل أن تبدأ يومك الساعة الخامسة صباحاً بتعبئة خزانات المياه من بئر بعيدة، أو انتظار دورك في محطة مياه عامة، أو دفع مبالغ كبيرة لشراء الصهاريج الخاصة، فهذا كان سيكلفنا الوقت والجهد والمال، ويتركنا في قلق دائم على صحة أطفالنا”. وتابع محمد قائلاً: “عندما بدأت المحطة بالعمل، شعرنا بفارق كبير ولم نعد مضطرين إلى السفر لمسافات طويلة أو القلق بشأن جودة المياه”. توسيع التدخلات الخاصة بدرنة وسوسة والطاقة الشمسية وتحسين محطات تحلية المياه. وأشار التقرير إلى أهمية مشاريع بناء القدرة على الصمود من خلال البنية التحتية الحيوية لقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، مضيفا أن المشاريع شملت، بالإضافة إلى أم الرزم، مدينتي درنة وسوسة وغيرها من المناطق المتضررة من الفيضانات في شرق ليبيا من خلال تأهيل البنية التحتية للطاقة الأساسية للبلديات وتركيب أنظمة طاقة شمسية مقاومة للتغير المناخي في القرى النائية. واختتم التقرير بالإشارة إلى تحسين القدرة التشغيلية لمحطات التحلية الرئيسية، مشيراً إلى أن هذه التدخلات مجتمعة ساهمت في تعزيز تقديم الخدمات وتحسين الأمن المائي ودعم المجتمعات في جهودها لإعادة بناء حياتها بعد الفيضانات. ترجمة المرصد – خاص



