اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 16:30:00
وتجدد الحديث عن إعادة تشغيل مطار القليعات وتحديداً قبل فصل الصيف، بعد الاجتماع الأخير للجنة الأشغال العامة والنقل، حيث جدد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني التزام الحكومة بإعادة فتح المطار قبل موسم الصيف، مشيراً إلى أن هذا الموعد قابل للتعديل حسب التقدم الفني واللوجستي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تواجه أيضاً تحديات سياسية وفنية تتعلق بإقرار دفاتر الشروط وتوفير التمويل النهائي. وكان من المفترض أن يبحث مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة التي عقدت الجمعة الماضي، موضوع تكليف مجلس الإنماء والإعمار بالتعاقد مع شركة NICE للقيام بأعمال التأهيل والصيانة الأولية للبدء بتشغيل مطار القليعات، إلا أن هذا الأمر تأجل إلى الأسبوع المقبل لاستكمال المستندات والأوراق اللازمة. توقع رئيس لجنة الأشغال النائب ساجي عطية أن يبدأ تشغيل مطار القليعات خلال 3 أو 4 أشهر. وأشارت معلومات صحفية إلى أن هناك توجها لمطالبة شركة طيران الشرق الأوسط بإرسال طائرة إيرباص لإجراء هبوط تجريبي في المطار من أجل إجراء تقييم دقيق يسمح بتحديد مدى القدرة الأرضية للمطار وجاهزيته لاستيعاب طائرات من هذا النوع، وما إذا كانت هذه الأرض بحاجة إلى إعادة تأهيل مرة أخرى أم مجرد ترميمها وإصلاحها. أهمية مطار القليعات: يعتبر إعادة تشغيل مطار “رينيه معوض” أو مطار القليعات ضرورة استراتيجية لتعزيز البنى التحتية الجوية في لبنان وتنشيط منطقة الشمال اقتصادياً، حيث من المتوقع أن يوفر نحو 6000 فرصة عمل. وسيكون مطاراً مكملاً لمطار بيروت الدولي، إذ سيخدم حركة الركاب والبضائع. ويجري العمل حالياً على استقطاب الشركات العالمية للمشاركة في تأهيله وتشغيله، وأفيد أن هناك 26 شركة أبدت اهتمامها بالدخول في مناقصات أو الشراكة معها. وتم بالفعل إعداد دراسة أولية ودفاتر شروط لتشغيل مطار القليعات من قبل شركة دار الهندسة، إلى جانب رؤية أولية للآلية والخطة التشغيلية، لكنها تحتاج إلى مراجعة من قبل هيئة تنظيم الطيران المدني، التي عينها مجلس الوزراء قبل أشهر لتحديد التكلفة والمستثمرين المناسبين. ومن المنتظر أن تنجز الحكومة مناقصة تشغيل المطار وتطويره بحلول الربع الأول من عام 2026، أي في شهر مارس المقبل. ويتضمن هذا الأمر تحديد المستثمر أو الشركة التي ستقوم بتجهيزه وإدارته وفق نظام الشراكة مع القطاع الخاص. ومن المتوقع بعد ذلك أن تبدأ أعمال الصيانة والبنية التحتية والتجهيز في منتصف عام 2026، والتي قد تستغرق ما بين 6 إلى 9 أشهر تقريبًا، وتشمل: إعداد المدرج ومناطق العمليات، وإنشاء مرافق الركاب والأمن والجمارك، وتوظيف وتدريب الموظفين، وتشغيل أنظمة الملاحة الجوية. وبحسب بعض التقديرات، قد يشهد مطار القليعات افتتاحه التجريبي نهاية عام 2026 مع بدء تشغيل الرحلات الداخلية أو عبر شركات الطائرات الصغيرة قبل توسيع العمليات. تجدر الإشارة إلى أن هذه التواريخ هي تقديرات وقد تتغير بسبب عوائق تمويلية أو تنظيمية وسياسية. كيفية عمل المطار: لكي يعمل المطار بشكل سليم وآمن، يحتاج مطار القليعات إلى بنية تحتية أساسية ومدارج وممرات جاهزة وفقا للمعايير الدولية، ونظام إضاءة وملاحية حديث، وصالات مناسبة للركاب، ومرافق لصيانة الطائرات، والخدمات التنظيمية، وإدارة الأمن، أي الجمارك والأمن العام، والموارد البشرية والفنية، وتدريب الطيارين، وتدريب موظفي مراقبة الحركة الجوية، بالإضافة إلى فرق الدعم اللوجستي والتشغيلي. آلية التشغيلتسلمت هيئة تنظيم الطيران المدني ملف المشروع وتقوم بتقييم الدراسات الفنية والمالية. ومن المتوقع أن يتم تشغيل المطار من خلال شراكة مع القطاع الخاص (PPP) أو شركة مستثمرة تلتزم بالمشروع لفترة محددة، مثل نظام BOT أو شراكة طويلة الأمد. قد تشارك شركات الطيران الصغيرة أو المطورين في إدارة محطة الركاب والخدمات. وفي حال نجاح المشروع وفق الجدول الزمني الأولي، فمن الممكن تشغيل رحلات تجريبية داخلية في أواخر عام 2026 ثم توسيعها لاحقاً في عام 2027. ومن قاعدة حليفة إلى مطار عسكري ومدني، تم تصنيف مطار الرئيس رينيه معوض كمطار مدني وعسكري لوجود قاعدة عسكرية يحتلها الجيش حالياً. تبعد عن العاصمة بيروت 105 كيلومترات، وعن مدينة طرابلس 25 كيلومتراً، وعن الحدود اللبنانية السورية حوالي 6 كيلومترات. أنشأه الحلفاء عام 1941 خلال الحرب العالمية الثانية، كمطار عسكري، وفي عام 1960 تم تحويله إلى مطار صغير تابع لشركة ABC للنفط، حيث استخدم لنقل المهندسين والموظفين والعمال بين لبنان والدول العربية، ثم اتخذ طابع المطار المدني. وفي عام 1966، سيطر الجيش على المطار حتى عام 1969 لتدريب الطيارين على طائرات ميراج الفرنسية. وفي عام 1968، اعتبر من أرقى المطارات في المنطقة بعد أن جهزه الجيش لاستقبال طائرات “الميراج”. ويمتد مطار القليعات على مساحة 5.5 مليون متر مربع موزعة على النحو التالي: الجزء الجنوبي بمساحة 3.25 مليون متر مربع للمطار، والجزء الشمالي وهو المنطقة الاستثمارية بمساحة 2.25 مليون متر مربع، ويرتبط بشبكة من الطرق الدولية الساحلية والداخلية. كما تم تجهيز المطار بمدرج يبلغ طوله 3200 متر، يمكن زيادته بمقدار 400 متر إضافي، وعرضه 60 مترًا، بطول موازٍ لطول المدرج. وتمتلك المعدات ومستودعات الوقود وحظائر الصيانة وقطع الغيار ومعدات الاتصالات والرادار. المصدر: لبنان 24 خاص


