اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 19:34:00
إرفورت – وكالات: أعلن حاكم ولاية تورينغن الألمانية، ماريو فويغت، أن جامعة كيمنتس للتكنولوجيا قررت سحب درجة الدكتوراه التي حصل عليها عام 2008، في خطوة أثارت جدلا سياسيا وأكاديميا واسعا داخل ألمانيا. وفي رد فعل فوري، أكد فويغت عزمه رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية للطعن في قرار الجامعة، معتبرا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تمس الجوهر العلمي لأطروحته. فويت: الاعتراضات لا تتجاوز 2.58% من الأصوات. وأوضح فويغت، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار الألماني فريدريش ميرز، أن المجالات المرفوضة لا تمثل سوى 2.58% من إجمالي كلمات الأطروحة، مؤكدا أن “الجوهر العلمي لعملي لا ينطبق على هذه الاتهامات”. ولم تصدر جامعة كيمنتس حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن قرارها بسحب الدرجة الأكاديمية. أطروحة حول الانتخابات الأمريكية. حصل فويغت على الدكتوراه عام 2008 عن أطروحة بعنوان: “حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية: جورج دبليو بوش مقابل جون كيري”، والتي تم إعداد معظمها أثناء إقامته في الولايات المتحدة. وأشرف على الأطروحة أستاذ العلوم السياسية في جامعة كيمنتس، إيكهارد جيسي، المعروف بنظريته المثيرة للجدل المعروفة باسم “حدوة الحصان” حول التطرف اليميني واليساري. اتهامات ظهرت خلال حملة انتخابية وبحسب مصادر قريبة من الملف، فإن اتهامات بمخالفات علمية ظهرت لأول مرة خلال الحملة الانتخابية لبرلمان ولاية تورينغن عام 2024، مما زاد من تعقيد القضية. أبعاد سياسية واضحة. وأوضح محامو فويغت أن الاتهامات تركز على عدم تقييم المصادر من أصولها، والاكتفاء بنقلها من مراجع فرعية، دون أن يصل ذلك إلى حد السرقة الفكرية أو الانتحال. محامو فويغت: لا يوجد سرقة أدبية. وجاء في بيان فريق الدفاع: “اللافت في الأمر أن أغلب الاتهامات لا تتعلق بنصوص منسوخة دون ذكر أصحابها”، مؤكدا أنهم تمكنوا من دحض كل الاتهامات وإثبات أن فويغت صاغ أطروحته بنفسه تماما. خبير مستقل يثير علامات السؤال: من جانبه أبدى فويغت البالغ من العمر 48 عاما استغرابه من قرار الجامعة، مشيرا إلى أن خبيرا مستقلا عينته الجامعة نفسها أكد بوضوح أن أطروحته مستوفية للمتطلبات العلمية. وقال في بيان رسمي: “من غير المفهوم بالنسبة لي لماذا لا تتابع الجامعة نتائج التقرير الذي أعده خبيرها الخاص”. داخل ألمانيا حول المعايير الأكاديمية واستقلال الجامعات عن الضغوط السياسية.




