البحرين – مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة لـ”الوطن”: البحرين نحو اقتصادات متقدمة بتحولات “رقمية” و”خضراء”

اخبار البحرين1 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة لـ”الوطن”: البحرين نحو اقتصادات متقدمة بتحولات “رقمية” و”خضراء”

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 23:30:00

أيمن شكل – تصوير: سهيل وزير أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة د. وقال محمود محيي الدين إن البحرين تتفوق الآن على الأسواق الناشئة، وتقترب من معايير الاقتصادات المتقدمة، في قضايا التحول الرقمي بالتوازي مع التحول الأخضر، مما يساهم في تعزيز مكانتها في سلاسل التوريد العالمية. وأشار في حوار مع «الوطن» على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة، إلى التطور التشريعي في المملكة وغياب الحاجة إلى قوانين خاصة بالاستدامة، مع تعديلات على اللائحة التنفيذية والحوافز السلوكية للقطاعين الإنتاجي والاستهلاكي. وأشار د. وأشار محيي الدين إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي لديها أقل تكلفة للطاقة الشمسية في العالم، مما يمكنها من توطين الصناعات والابتكار في هذا المجال، خاصة مع وفرة التمويل لهذه المشاريع. وأوضح أن التزام الدول باتفاقيات المناخ هو التزام تجاه شعوبها بغض النظر عن انسحاب أمريكا منها، مؤكدا المصلحة الوطنية في هذا الالتزام. وفيما يلي نص الحوار: كيف ترى موقع البحرين في التنافسية العالمية فيما يتعلق بالطاقة المتجددة والتقدم الذي حققته في توطين الرقمنة والذكاء الاصطناعي؟ – شهدت معدلات النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي والبحرين خلال العامين الماضيين مستوى أعلى من معدل النمو الاقتصادي العالمي، حيث تراوحت الأخيرة بين 2.5% إلى 3%، في حين وصلت معدلات النمو في منطقة الخليج العربي إلى أرقام تتجاوز 5%. وهناك اهتمام بأن يعتمد النمو على القطاعات غير النفطية، أو على الغاز الطبيعي، وهو ما يمثل فرصة للاستثمار المشترك مع الدول التي تمتلك التكنولوجيا والقدرات التصنيعية مع البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يمثل ذلك نقطة تفاوض فضلا عن إمكانية التمويل الذاتي والمشاركة من خلال صناديق الاستثمار الوطنية ومن خلال الصناديق السيادية بشكل أفضل من الدول الأخرى. ما هي التشريعات اللازمة في الوقت الحاضر لتتوافق مع خطط التنمية المستدامة، وما رأيك في تشريعات البحرين في هذا الشأن؟ – تطرقت في كلمتي خلال المنتدى إلى ممكنات الاستدامة الثلاثة، بما في ذلك التمويل والتكنولوجيا، وهي ممكنات لا تحتاج إلى تشريعات للتمويل، وفي حالة البحرين كأحد المراكز. وقد لا يحتاج التمويل المتقدم إلى التكنولوجيا حيث أن الإطار التشريعي قد تم تطويره بالفعل، وما يحتاجه فقط هو المتابعة في عمليات التنفيذ والممارسة. أما الاحتمال الثالث، وهو تغيير السلوك، فالبحرين تحتاج إلى حوافز للقطاع الإنتاجي والقطاع الاستهلاكي حتى يكون هذين القطاعين مستعدين للاستدامة. وقد رأينا في جلسات المنتدى أن المتحدثين تطرقوا إلى إعادة تدوير النفايات التي تحولت من عبء إلى أحد مصادر الاستثمار ذو العائد، وأود أن ألفت الانتباه إلى أهمية التحفيز من خلال مجالات العمل التربوي والثقافة العامة فيما يتعلق باعتبارات البيئة. والمناخ، وبالتالي قد تحتاج التشريعات فقط إلى تعديلات بسيطة على اللائحة التنفيذية، وليس إلى قوانين جديدة. كيف تنظرون إلى مساهمة البحرين في القطاعات الخضراء والاستدامة؟ – هناك العديد من المزايا المبكرة في البحرين في الاهتمام بالاستثمار في الخدمات، وفي الأشخاص المهتمين بموضوع التعليم، وكان للمملكة اهتمام مبكر بتنويع مصادر الناتج المحلي وميزان المدفوعات، وتحدث الوزراء في المنتدى عن التحول الرقمي بالتوازي مع التحول الأخضر من أجل البيئة والاعتبارات البيئية في البنية التحتية ومعايير البناء، وأيضا التوازن بين البر والبحر، واليوم تفوقت البحرين على الأسواق الناشئة وتقترب من معايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، و وتظل المملكة جزءًا إيجابيًا من نظام سلسلة التوريد من خلال هذه التحولات الرقمية والخضراء. لقد ذكرت سابقًا أن منطقة الشرق الأوسط لديها أقل تكلفة لإنتاج الطاقة الشمسية على مستوى العالم. فكيف يمكن لدول الخليج العربي تحويل هذه الميزة التنافسية من مجرد “تصدير الطاقة” إلى “توطين صناعة الابتكار التكنولوجي” المرتبطة بها؟ يكلف؛ عما كان عليه قبل سنوات، إذ قبل عامين انخفضت هذه التكلفة بنسبة 90% عما كانت عليه قبل 10 سنوات، لكن التطورات الأخيرة تؤكد أن هذا الرقم قد تضاعف، وذلك لعدة أمور أهمها البحث والتطوير على مستوى الصناعة واستخدام علاقات أقوى بين مراكز البحث العلمي والمجالات التطبيقية في الصناعات. وقد شهدنا في دول المنطقة أهدافاً طموحة للاعتماد على الطاقة المتجددة لتتجاوز 50% من الاستهلاك، الأمر الذي يستدعي المزيد من الاستثمارات وتوطين الصناعة باعتبارها من أهم المزايا التنافسية في منطقة تمتلك القدرات المالية والطاقة. هناك عدد كبير من الشباب، وهناك فرص للتوسع. ويتجلى ذلك بوضوح في دول مثل الصين التي تتمتع بقدرة إنتاجية على نطاق واسع للغاية، مما ساهم في انخفاض التكلفة. أصبح الذكاء الاصطناعي حديث المنتديات، لكنه يمثل تحديا كبيرا في ملف المناخ والاستدامة، خاصة مع استهلاكه للطاقة الهائلة وكميات هائلة من المياه العذبة. ما هو تعليقك؟ – تمت مناقشة سلبيات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات البحثية والمجتمع المدني في عدة دول، كما تمت مناقشة أولويات الدول، فهي بحاجة اليوم إلى التكنولوجيا في هذا العصر الرقمي، وتزدهر الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع سواء نظام متكامل من البنية التحتية، ومراكز المعلومات، وكابلات الإنترنت، والاستثمار في الأمن السيبراني أيضا. وكل هذه الأمور تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، ومن المتوقع أن تتوسع في المستقبل القريب. لا يمكننا تجنب الاستهلاك المفرط للموارد سواء الطاقة أو المياه، وبالتالي هناك علاقة متبادلة بين أن يكون مشروعك ذكياً وأخضراً في نفس الوقت. وقد بدأت تظهر مجموعات الضغط والقواعد التنظيمية التي تحفز الشركات المنتجة لهذه التقنيات على أن تكون أكثر مراعاة للأمور البيئية من خلال جعل التكلفة بأسعار مختلفة بين الاستخدام الفردي والصناعي، وذلك للحد من الاستخدام المفرط أو السيئ، واستخدام التكنولوجيا التي لا تعتمد على هدر المياه. في ظل رهانكم على الهيدروجين الأخضر كوقود للمستقبل، ما هي آليات التمويل التي تقترحونها للحد من “مخاطر الاستثمار” في هذا القطاع الناشئ بالمنطقة؟ – لا بد من التمييز بين الهيدروجين الأخضر الطبيعي والمصنع، فالأول موجود في بعض الدول مثل أمريكا وإفريقيا، لكن الهيدروجين الأخضر المصنع ظهر مع جائحة كوفيد واعتبره العالم مستقبل الطاقة، وتم توقيع العشرات من مذكرات التفاهم في هذا الصدد، ودخلت فيه الحكومات والدول أملا وطموحا في إمكانية أن يصبح أقل تكلفة ويستخدم مياها أقل، وهو ما مثل أحد التحفظات على إنتاجه بالإضافة إلى الاستثمارات في شبكة النقل، مما قد يسبب تلوثا بيئيا، لكن النمو في فالطلب على الطاقة قد يجعلها أحد المصادر المهمة في المرحلة المقبلة مع تطور تقنيات أفضل لإنتاجها. كيف تنظرون إلى مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في إطار التعاون لتحقيق معدلات الاستدامة وخفض الكربون؟ – تطرقت إلى هذا الموضوع، ووضعت له مصطلح بعنوان “مخاطر مذكرات التفاهم” باعتبارها أحد أنواع الالتزام المعنوي، لكنها اليوم تعطي إشارات لمؤسسات التمويل بشكل عام، مع وجود فرص استثمارية وتخصيص موارد تمويلية لهذه المشاريع، وبالتالي فإن مذكرات التفاهم ترسل رسائل واضحة لمصادر التمويل حول إمكانية الاستثمار في هذه المشاريع. واليوم نرى انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقيات المناخ، فكيف يمكن لباقي دول العالم أن تلتزم بمثل هذه الاتفاقيات؟ – الدول التي وقعت على اتفاق باريس عام 2015، لم يجبرها أحد على ذلك، وذلك الاتفاق تم بعد مفاوضات ومناقشات مستفيضة، والتزمت الدول أمام العالم وأمام نفسها وشعوبها على قناعة بأن ذلك في مصلحتها، واليوم نرى دولا قدمت تعهدات ضمن إطار زمني للحياد الكربوني، مثل البحرين التي تعهدت بذلك في عام 2060. وفي الأيام المقبلة سيكون لدينا مؤتمر يتناول قضايا حياد الكربون وتسربه، التسعير. ولأن الموضوع خطير للغاية وعابر للحدود، فسيتم فرض الضرائب على الدول المصدرة للكربون.

اخبار الخليج

مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة لـ”الوطن”: البحرين نحو اقتصادات متقدمة بتحولات “رقمية” و”خضراء”

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#مبعوث #الأمم #المتحدة #لتمويل #التنمية #المستدامة #لـالوطن #البحرين #نحو #اقتصادات #متقدمة #بتحولات #رقمية #وخضراء

المصدر – https://alwatannews.net