اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 18:28:00
تعقد محكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية، في 19 إبريل المقبل، جلسة لنظر الطعن المقدم من المدونة هدير عبد الرزاق، على الحكم الصادر بمعاقبتها هي وزوجها السابق محمد علاء الشهير بـ”أوتاكا”، بالحبس والغرامة بتهم تتعلق بالنشر عبر الشبكة وتطبيق “تليجرام”، بناءً على المادة 25 من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم 175 لسنة 2018، بالإضافة إلى ما كان. الواردة في أمر الإحالة من الاتهامات المتعلقة بالمحتوى المنسوب إليهم. وقال محامي المدون الدكتور هاني سامح، إن الطعن مبني على أسباب جوهرية تمس “أصل الإسناد”، مشددا على أن ملف القضية يفتقر إلى أدلة فنية قطعية تربط المتهم بفعل النشر أو إدارة أي قناة أو حساب، وأن السؤال المركزي يبقى دون إجابة فنية حاسمة: “من نشر؟” ومن أدارها؟” وأوضح الدفاع أن ما تم تقديمه على أنه “أدلة رقمية” بدأ بمبلغ مدني قام بتنزيل مقاطع الفيديو على هاتفه، ثم نقلها إلى وسيلة تخزين وقدمها إلى الجهات الرسمية، دون توثيق جنائي رقمي كافٍ، أو “بصمة رقمية” (Hash) أو صورة جنائية مطابقة للأصل (Forensic Image)، مما يفتح احتمالات الإضافة أو الحذف أو التعديل، ويضيع “سلسلة العهدة” اللازمة في الأدلة الرقمية. كما أكد الدفاع وجود صيد. ووصف الإجراء الذي وصفه بـ”الخطير للغاية” فيما يتعلق بالمحضر، لافتاً إلى أنه ثبت إضافة “مقطع ثالث” لنفس الوسيلة التخزينية ضمن التحقيقات بعد فتح المحضر، مما يخل بسلامة المحضر ويضعف حجيته، ويترك الدفاع بأدلة مختلطة لا يمكن تحديد حالتها وقت تقديمها. وحذفها لاحقا، معتبرا أن ذلك يخلق تناقضا جوهريا بين صيغة الاتهام وواقع الفحص الفني، بالإضافة إلى اضطراب زمني يتعلق برصد منشور خارجي بتاريخ 2024 مقابل تسجيل الواقعة عام 2025. وخلص سامح إلى أن هذه الأسباب في مجملها تمثل “ركائز خطيرة للبراءة”، وتثبت ضرورة إعادة تقييم الإسناد والأدلة الرقمية أمام محكمة الاستئناف، مع التأكيد على أن الواقعة في جوهرها تسريب وتهريب. اعتداء على الخصوصية، وانتهاك جسيم لحقوق المتهم. تعقد محكمة الاستئناف الاقتصادية بالقاهرة جلسة يوم 19 إبريل الجاري لنظر الطعن المقدم من المدونة هدير عبد الرزاق ضد الحكم الذي قضى بحبسها وزوجها السابق محمد علاء الشهير بـ”أوتاكا” بالسجن والغرامة بتهم تتعلق بالنشر عبر الإنترنت وتطبيق “تليجرام”، بناءً على المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، بالإضافة إلى التهم المتعلقة بالمحتوى المنسوب. وأوضح محامي منظمة WHO PUBLISHEDBlogger، الدكتور هاني سماح، أن الطعن مبني على أسباب جوهرية تمس “أساس الإسناد”، مؤكداً أن ملف القضية يفتقر إلى أدلة فنية قطعية تربط المتهم بفعل النشر أو إدارة أي قناة أو حساب، وأن السؤال المحوري يبقى بلا إجابة: “من نشر؟ ومن تمكن؟” السلطات، من دون التوثيق الجنائي الرقمي الكافي، أو “البصمة الرقمية” (هاش) أو صورة شرعية مطابقة للأصل (صورة جنائية)، ما يفتح احتمالات الإضافة أو الحذف أو التعديل، ويقوض “سلسلة العهدة” المطلوبة في الأدلة الرقمية. تم الاستيلاء عليها، مما يقوض سلامة الأدلة ويضعف حجتها، مما يترك للدفاع أدلة مختلطة لا يمكن تقييمها بشكل نهائي في وقت تقديم التناقض فيما يتعلق بملاحظة النشر الخارجي المؤرخ في عام 2024 مقارنة بسجل الحادث في عام 2025.



