مصر – والد “أطفال العمرانية”: “زوجتي ذبحت أطفالي بعد أن أرسلت لي رسالة شكرا”. حصري

اخبار مصر2 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – والد “أطفال العمرانية”: “زوجتي ذبحت أطفالي بعد أن أرسلت لي رسالة شكرا”. حصري

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 01:17:00

وفي غرفة الأطفال، كانت الصدمة أمام “محمود”، جثتي “آدم” و”نوح”، أولاده الذين اعتادوا استقباله بالأحضان، يغرقون في بحر الخيانة، بعد مكالمة صادمة تلقاها “ضم أولادك لأن مراتك عاشقة ورمت نفسها في النيل”. ولم يتحمل “نجار الأثاث” المأساة. لم يستطع السيطرة على أعصابه للحظة واحدة. جلس في زاوية منعزلة من الغرفة، يندب مصير أبنائه، ويحاول ألا يصدق ما رآه. «آدم» البالغ من العمر خمس سنوات، وشقيقه «نوح» الذي يصغره بعامين، لم يقتلا على يد غريب متربص أو لص يطمح إلى نهب كل ما له قيمة في الشقة، بل على يد الأم «غرام» التي سرقت ضحكتهما التي كانت تملأ الفراغ بسكين الغدر في لحظة غضب، انتقامًا من زوجها «محمود» الذي تشاجرت معه، ظنًا منها أنه قد وتواصلت مع إحدى قريباته التي كانت تربطهما علاقة عاطفية قبل زواجهما، بعد أن توعدت بالانتقام منه. لإعادة تأهيلها. كل ما حدث خلف الأبواب المغلقة لشقة “كونيسا” اكتمل بشكل مثالي. نفذت “غرام” – الأم – رغبتها بذبح طفليها “آدم” و”نوح” بدم بارد، للانتقام من زوجها. جمعت ذكرياتها عن شقة الموت وأغلقت غرفة أطفالها وغادرت الدنيا بلا عودة. على ضفاف نهر النيل في حي المنيل بالجيزة، غلبها ضمير «غرام»، لكن بعد فوات الأوان. حاولت الغرق لكن القدر كتب لها. الهروب من الدمار في أعماق النيل. مات «آدم» و«نوح»، وظلت قصتهما المؤلمة تطارد «غرام» بين الحين والآخر. قتلت الضحكات البريئة انتقاما، وتركت وحيدة تواجه مصيرا أليما بنهاية حتمية، طابلية عشماوي. وحصل “مصراوي”، على نص تحقيقات القضية، والذي يتضمن تفاصيل مؤلمة. ماذا قال الأب؟ س: اشرح لنا مبادرة التواصل معكم بخصوص الحادثة قيد التحقيق؟ ج: ما حدث هو أنني يوم 23 يونيو 2025 كنت جالسا في المنزل مع غرام والأطفال، وذهبت للعمل في ورشتي في شبرامنت الساعة 4 مساء، وجلست غرام وآدم ونوح في المنزل. ذهبت إلى العمل وذهبت إلى المنزل هناك. وفي اليوم التالي حاولت الاتصال بغرام أكثر من مرة، لكن هاتفها مغلق. اتصلت بآدم على موبايله ووجدت أن الموبايل يرن ولكن لا أحد يرد. علياء، لذلك كنت قلقة عليهم. ذهبت للتحدث مع أختي جيني وأخبرتها أن تخرج وترى أين غرام والعائلة، بينما كنت أتحدث معها عبر الهاتف. وعندما خرجت خبطت ولم يرد عليها أحد، فقالت أنه لا يوجد أحد في المنزل وأن غرام أخذ العائلة وذهب إلى والدتها، فقلت لها لا بأس. وتابع الأب؛ وبعد فترة وجدت فاروق شقيق غرام يكلمني ويقول لي: فين أنت؟ فقلت له: أنا في العمل، وأين الأطفال؟ قلت له في البيت وبدأ يخبرني أن أحد الأشخاص الذين تحدثت معهم قال إن غرام ألقت بنفسها في النيل وقطعت شرايين يدها، وقال لي اذهب وأرى الأطفال في المنزل. بدأ يدخلني في الحديث مع هذه المرأة، وعندما تحدثت معها قالت لي نفس ما قالته لفاروق، وقالت لي اذهب وأرى أطفالك، وتذكرت ذلك كحوار. في البداية، لم أستطع أن أصدق ذلك. وبعد دقيقتين وجدت والدي يتحدث معي ويخبرني أن عمي غرام وإسمي قالا له نفس الشيء. روحت البيت لقيت كل خواتي قدام الباب. فتحت باب شقتي بمفتاحي ودخلنا جميعاً إلى الشقة، لكن لم يكن هناك أحد في الشقة وكانت فارغة وجميع الغرف مفتوحة باستثناء غرفة الأطفال التي كان بابها مغلقاً. ذهبت لفتح باب الغرفة فرأيت “آدم” و”نوح” ملقيين على الأرض. غطيت أكتافهم بالجبس فوق أفواههم، وذهبت لأركض إليهم وأفك الحبل الذي كانوا مقيدين به بالسكين بجانب جسد آدم، فرأيت أنهم مذبوحون ويغرقون في الدماء. س: متى كانت آخر مرة تواصلت فيها مع غرام؟ ج: عندما وصلت إلى العمل لأول مرة يوم 23 يونيو، لم أكن أعرف كيف أتواصل مع غرام. س: ما الذي منعك من التواصل معها؟ ج: لقد أرسلت لي رسالة تقول شكراً على هاتفي المحمول. اتصلت بها بعد ساعة أو نصف ساعة، لكنني وجدت أن هاتفها المحمول مغلق. س: ماذا فعلت عندما أغلقت هاتفها المحمول؟ ج: اتصلت بابني “آدم” على هاتفه ووجدت أن لا أحد يرد. فقلت: “أكيد، إنهم نائمون أو لا يستمعون إلى الهاتف المحمول وليسوا مركزين للغاية”، ولم أضيع في ذهني كثيرًا. فقلت: أكيد، لا يسمعون الموبايل ولا ينامون. س: متى حاولت الاتصال بزوجتك تحديدا؟ ج: كلمتها في اليوم الثاني 24 يونيو 2025، لا أتذكر، وقلت لها سأذهب للأطمئنان عليهم. س: ما تفاصيل تلك المحادثة؟ ج: سألني عن غرام والأطفال، فقال إن هناك امرأة تحدثت معه وأخبرته أن غرام ألقت بنفسها في النيل وقصت شعرها، وقال لي اذهب إلى بيتك واطمئن على الأطفال. س: أخبرنا بتفاصيل المكالمة الهاتفية بينك وبين السيدة التي أبلغت عن الحادثة؟ ج: قالت لي إن غرام قطعت شريانها وألقت بنفسها من دائرة الجيزة في النيل وطلبت مني أن أذهب لأطمئن على أطفالي. لم أصدق ما كانت تقوله، وقلت أن هذا محادثة وقلت لها أن تصمت، واتصلت بأختي جانا التي تعيش معنا في المبنى لتذهب وترى المجموعة، للتأكد من أن ما سمعته كان محادثة أم لا. س: إذن ما هو سبب قيام زوجتك غرام بإلقاء نفسها في النيل؟ ج: لم أعرف في البداية، لكن عندما رأيت الأطفال فهمت وعرفت سبب قيامها بذلك. لكنها لم تحاول الانتحار من قبل، فركضت إلى منزلها وخرجت إلى الشقة وفتحتها. وكانت أخواتي معي ورأيت ما حدث لعائلتي. س: صف لنا الحالة التي أصرت عليها الشقة – مكان الحادثة – بعد دخولك إليها؟ ج: أول ما فتحت الشقة لقيتها فارغة ومافيش حد فيها. وكانت أبواب جميع الغرف مفتوحة عادة، باستثناء باب غرفة الأطفال، ولم يكن هناك مكان. س: ماذا فعلت للاطمئنان على أبنائك؟ ج: عندما دخلت ولم أجد أحدا فتحت باب غرفة الأطفال ورأيت شكلهم وانهارت ولم أصدق نفسي. س: صف لنا حالة الغرفة للوهلة الأولى؟ ج: رأيت آدم ونوحاً ملقيين على الأرض على ظهريهما غارقين في الدماء، وأيديهما وأرجلهما مربوطة بحبل، ملصقة على قرنيهما، والغرفة مضرجة بالدم. ورأيت سكاكين ونعالًا على السرير ومدية صغيرة على الأرض بجوار جثة ابني آدم. س: ماذا تفعل؟ ج: ركضت إلى الأطفال ولم أصدق ما كنت أراه بعيني. أخذت السكين بجوار آدم وأزلت بها الحبل من يده. ثم رميت السكين وأخذت أطفالي بين ذراعي وهم يغرقون في الدماء. س: صف لنا الحالة التي رأيت فيها الطفلين لأول مرة؟ ج: كانوا مستلقين على الأرض. كان آدم في المقام الأول ونوح بجانبه في اتجاه النافذة. وكانا كلاهما نائمين على ظهريهما، فرأيت أقدامهما ملطخة بالدماء، ورأيت يدي آدم وقدميه مربوطتين بحبل أصفر اللون موضوعتين على بوقه. س: ما هو وضع الطفلين في الغرفة التي وقعت فيها الحادثة؟ ج: الاتنين كانوا في وسط الغرفة على السجادة، وكانوا جنب بعض. كان آدم من الخارج ولوه من الداخل، باتجاه الشباك، وكانا الاثنان نائمين على ظهرهما وغرقا. س: طيب ما هي الإصابات التي رأيتها في الطفلين؟ ج: عندما اقتربت منهم رأيت الاثنين مذبوحين من مقدمة الرقبة، وفيهما جروح في مؤخرة رأسيهما. س: ما طبيعة هذه الاصابات؟ ج: هي إصابات مثل الرقبة. تم ذبحهم في مقدمة الرقبة بسكين أو شيء ذو نصل، وضربوا على مؤخرة الرأس بسكين باردة. س: ما أهمية أماكن هذه الإصابات؟ ج: هذه هجمات فيها حقد وكراهية للأطفال الذين لم يفعلوا شيئا في العالم وما زالوا يبدأون حياتهم، ويظهر أن غرام يريد قتلهم فعلا. س: ما هي الأسلحة والأدوات التي وجدت في الغرفة في مكان الحادث؟ ج: عثرت على سكاكين كثيرة، حوالي 5 أو 6. كما عثرت على سكين صغيرة بجوار جثة آدم، ووجدت حبل أصفر وجبس بيج. وجدتهم على السرير عند باب الغرفة، ووجدت المطواة على الأرض، ووجدت البكرة مع الحبل والجص على المنضدة. س: ومن أين تم الحصول على هذه الأسلحة؟ ج: هذه السكاكين موجودة في المنزل فوق المشكاة، وكذلك فوق المشكاة، وكنت أحتفظ بالسكين في صندوق بني في غرفتي. س: ما سبب وجود هذه الأسلحة في المنزل؟ ج: هذه السكاكين تابعة لجهاز جرام وهي أعلى النيش. لا تستخدمها، وأنا أيضاً أحضرتها للذبح للأضحية، وهكذا، والسكين الذي كنت أشتريه وأضعه في الصندوق بشكل عادي.

اخر اخبار مصر

والد “أطفال العمرانية”: “زوجتي ذبحت أطفالي بعد أن أرسلت لي رسالة شكرا”. حصري

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#والد #أطفال #العمرانية #زوجتي #ذبحت #أطفالي #بعد #أن #أرسلت #لي #رسالة #شكرا #حصري

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا