الجزائر – القانون الأساسي للتعليم.. نقاش مفتوح وتعديلات متوقعة

أخبار الجزائر30 يناير 2026آخر تحديث :
الجزائر – القانون الأساسي للتعليم.. نقاش مفتوح وتعديلات متوقعة

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 18:06:00

أشرف وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، على لقاء مع مسؤولي المنظمات النقابية المعتمدة بالقطاع، بثانوية مهند مخابي للرياضيات بالقبة، بحضور مسؤولين من وزارة التربية الوطنية، ومسؤولين من وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وممثلين عن المديرية العامة للتشغيل العمومي والإصلاح الإداري، في إطار مواصلة وزارة التربية الوطنية تعزيز الحوار والتواصل المنظم مع الشريك الاجتماعي. وبحسب بيان لوزارة التربية، فإن هذا الاجتماع يأتي بعد انتهاء الجولة الثانية من جلسات العمل مع اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة مقترح تعديل المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المتعلق بالقانون الأساسي للعاملين في سلك التربية الوطنية، والذي خصص لتلقي ملاحظات ومقترحات المنظمات النقابية، خاصة تلك المتعلقة بضم ملف موظفي الدوائر الاقتصادية ومعالجة النقائص التي ظهرت بعد صدور النص، وكذا تسوية الوضع القانوني للنقابات المعتمدة للقطاع وفقا للقانون. الأمر التنفيذي رقم 23.02 المتعلق بالحقوق النقابية ونصوصه التطبيقية. وفي هذا الصدد، أكد الوزير أن الوزارة اعتمدت منهجية عمل تقوم على الحوار التشاركي والاستماع الدقيق لجميع الشركاء الاجتماعيين، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية لمشروع تعديل القانون الأساسي، تراعي المصلحة العامة للقطاع وتضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين فيه، بما في ذلك المبادرة بمشروع التعديل وإرساله إلى الجهات المختصة لدراسته في أسرع وقت ممكن، وتجنب تسجيل الملاحظات أو المراجعات اللاحقة. وأشار الوزير إلى أن القانون الأساسي عدد 54-25 يندرج في إطار تجسيد التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحسين الوضع المهني والاجتماعي لموظفي قطاع التربية الوطنية، والارتقاء بمكانتهم من موظفين إلى تربويين، من خلال توفير الامتيازات والحوافز اللازمة التي تليق بهذه المهمة النبيلة. وأشار في هذا السياق إلى المكاسب التي تحققت لصالح موظفي القطاع سواء من خلال نظام التعويضات أو من خلال الإجراءات التي تضمنها القانون الأساسي، مثل استحداث الدرجات الجديدة ورفع التصنيف والتقاعد المسبق وإقرار المناصب المعدلة وتخفيض أعداد الموظفين، مؤكدا أن العمل مستمر لاستكمال هذا المسعى وتعزيزه. كما أكد الوزير أن مناقشة مشروع تعديل القانون الأساسي لا تزال مفتوحة، ويمكن استكمال الجولات المكتملة بجولات إضافية عند الضرورة، حتى الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من التوافق، مبرزاً أهمية الاستعانة بالخبرات المتخصصة في الجوانب المالية والإدارية وقانون العمل، بما يضمن فعالية ودقة المقترحات. وفيما يتعلق بوضع أعضاء التنظيمات النقابية، أوضح الوزير أن الإجراءات التي بدأتها الوزارة في هذا الشأن تبقى مرتبطة باستكمال الجوانب التنظيمية والإجرائية التي تدخل ضمن صلاحيات وزارة العمل، لا سيما تلك المتعلقة بتعيين وانتخاب المندوب النقابي. وعليه، تقرر تعليق بعض الإجراءات مؤقتاً لحين تحديث القوائم والبيانات ذات الصلة على مستوى وزارة العمل، وهو ما سيتيح لاحقاً التعامل مع هذا الملف بشكل آلي وسلس. وفي ختام حديثه، أكد الوزير أن هذا الاجتماع هو دورة عامة ذات طابع منهجي، خصصت من جهة لتعديل باقي النقاط المتعلقة بمشروع تعديل القانون الأساسي، ومن جهة أخرى لتعزيز التنسيق مع وزارة العمل، تنفيذا لأحكام القانون رقم 02-23 المتعلق بالحقوق النقابية، مشيدا باستعداد وزارة العمل لمرافقة التنظيمات النقابية وتوفير الشروط والإجراءات اللازمة لضمان مواءمة نشاطها مع الإطار القانوني المعمول به. وقد انقسمت أعمال هذا اللقاء إلى فترتين: • الفترة الأولى: فتحت خلالها الفرصة أمام مسؤولي التنظيمات النقابية لعرض انشغالاتهم المتعلقة بالقانون رقم 23-02 على إطارات وزارة العمل، مع التأكيد على أهمية التنسيق المباشر مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، باعتبارها الجهة الإدارية المختصة قانونا بمرافقة التنظيمات النقابية. ويهدف هذا التنسيق إلى شرح وتفسير أكثر دقة للمسائل القانونية والتنظيمية التي تتيح للمنظمات القيام بأنشطتها في قطاع التعليم الوطني بطريقة منظمة وواضحة. وخلال هذه الفترة، قدم مسؤولو التنظيمات النقابية المعتمدة بالقطاع مداخلاتهم وملاحظاتهم المتعلقة بتطبيق القانون رقم 23-02، مشددين على أهمية توضيح المعطيات المتعلقة بالتمثيل النقابي، وضرورة مرافقة قانونية وتنظيمية تسهل ممارسة النشاط النقابي في إطار القوانين الجاري بها العمل. كما تناول النقاش الجوانب المتعلقة بالآليات المعتمدة للتفرغ للعمل النقابي، بالإضافة إلى استخدام المنصة الرقمية لتحديث وحصر بيانات المنخرطين، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الشفافية وتنظيم انتخابات مهنية لضمان التمثيل العادل والموثوق. وفي ختام الجلسة الأولى من اللقاء، أعرب الوزير عن ارتياحه للنقاش المعمق والبناء الذي شهده، مؤكدا أن النقاش التفصيلي هو السبيل الأمثل لمعالجة التفاصيل وإزالة الغموض المتعلق بالقانون رقم 23-02. كما أكد أن كافة الملاحظات والمقترحات المقدمة من الشركاء الاجتماعيين يمكن مناقشتها خلال الدورات التدريبية وورش العمل مع القطاع المعني، بهدف استثمارها، عند الضرورة، في صياغة مشروع التعديل لتقديمه إلى مجلس النواب، مذكراً بأن الجهة الوحيدة المخولة بإصدار القوانين هي مجلس النواب، وأنه حتى ذلك الوقت يبقى القانون الحالي ساري المفعول. • الفترة الثانية: خصصت لمناقشة مقترحات التنظيمات النقابية بشأن التوصل إلى صيغة توافقية لمشروع تعديل القانون الأساسي، تراعي المصلحة العامة للقطاع وتستجيب للملاحظات المسجلة، خاصة ما يتعلق بتعديل الأحكام المتعلقة بموظفي الدوائر الاقتصادية أسوة ببقية فئات القانون الأساسي الخاص. وفي هذا الصدد، ذكر الوزير بأن اللقاءات الثنائية السابقة مع اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة مشروع التعديل مكنت من تلقي كافة المقترحات والملاحظات، بما في ذلك ملفات موظفي الدوائر الاقتصادية، ومعالجة النقائص التي ظهرت بعد صدور النصوص السابقة. فتح المجال أمام مسؤولي التنظيمات النقابية المعتمدة في القطاع لتقديم مقترحاتهم بشأن منهجية الاجتماعات القادمة المتعلقة بتعديل المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المتعلق بالقانون الأساسي المتعلق بالموظفين المنتمين إلى سلك التربية الوطنية. وفي الجزء الثاني من هذه الفترة، كان ما عرف في الميدان التربوي يوم 24 يناير 2026، أجواء منقسمة بين درجة كبيرة من معارضة التدريب قبل الاندماج والمشاركة في البرنامج التدريبي. وفي هذا الصدد تم التطرق إلى ما يلي: 1- أعربت الغالبية العظمى من المعنيين بالإدماج عن مطلبهم بالإدماج دون شرط التدريب، وتحقيق هذا المطلب يكون من خلال تعديل القانون الأساسي المتعلق بالموظفين المنتمين إلى سلك التربية الوطنية في أسرع وقت ممكن. 2 – حق الراغبين في التدريب من أجل الاستفادة من الإدماج في أقرب وقت ممكن، ونسبتهم 20% في 24 يناير 2026. 3 – المطالب الأخرى التي تصلها الوزارة من الميدان مباشرة أو عن طريق النقابات، وهي ضرورة التحسين وإدراج مكتسبات جديدة في القانون الأساسي، وتحرص وزارة التربية الوطنية على ضمان ذلك من خلال جلسات إعداد مشروع تعديل القانون الأساسي، والتي تتم بالشراكة مع النقابات. 4- تعديل القانون الأساسي وإدراج شرط إلغاء التدريب قبل الدمج، وغيرها من المطالب المشروعة، يعتمد على مدى موافقة النقابات (28 نقابة) بالسرعة الممكنة على كافة النقاط المطروحة في جلسات مشروع التعديل. وعلى صعيد مشاركة النقابات في القضية: طرحت بعض النقابات فكرة إلغاء التدريب. وطرحت بعض النقابات فكرة وسطية بين ضرورة حماية حق الراغبين في التدريب والاستجابة لطلب الرافضين، وهي إفساح المجال للراغبين في مواصلة التدريب، مع الإسراع في إعداد مشروع تعديل القانون الأساسي لإلغاء التدريب نهائيا. وتدخلت بعض النقابات فيما يتعلق بالتكوين بعد الإدماج. ولم تتدخل بعض النقابات في الأمر. وأخيراً أكد الوزير: 1- تابعت الوزارة باهتمام أحداث اليوم الأول للتدريب، وأخذت في الاعتبار نسبة الرفض لهذا النوع من التدريب، وأكد الوزير أنه روعي في مشروع تعديل القانون الأساسي في شأن الموظفين المنتمين إلى هيئة التربية الوطنية، واقترح تعديله في أقرب وقت ممكن. 2- أوضحت وزارة التربية الوطنية أن لهذا الرفض جوانب متعددة، منها مضمون البرنامج التكويني وكذا برمجته يوم السبت (عطلة). وفي هذا السياق أكد الوزير أن الوزارة استجابت للمطالبة بتغيير اليوم، وأعيد النظر في توزيع الأسهم لهذا البرنامج. 3- يجب على جميع الأطراف احترام بعضهم البعض. من حق المطالبين باستمرار التدريب أن يفعل ذلك، ومن يرفضه من حقه التعبير عن موقفه الذي كان واضحا في 24 يناير، وتم أخذ مطلبه بعين الاعتبار في مشروع التعديل. وبعد الاستماع إلى مداخلات ممثلي النقابات حول الموضوع، والإيضاحات التي قدمها الوزير، أشار الوزير إلى أن الوزارة ستصدر قرارا بهذا الخصوص في القريب العاجل.

اخبار الجزائر الان

القانون الأساسي للتعليم.. نقاش مفتوح وتعديلات متوقعة

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#القانون #الأساسي #للتعليم. #نقاش #مفتوح #وتعديلات #متوقعة

المصدر – وطني Archives – الجزائر مباشر