لبنان – حوار الرئيس مع «الحزب» معلق.. واللقاء على قائمة الانتظار!

اخبار لبنان30 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – حوار الرئيس مع «الحزب» معلق.. واللقاء على قائمة الانتظار!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 08:49:00

تتفق القوى السياسية على أن الحوار بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، يصطدم بخطين لا يلتقيان، وهو معلق على خط التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، التي زادت من منسوب تهديداتها بتوجيه ضربة عسكرية، مما يدعو اللبنانيين إلى البقاء في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور. عيون اللبنانيين مثبتة على ما ستقرره واشنطن في الحرب أو التفاوض، وهي لا تشمل تهديد الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم. قاسم، سواء تدخل أم لا، على قائمة انزلاق بلاده إلى مواجهة غير محسوبة إذا استهدفت المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما أكده مصدر سياسي بارز لـ«الشرق الأوسط»، يتابع عن كثب الأجواء السائدة داخل «الثنائي الشيعي»، بحجة أنه لا يستطيع أن يقول غير ما قاله في اللقاء التضامني الذي عقده الحزب. واستبعد المصدر أن يكون لتهديد قاسم عواقب ميدانية. وقال إنه أبقى تهديده مفتوحاً دون أن يحدد موعداً لترجمته إلى أفعال ستبقى، كما يرى المصدر، تحت سقف التضامن، ولن تتجاوز التدخل العسكري. وأشار إلى أن ردود الفعل على تهديد قاسم جاءت في سياق التوتر السياسي والطائفي الذي يسيطر على البلاد، والانقسام حول حصرية السلاح، وتحميل “حزب الله” مسؤولية وضع العراقيل أمام تنفيذه، امتدادا للتهديدات التي أطلقها في ظهوراته المتلفزة، رغم أنه لم يكن مضطرا إلى إكثارها ما لم يتعدى ذلك تكرار مواقفه المتمثلة في الاحتفاظ بسلاحه ورفض الالتزام بسيطرته الحصرية في يد الدولة، و وربط تسليمها بالتوصل إلى استراتيجية للأمن القومي. وأكد المصدر أن قاسم لم يكن أمامه سوى أن يقول ما قاله؛ لأن الذين دعموا غزة لا يمكنهم البقاء على الحياد فيما يتعلق بالتهديدات التي تتعرض لها إيران؛ لئلا يحرج أمام بيئته، رغم أن تهديده سيبقى تحت سقف التضامن، ولن يؤدي إلى تداعيات أميركية أو إسرائيلية على لبنان. وقال: “لا أرى مشكلة في أن يقتصر دعمه لطهران على موقف تضامني، على عكس دعمه لغزة الذي أدخل لبنان في مواجهة غير محسوبة بسبب رد الفعل الإسرائيلي، ولا ينبغي أن نثقله بما لا يستطيع تحمله. لأن تهديده ينبع من خلفية فقهية وقانونية بسبب ارتباط الحزب بولاية الفقيه، والتي بدونها يفتقر إلى الغطاء القانوني وتقليده لخامنئي، وبالتالي لا يجوز الذهاب”. لكن إذا أصر ترامب، كما يقول المصدر، على تعديل مجموعة أهدافه لضرب إيران من أجل إسقاط النظام، على عكس الحرب التي شنها مع إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي والتي استمرت 12 يوما والتي أراد فيها ضرب الحرس الثوري ومنشآته النووية، باعتباره حليفا للجيش الإيراني، فإن ذلك سيثير قلق الحزب، ليس فقط لأنه يستمد شرعيته وقوته من النظام، بل أيضا. لأن الإطاحة بها من شأنها أن تضعفها في المعادلة السياسية، على عكس النفوذ الذي كانت تتمتع به قبل الضربات التي ضربت محور المقاومة الذي تقوده إيران في العمق، وأدت إلى تقليص نفوذ أذرعها في المنطقة، وهو ما يدعو طهران إلى حشد وسطاء للتدخل مع ترامب لإقناعه باستبدال المواجهة العسكرية باستئناف المفاوضات على أساس انفتاح القيادة الإيرانية على الشروط الأميركية، حتى لو كانت تبالغ في رفع مستوىها الاستعدادات للرد، لاعتقادها أنها تساهم في تحصين الجبهة الداخلية بعد التفكك الذي أصابها نتيجة تصدي الحرس الثوري لموجات الاحتجاج الشعبي على الأوضاع المعيشية، والتي تعتبر الأكبر منذ سقوط نظام الشاه، ما يدفع المصدر نفسه إلى التأكيد على أن رد الحزب سيبقى تضامنيا، وهو أن شريكه، أي أن حركة “أمل” ليس من المرجح أن تنزلق إلى التدخل طرفا في مواجهة عسكرية تعرف قيادتها أين يبدأ، لكنه لا يتنبأ أين سينتهي، خاصة أنه لم يكن من بين من أيدوا دعم الحزب لغزة، مما أدى إلى نتائج كارثية على مختلف الأصعدة. وكانت حركة «أمل» بقيادة رئيسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، تتميز عن حليفها في «الثنائي»، ليس بدعم بري للقسم والبيان الوزاري، بل لرفضه استخدام الشارع بشكل يهدد الاستقرار. دعم دعم غزة، ما يعني أن القيادة تفضل تنظيم الاختلاف من منطلق القلق على التحالف وعدم الدخول في خلاف سياسي ينعكس سلباً على الشارع الشيعي الخاضع لتأثير الطرفين، كما يحرص بري على تعزيز علاقته بعون ويؤكد أنها أكثر من ممتازة، فهو من نصح الحزب بضرورة الحوار معه والانفتاح عليه، ومهّد للقاء رعد به، لكن الاتصالات بينهما سرعان ما توقفت ويتهم الحكومة بارتكاب خطيئة بموافقتها على حصر السلاح الذي اتفق عليه مجلس الوزراء، أو بعدم تدخلها لوقف الحملات التي استهدفت رئيس الجمهورية من قبل حزبيه على وسائل التواصل الاجتماعي، مع أن قاسم استخدم في ظهوره قبل الأخير عبارات خارجة عن العرف السياسي لم يدخر عون فيها طرفة عين، لذلك يحذر قاسم من القيام بخطوة استثنائية بتهديد واشنطن، ويكتفي بمواقف إعلامية، ليس لأنه لا يملك. الأدوات التي تسمح له بالتدخل عسكرياً، لكن لأنه ليس مضطراً إلى التغريد وحده، ما يزيد من الحصار المفروض عليه داخلياً وعربياً ودولياً، وهو يعلم أن المخرج الوحيد منه يكمن في تسهيل تطبيق التفرد بالسلاح لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها تنفيذاً للقرار «1701»، وإعادة إعمار البلدات المدمرة، فهو لا يزال على قائمة الانتظار بسبب الخلاف المستمر على السلاح التفرد، وحزب الله متهم بالانحراف عن التزامه بالبيان الوزاري الذي نص على تفرده، والذي شارك على أساسه وزيران في الحكومة، رغم أن بندا جديدا أضيف إليه مؤخرا بتهديد قاسم تدخل، رغم أن الاتصالات أدت إلى استيعابه؛ لأنها لن تخرج عن طابعها التضامني، وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية أن تهديد قاسم كان محل بحث وتقييم لها. أبعاد وحدود في اللقاء الذي عقد بين مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال وأحمد مهنا نيابة عن رعد، وانتهى بانصهاره، إلا أن الحوار بين عون ورعد يبقى معلقاً على خط التوتر الإيراني الأميركي وموقف الحزب من استعداده لإعادة النظر في موافقته على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح الممتدة من شمال نهر الليطاني إلى الأول، رغم عدم توافر شروط إعادة تفعيل الحوار. وذلك في ضوء مطالبة ممثل حزب الله علي فياض، خلال مناقشته مشروع الموازنة للعام الحالي، بتعليق مناقشتها إلى ما بعد إلزام إسرائيل بتنفيذ وقف الأعمال العدائية بكل مكوناته.

اخبار اليوم لبنان

حوار الرئيس مع «الحزب» معلق.. واللقاء على قائمة الانتظار!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حوار #الرئيس #مع #الحزب #معلق. #واللقاء #على #قائمة #الانتظار

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال